3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 اّب 2019

خطة ضم الضفة الغربية بدأت قبل سنتين..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا اعلان رسمي اسرائيلي عن فرض السيادة الاسرائيلية على الضفة الغربية، ولا محاولات اسرائيلية للحصول عل اذن بالضم من الولايات االمتحدة الامريكية لان اسرائيل اخذت الضوء الاخضر للضم في اطار خطة بدأت منذ اكثر من عامين، اي مباشرة بعد ان اعلن ترامب القدس عاصمة لدولة الاحتلال، لذلك تعمل حكومة الاحتلال بكثافة في ثلاث مناطق هامة اولها القدس واقتلاع الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة ومحيطها والمنطقة الثانية هي غور الاردن الذي تعمل على عزلة عن الارض الفلسطينية وفرض السيادة عليه وثالثا تكبير مستوطنات الضفة واطلاق مسميات احياء ومدن بالخارطة الاسرائيلية. وهنا بات كل مصادقة على بناء وحدات استيطانية جديدة بمستوطنات الضفة خطوة على طريق تطبيق الشق السياسي من "صفقة القرن" التي تؤجل الادارة الامريكية موعد نشرها حتى تنجز اسرائيل ما اتفق عليه مع الادارة الامريكية.

كثير من المؤشرات والادلة تؤكد ان نتنياهو ينفذ خطة الضم بحرفية مستغلا كل ظرف وحدث امني يتسبب به وجود الاحتلال واجراءاته العنصرية في الضفة الغربية. ويطبق نتنياهو الخطة بالتزامن مع خطة كوشنر لتطبيق الشق الاقتصادي، اولا فيما يتعلق بالصراع وفرض الوقائع على الارض وتشتيت كل محاولات فلسطينية للحفاظ على كينونة اراض العام 1967 او ابقائها حقل شرعي امام  حل الدولتين.

زيارة كوشنر الاخيرة الى اسرائيل ضمن جولتة بالشرق الاوسط لا ليتحدث مع نتنياهو فيما يتحدث به مع القادة العرب الذين التقاهم، هنا الامر مختلف تماما لان ما تحدث به كوشنر هو خطة الضم الصامت للضفة، دون اعتراف امريكي بالسيادة الاسرائيلية عليها مسبقا وبعيدا عن جلبة الاعلام الاسرائيلي لتهيئة الارض للشق السياسي وضم معظم ارضي العام 1967 للسيادة الاسرائيلية باعتبار ان هذه المرحلة مطلوبة للادارة الامريكية التي عبرت عن رغبتها في ذلك علنا وما كان يهدف اليه من الزيارة هو الاستماع لنتنياهو حول مدى تبطيق خطة الضم والحد الزمني للانتهاء من ذلك عمليا على الارض حتى ياتي الاعلان الرسمي لاعتراف امريكا بهذا الضم وبالسيادة الاسرائيلية على الضفة باعتبار ان هذه الخطة جزء مهم من اجزاء الصفقة الامريكية.

الواضح ان ترامب سيعمل على تعزيز مكانة نتنياهو ويساعدة على تشكل الحكومة اذا ما فاز من جديد في الانتخابات الاسرائيلية المقبلة. وقد لا يأتي هذا التعزيز بالاعلان عن الضفة ارض اسرائيلية ولكن لتوفير الغطاء القانوني وفرض هيمنة دولية على هيئات المجتمع الدولي للصمت على ما يجري في الضفة والقدس واعتبار ذلك يأتي لمتطلبات الامن الاسرائيلي..!  

موقع "والا" العبري كشف ان وزراء في حكومة الاحتلال الإسرائيلي افادوا ان هيئات التخطيط الاسرائيلي يعكفوا الان على وضع خرائط شاملة للمناطق "ج" بالضفة الغربية، تشمل المباني والأراضي وتعداد السكان الفلسطينيين، تمهيداً لضمها. واضافوا ان الكابينت الاسرائيلي صادق في جلستين مؤخرا على تنفيذ ذلك في مرحلتين: الاولى تتعلق بالمباني والاراضي والسكان الفلسطينيين، والمرحلة الثانية تتعلق بالبني التحتية وطرق المواصلات والاتصالات.

واليوم مع حمى الانتخابات وتوظيف ما يحقق النجاح لتحالف اليمين الاسرائيلي عبر تحقيق ما يريد المجتمع اليمني في اسرائيل اقدم هذا التحالف على التوقيع على ميثاق يتعهدون بموجبه بالقيم التي سيدفعها التحالف قدما ومنها: "إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي وتضمن الحقوق الفردية والمساواة لجميع مواطنيها، والمعارضة لإقامة دولة فلسطينية، وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، وبادرت الى ذلك ايليت شاكيد واعلنت ان هدفها فرض السيادة الاسرائيلية على اراضي الاغلبية المطلقة التي يسيطر عليها المستوطنين. 

اليوم هناك اجماع اسرائيلي على فرض السيادة الاسرائيلية ليس كدعاية انتخابية ولكن يوجد اتفاق لكل احزاب اليمين وغير اليمين على هذا الاجراء مع ان كل تلك الاحزاب وحكومة نتنياهو يتفقوا ايضا على ان ذلك لن يحدث بضربة واحدة والاعلان عن ضم هذه الارض بكبسة زر بين ليلة وضحاها، لان هذا صعب في الوقت الحالي وقد يفجر كامل الارض الفلسطينية في موجة غضب تتفاداها اسرائيل منذ زمن ولا تريد ان تنتشر دوائر الدم  على ابواب مستوطناتها وطرقها الالتفافية وخاصة ان المشهد الفلسطيني والشارع محتقن لأبعد الحدود بما يجعل احتمالية تفجر الغضب امرا واردا واحتمالاته كبيرة اذا ما اقدمت اسرائيل عن الافصاح عن خطط الضم الفعلي والعلني بين ليلة وضحاها.

هناك سبب آخر لعدم اقدام اسرائيل على الضم العلني والكبير وهو تحذير العديد من الساسة في اسرائيل والشاباك والامم المتحدة للمستوى السياسي من الاقدام على مثل هذه الخطوة التي قد تقلب الموازين وتهدد الامن في اسرائيل وتؤثر على حركة التطبيع العربي الاسرائيلي الناعم. وكانت الامم المتحدة مؤخرا قد حذرت من مغبة اقدام اسرائيل على ضم اراض بالضفة الغربية ودعت الى الوقف الفوري والكامل للاستيطان في حدود اراضي العام 1967، لذلك فان اعلان نتنياهو بانه لا يسعى للحصول على اعتراف امريكي بالسيادة الاسرائيلية على الضفة الا تكتيك لان لديه خطة تنفذ   من قبل وبمباركة امريكية، وما يجري الان هو ضم صامت وقضم ناعم ومتتالي، وما يعلن عن   المصادقة على بناء عشرات الالاف من الوحدات الاستيطانية يهدف  لتوفر توازن ديموغرافي في الارض الفلسطينية. وسيكتشف الفلسطينيون قريبا ان كل الاراض الفلسطينية ذات الاغلبية اليهودية باتت تحت السيادة الاسرائيلية وهذا ما يفسر حتى الان قيام اسرائيل بمواجهة اي حركة بناء فلسطينية في هذه الاراضي سواء في وسط الضفة الغربية او اراضي الاغوار التي تعتبر اسرائيل هذه الارض لا تخضع لاي تفاوض مستقبلي في ضوء اي حل سياسي..!

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


12 اّب 2020   لبنان إلى أين بعد انفجار المرفأ؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 اّب 2020   حنينُ العربي لعصر الاستعمار..! - بقلم: توفيق أبو شومر


11 اّب 2020   كيف وصلنا إلى هذه الحالة المزرية؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

11 اّب 2020   لبنان ما بعد الإنفجار وإنتهاء عهد الطوائف..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


11 اّب 2020   في يوم مولدك: أنت الجمال، اسماً وشكلاً ومضموناً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

10 اّب 2020   الموقف من انفجار مرفأ بيروت..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 اّب 2020   ايها اللبنانيون.. سنبقى نحب بيروت..! - بقلم: فتحي كليب

10 اّب 2020   الخيارات الفلسطينية في ضوء تعثر المصالحة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

9 اّب 2020   الضم والحاجة للفعل المُبادر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

9 اّب 2020   هل استنفذت حكومة د. اشتية مبررات وجودها؟ - بقلم: زياد أبو زياد

9 اّب 2020   بيروت اقتسام الجرح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 اّب 2020   زهور من حدائق الروح..! - بقلم: شاكر فريد حسن


11 اّب 2020   جُرُح بيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

11 اّب 2020   محمود درويش وأسطورة الشاعر الأوحد..! - بقلم: فراس حج محمد

11 اّب 2020   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الأخضر..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية