3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 اّب 2019

الرئيس المشين ورئيس الوزراء الخسيس..!


بقلم: د. ألون بن مئيــر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد قيل وكُتب الكثير عن “نصيحة” ترامب المشينة لرئيس الوزراء نتنياهو بعدم السماح لعضويتي الكونجرس المسلمتين الديمقراطيتين المنتخبتين حسب الأصول، رشيدة طليب وإلهان عمر، بدخول إسرائيل. ونتنياهو، ككلب البودل، يطيع ببساطة أمر سيده دون أن يفكر فيه ثانية واحدة مع تجاهل الآثار البعيدة المدى لفعله الفظيع. فدعني أضيف صوتي:
هنا لدينا رئيس أو ما يسمى رئيس ثبتت عنصريته منذ فترة طويلة. لم يفوت فرصة لإظهار كراهيته وازدرائه تجاه أشخاص ملوّنين – من أصل إسباني، سود ، ومسلمين بشكل خاص.

سلوكه المشين دائما على الشاشة لأنه يولد رضا مريضا من إثارة الكراهية والانقسام. وعلى الرغم من عداءه تجاه الديمقراطيين، إلاّ أنّ إظهار مثل هذا الخزي الفظيع يتجاوز حدود الإهانة والعار.

لقد أهان نفسه. ألحق العار بمنصب الرئاسة. وألحق العار بمجلس النواب. وبالشعب الأمريكي العادي وحتى بالكثير من أتباعه.

ألحق العار بالمجتمع اليهودي. العار بكل الإسرائيليين المحترمين الذين يعتزّون بديمقراطيتهم.

ألحق الخزي والعار بحلفائنا الذين يؤمنون بالسيادة. وكل ذلك يعود إلى رجل يلقي بثقله ليغطي ضعفه، هشاشته وجرأته الوقحة.

ما كان لنتنياهو أن يظهر ضعفا بالسماح لدخول رشيدة طليب وإلهان عمر، بل القوة والكرامة والإحترام للمنصب الذي يشغلانه.

فبالنسبة للكونغرس الأمريكي، الذي دعمه الثابت لإسرائيل يقف فريداً من نوعه في سجلات دعم الكونغرس الثنائية، ووقف صامدا بجانب البلد الذي تقاسم قيمه. بلد كان سيقف لوحده في محنة وتهديد وجودي.

لكن أمريكا — الديمقراطيون والجمهوريون على حد سواء،
لم يتنازلوا أبدا أو يترددوا أو يتأرجحوا في وقوفهم مع إسرائيل لأن إسرائيل لم تكن مجرد حليف، بل شريك.

أجل، شراكة صمدت أمام اختبار الزمن.
شراكة ساعدت إسرائيل على النمو والإزدهار.
شراكة جعلت إسرائيل آمنة ومأمونة.
شراكة أصبحت نموذجًا لعلاقة لا تضاهى.

وهنا يأتي نتنياهو – حيوان سياسي، من يبيع والدته (ويسلّمها) فقط للبقاء في السلطة.. !
الآن وهو يخوض الإنتخابات من أجل مصيره السياسي، يرى ترامب منقذه.
لا يهمّه في أن ترامب لا يعطي حقًا تلك الأهمية لإسرائيل.
ولا يهمّه في أن ترامب يرى نتنياهو كأداة لخدمة أجندته الشريرة.
ولا يهمّه أنه أقام نتنياهو ضد الديمقراطيين.
ولا يهمّه أنه كسر جميع البروتوكولات الدبلوماسية.
لا يهم أنه قوض حرية إسرائيل في الإختيار.
ولا يهم أنه جعل إسرائيل خاضعة لأهواءه.

ولكن بعد ذلك، لم يكن نتنياهو سعيدًا فحسب، بل كان حريصًا أيضًا على تنفيذ طلبات ترامب.
هكذا أظهر نتنياهو ازدراءه.
إحتقاره لما تمثله إسرائيل.
إزدراءه للجالية اليهودية الأمريكية.
إزدراءه لمجلس النواب الأمريكي.
إزدراءه للآداب السياسية والثقافة.
إزدراءه لأولئك الذين لديهم وجهات نظر لا تتماشى مع وجهة نظره.
إزدراءه لعضوتين من أعضاء الكونغرس الذين ينتقدون سياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين.
إزدراءه الناس الملوّنين.
إزدراءه لمنصب رئيس الوزراء.
هذا هو نتنياهو الذي فقد أي شعور بالآداب العامة.
لا شيء يهمّه، لا بلد، ولا حزب ولا كياسة.

نتنياهو وترامب مصنوعان من نفس القماش.. نرجسيون، مصابون بجنون حبّ الذات والأنانية وكراهية الأجانب، وأجل، بنهم لا يشبع لمزيد من السلطة أكثر من أي وقت مضى، وفي الوقت نفسه يخونون ثقة أوطانهم فيهم.

لقد خسر نتنياهو فرصة لا تقدر بثمن
لإظهار كرم الضيافة – والترحيب بعضوتي الكونغرس.
للإستماع إلى مظالمهن واهتماماتهن.
لشرح طبيعة الصراع مع الفلسطينيين.
لتوضيح لماذا تعارض إسرائيل حركة المقاطعة.
لإظهار ما يهمّ إسرائيل بالدرجة الأولى.
لإبداء رأيه حول كيف يمكن للإسرائيليين والفلسطينيين أن يعيشوا في سلام ووئام.
لدعوتهنّ ليكنّ جزءًا من عملية المصالحة.
ليصبحن مبعوثتين للسلام والصداقة.
لكن هذا ليس ما يمثله نتنياهو أو يؤمن به.
إنه قومي يلطخ سمعة إسرائيل.
إنه عنصري ومتشدد فقد منذ فترة طويلة بصيرته.
إنه يدمر ديمقراطية إسرائيل لبنة لبنة.

إنه مجرم وسيتم محاكمته قريبًا بسبب إساءة استخدام السلطة وانتهاك الثقة.
لقد خان أبناء بلده، وخان الدولة.
لقد خان الجالية اليهودية الأمريكية،
بينما يستسلم لأهواء ديكتاتور محتمل.

وبأسف عميق أقول: العلاقة الأمريكية-الإسرائيلية التي كانت في السابق محلّ فخر واعتزاز قد لا تكون كما هي. لأن هذين الرجلين الشريرين قد تبنّا الخزي والإزدراء اللذين ربطهما معا بجدارة..

* أستاذ العلاقات الدولية بمركز الدراسات الدولية في جامعة نيويورك ومدير مشروع الشرق الأوسط بمعهد السياسة الدوليــة. - alon@alonben-meir.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


12 اّب 2020   لبنان إلى أين بعد انفجار المرفأ؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 اّب 2020   حنينُ العربي لعصر الاستعمار..! - بقلم: توفيق أبو شومر


11 اّب 2020   كيف وصلنا إلى هذه الحالة المزرية؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

11 اّب 2020   لبنان ما بعد الإنفجار وإنتهاء عهد الطوائف..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


11 اّب 2020   في يوم مولدك: أنت الجمال، اسماً وشكلاً ومضموناً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

10 اّب 2020   الموقف من انفجار مرفأ بيروت..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 اّب 2020   ايها اللبنانيون.. سنبقى نحب بيروت..! - بقلم: فتحي كليب

10 اّب 2020   الخيارات الفلسطينية في ضوء تعثر المصالحة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

9 اّب 2020   الضم والحاجة للفعل المُبادر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

9 اّب 2020   هل استنفذت حكومة د. اشتية مبررات وجودها؟ - بقلم: زياد أبو زياد

9 اّب 2020   بيروت اقتسام الجرح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 اّب 2020   زهور من حدائق الروح..! - بقلم: شاكر فريد حسن


11 اّب 2020   جُرُح بيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

11 اّب 2020   محمود درويش وأسطورة الشاعر الأوحد..! - بقلم: فراس حج محمد

11 اّب 2020   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الأخضر..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية