27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 اّب 2019

إسرائيل و"حماس" وهجرة الشباب..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كان، ومازال هدف الحركة الصهيونية، وقاعدتها المادية، دولة إسرائيل تطهير ارض فلسطين التاريخية من اصحابها وسكانها الأصليين الفلسطينيين العرب لتتحقق مقولتها وشعارها الناظم لإستعمارها الأرض الفلسطينية، القائل : "أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض". ولتحقيق هذا الهدف إرتكبت العصابات الصهيونية، وجيش الموت الإسرائيلي 126 مجزرة ومذبحة ضد ابناء الشعب الفلسطيني. ولكن خاب رجاءها، لإن النخب السياسية والثقافية والأكاديمية الوطنية، وحتى بسطاء الناس رفضوا هذا الخيار، وقطاع منهم عندما إضطر للهرب من مذابح عصابات الهاجاناة وإيتسل والبالماخ وهاشومير والأرغون وشتيرن .. إلخ الصهيونية لم يغادر أرض الوطن التاريخي، بل إنتقل إلى مدن أخرى أكثر أماناً داخل فلسطين، وحتى الذين طردوا ولجأوا إلى دول الطوق العربي، كان الإفتراض لديهم، أن لجوئهم الإضطراري، هو لجوء مؤقت وفق بيانات قادة الجيوش العربية، الذين جاؤوا لفلسطين لمقاومة الغزوة الصهيونية، لكنهم كانوا يرددوا تعليمات قياداتهم السياسية الرسمية المتورطة بنكبة الشعب الفلسطيني، ولم يفكروا للحظة، أنهم سيبقوا 70 عاما في الشتات. بتعبير آخر لم يكن لجوء الفلسطيني الداخلي، أو الخارجي طوعيا، بل كان إرغاميا، وتطهيرا عرقيا تحت سيف الإرهاب الصهيوني الفاشي، ومازالت دولة الإستعمار الإسرائيلية تواصل سياسة المجزرة والمحرقة ضد ابناء الشعب الفلسطيني في كل فلسطين التاريخية دون إسنثناء.

وعليه فإن الإعلان الإسرائيلي عن الدفع الطوعي للشباب الفلسطيني عموما ومن قطاع غزة خصوصا للهجرة، ليس جديدا، ولا حديث العهد. وإن كانت عملية التكالب والتقاطع بين مخطط دولة التطهير العرقي الإسرائيلية وحركة الإنقلاب الحمساوية لتحقيق الهدف المعلن، هو الأمر الجديد، والتحول النوعي في مسيرة إقصاء وتهجير الشباب الفلسطيني عن ارض وطنه الأم. وكان محمود الزهار في أعقاب الإنقلاب الأسود على الشرعية، عندما سئل عن أثر الإنقلاب على تفريغ المحافظات الجنوبية من سكانها، قال " من لا يعجبه الحال فليرحل، نحن باقون هنا، ولن نسمح للسلطة بالعودة"، كان هذا التصريح في الشهور الأولى من الإنقلاب الأسود.

وحتى لا يعتقد البعض اني اتجنى على دور فرع جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين، لنعود لما آل إليه الوضع السياسي والإقتصادي والإجتماعي والثقافي والأكاديمي والديني والبيئي، انه وضع مأساوي وقاتل، وطارد للحياة الآدمية، ومنافي لإبسط شروط وحقوق الإنسان، إن كان من حيث تفاقم نسبة التلوث، وعدم صلاحية مياة الشرب، والنقص الحاد في كمية وساعات الكهرباء الواصلة للمواطن، والأهم إرتفاع هائل في نسبة البطالة بين الشباب من الجنسين، والحصار، وعدم فتح الحدود، وإنتشار المخدرات والدعارة والفسق الديني والتجارة بالعباد بإسم "المقاومة"، كل هذة العوامل ساهمت، وتساهم في إرتفاع نسبة الراغبين من الشباب بالهجرة من محافظات الجنوب، بعكس ابناء الشعب في المحافظات الشمالية، أو الشباب من مدن وبلدات وقرى الجليل والمثلث والنقب والساحل حملة الجنسية الإسرائيلية الذين يعانون من شروط وتعقيدات أخرى، أو تقدم لهم تسهيلات إسرائيلية، أو من دول أوروبية الغربية والشرقية، أو من كندا واميركا.

ومع أن نسبة الراغبين بالهجرة من قطاع غزة إرتفعت نسبيا قياسا بما كان عليه الوضع قبل حدوث الإنقلاب الأسود، الذي هو جزء لا يتجزأ من المخطط الأشمل والأعمق، الذي يستهدف الوطنية الفلسطينية في الصميم، وليس الشباب فقط. لكن المشروع الإسرائيلي الإخواني لن يمر، وديماغوجيا وشعارات التضليل عن "المقاومة" باتت بضاعة فاسدة ومفضوحة، لإن من يريد المقاومة، ويريد تحرير الوطن، عليه ان يعيد الإعتبار لوحدة الوطن والأرض والشعب والقضية والأهداف الوطنية، ووحدة النظام السياسي الواحد، لا إستمراء إختطاف القطاع، والسعي لتأصيل الإمارة الحمساوية التخريبية على حساب المشروع الوطني، وحرية وإستقلال وسيادة الدولة الفلسطينية، وعودة اللاجئين لديارهم، والكف عن التواطىء مع دولة الإستعمار الإسرائيلية، والولايات المتحدة لتمرير صفقة القرن المشؤومة.

وكما هزم الشعب العربي الفلسطيني على مدار السبعين عاما الماضية الهدف والمشروع الصهيوني، والمتمثل بطرد الفلسطينيين من ديارهم، سيهزم الهدف المشترك الإسرائيلي الإخواني، وسيرد الصاع صاعين لهم، من خلال عودة الشرعية لمحافظات الجنوب، وعودة اللحمة والوحدة الوطنية قريبا، رغما عن الإنقلابيين، والإسرائيليين والأميركيين وحلفائهم في التنظيم الدولي للإخوان المسلمين بفضل الشباب الفلسطيني المتمسك بأرض وطنه الأم، وبالإنتصار لذاته وطموحاته الوطنية والقومية والإنسانية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


15 تشرين ثاني 2019   ثلاثُة مصطلحات باتت تحكم مستقبل قطاع غزة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

14 تشرين ثاني 2019   غزة لا تحتمل كل هذا العبث المميت باسم المقاومة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين ثاني 2019   أزمات نتنياهو والرهان على القتل..! - بقلم: محمد السهلي

14 تشرين ثاني 2019   في ذكرى رجل اسمه ياسر عرفات..! - بقلم: معتصم حماده

14 تشرين ثاني 2019   "الجهاد الاسلامي" والعمل الموحد..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 تشرين ثاني 2019   لمواجهة القرار السلطوي التدميري ضد الطيرة - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2019   مرض السلفية السياسية..! - بقلم: توفيق أبو شومر

14 تشرين ثاني 2019   قراءة في نتائج العدوان على غزة - بقلم: خالد معالي

14 تشرين ثاني 2019   لبنان بين التحركات الغاضبة وفرص الثورة الفعلية..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين ثاني 2019   الحلقة الأضعف.. غزة..! - بقلم: د. أماني القرم

14 تشرين ثاني 2019   الأردن يستعيد الباقورة والغمر - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين ثاني 2019   فلسطين عصية على الغياب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 تشرين ثاني 2019   حسابات نتنياهو.. بين قفص الاتهام ورئاسة الحكومة - بقلم: د. باسم عثمان

13 تشرين ثاني 2019   في أهداف نتنياهو من العدوان على غزة..! - بقلم: محسن أبو رمضان



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد

26 تشرين أول 2019   سلالة فرعون المتناسخة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية