27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 اّب 2019

قتل الأطفال الفلسطينيين.. إلى متى؟!


بقلم: زياد أبو زياد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بداية لا بد من القول وبصوت عال وبدون أي تردد بأن إطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين بقصد القتل هو جريمة يعاقب عليها القانون، وإن لم يكن ذلك ممكن اليوم فسوف يأتي يوم يفرض القانون نفسه على كل من اعتدى عليه.

فالقانون بشكل عام يُعطي المرء حق الدفاع عن النفس ولكن هذا الحق مقيد بحجم الخطر الذي يتعرض له، بحيث يجب أن يكون الدفاع عن النفس من نفس مستوى الخطر الذي تتعرض له، فلا يجوز لمن تعرض للصفع مثلا أن يطلق النار من مسدس في المقابل.

وأما قوانين القتال والحرب وما يتعلق بذلك من معاهدات ومواثيق دولية فإنها تحرم قتل الأسرى والجرحى وأفراد العدو الذين لم يعودوا يشكلون خطرا وتعتبر قتلهم بمثابة جرائم حرب يعاقب عليها القانون.

ورغم هذه البديهيات القانونية المتعارف عليها دوليا إلا أن إسرائيل وضعت نفسها فوق القانون واتبعت سياسة إدارة الظهر لكل القوانين والأعراف الدولية من منطلق أن الحق للقوة..

ما دفعني لكتابة هذه السطور هو مسلسل القتل المستمر من قبل الإسرائيليين سواء رجال الشرطة والجيش وحرس الحدود أوالحرس في المؤسسات المدنية، بل والمواطنين الإسرائيليين المدنيين العاديين الذين يجوبون الشوارع بسلاحهم يبحثون عن فرصة لأطلاق النار على فلسطيني والفوز بمدالية تكريم ولقب بطل..!

والذي أسس لهذا التصرف هو تصريحات رسمية على أعلى مستوى سياسي في إسرائيل قالت بأن "كل من يحاول قتل اسرائيلي يجب أن لا يخرج من محاولته على قيد الحياة"، أي يجب قتله وعدم محاولة اعتقاله..! وهذا هو حكم بالإعدام بدون محاكمة يصدر عن جهة مدنية غير قضائية وهو حكم غير قانوني، بل هو تصريح بارتكاب جريمة يعاقب عليها القانون بتهمة القتل المتعمد.

ولكي أكون واضحا فإنني لا أبرر محاولة مهاجمة الإسرائيليين سواء بالسلاح الأبيض أو الناري ولكنني أدعو الى تطبيق القانون المتعارف عليه دوليا وهو احترام حق الحياة.

وأنا وبكل صراحة لا أعتقد بأن استمرار محاولات قتل الإسرائيليين ستحقق النصر أو الحرية للشعب الفلسطيني تماما ً مثلما أن استمرار قتل الفلسطينيين والاعتداءات عليهم وعلى ممتلكاتهم ومقدساتهم سيحقق الأمن والاستقرار للإسرائيليين. فأعمال القتل على الجانبين يجب أن تتوقف وأن نبحث عن مخرج من هذه الدوامة الدموية التي لا تحقق سوى تعميق الحقد والكراهية بين الطرفين والتأسيس لمزيد من العنف الدموي.

نحن الفلسطينيين نعيش في حالة ضياع سياسي فقدنا خلاله البوصلة الواحدة وغاب عن الساحة وجود قيادة فلسطينية واحدة تعمل ضمن استراتيجية واحدة وكما يقال: سلاح واحد وقرار واحد، ووجدنا أنفسنا نعيش في حالة تحول الصراع بيننا وبين الإحتلال الى صراع فيما بيننا كفصائل وتجمعات تعيش الإنقسام وتتعايش على "خيراته"، وتعمقت إفرازات ذلك وتحولت الى اعمال فردية لا تمت بأي صلة الى أي استراتيجية وطنية واحدة بل مجرد أعمال فردية تعبر عن احتقان الشارع الفلسطيني بالغضب وغياب قيادة شرعية واحدة تستطيع توظيف هذا الغضب في مجمل عمل وطني شمولي منظم يسعى لتحقيق هدف واحد يلتف حوله الجميع وهو إنهاء الاحتلال.

وبالطبع فإن الضحايا الطبيعيين لهذا الوضع هم الشبان، وإذا ما أخذنا بالإعتبار أن أطفالنا محرومون من ممارسة طفولتهم بحكم واقع الاحتلال وأنهم يشبون عن الطوق مبكرا فإن هؤلاء الشبان الضحايا هم في أغلب الأحيان من الأطفال.

قبل أيام حاول طفلان من بلدتي، العيزرية، مهاجمة مجموعة من رجال الشرطة المدججين بالسلاح والستر الواقية فيما وصف بأنه محاولة طعن فقام رجال الشرطة بإطلاق النار عليهما فقتل أحدهما الشهيد وسيم مكافح أبو رومي ولا يزال الثاني حمودة خضر الشيخ يصارع الموت في المستشفى وقد أصيب بالعديد من الطلقات النارية.

والسؤال هو: أي خطر يمكن أن يشكله طفلان في الرابعة عشرة من العمر على مجموعة شرطية مدججة بالسلاح تلبس الستر الواقية وتستطيع بكل بساطة السيطرة عليهما دون قتلهما؟

لقد دأبت الجهات الرسمية الإسرائيلية وفي كل مرة وقع فيها مثل هذا الحادث على القول بأنه تم تحييد من حاول القيام بالعملية، ومع أن المعنى الحقيقي لتحييد هو الحد من قدرته والسيطرة عليه ومنعه من تحقيق هدفه إلا أن هذه الكلمة أصبحت تعني في القاموس الإسرائيلي "قتل"..! وهذا هو قتل بدون مبرر وهو جريمة يعاقب عليها القانون.

وفي هذا السياق لا بد من الإشارة الى أن هناك حالات قتل يتعرض لها الفلسطينيون ويتم تبريرها بأنهم حاولوا طعن أو خطف أو دهس إسرائيليين، يكتنفها الكثير من الشك بأنها لم تكن كذلك وأن مدنيين فلسطينيين أبرياء سقطوا ضحايا للقتل العشوائي نتيجة وهم أو تهور إسرائيلي فبادرت الجهات الإسرائيلية الى تبرير قتلهم بأنهم حاولوا القيام بعمليات. هذه في اعتقاد الكثير من الفلسطينيين هي كذبة مكشوفة مفضوحة يجب أن تتوقف.

إنني أدعو كل إنسان فلسطيني وطني أن يحاول التأثير على هؤلاء الأطفال وإيقافهم عند خطورة العمل الذي يقدمون عليه ومنعهم من ذلك بالإقناع، فالطفل في الرابعة عشرة لا يدرك حجم ما يمكن أن يترتب على عمله وقد يندفع عاطفيا أو انفعاليا ً لارتكاب عمل لا يقدّر عواقبه ومسؤوليتنا جميعا هي أن نحقن دماء هؤلاء الأطفال وأن نحافظ عليها ونحميها وأن لا نبادر لاستغلاها وبناء أمجاد سياسية وهمية على حسابها. فأطفالنا هم أكبادنا وهم رصيدنا في المستقبل ويجب الحفاظ عليهم ورعايتهم وتوجيههم لكي لا يلقوا بأنفسهم الى التهلكة.

وأخيرا فإنني أدعو كل فلسطيني وطني الى تجنيب الأقصى أي مكروه والنأي به عن أي ظرف يمكن أن يُشكل تبريرا لدى الطرف الآخر للتمادي في انتهاك حرمته. وبهذا المعنى يكون الأقصى خطا أحمر يجب علينا أن نكون أكثر الناس احتراما له ومحافظة على حرمته وقدسيته.

* الكاتب وزير سابق ومحرر مجلة "فلسطين- إسرائيل" الفصلية الصادرة بالإنجليزية- القدس. - ziad@abuzayyad.net



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


15 تشرين ثاني 2019   ثلاثُة مصطلحات باتت تحكم مستقبل قطاع غزة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

14 تشرين ثاني 2019   غزة لا تحتمل كل هذا العبث المميت باسم المقاومة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين ثاني 2019   أزمات نتنياهو والرهان على القتل..! - بقلم: محمد السهلي

14 تشرين ثاني 2019   في ذكرى رجل اسمه ياسر عرفات..! - بقلم: معتصم حماده

14 تشرين ثاني 2019   "الجهاد الاسلامي" والعمل الموحد..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 تشرين ثاني 2019   لمواجهة القرار السلطوي التدميري ضد الطيرة - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2019   مرض السلفية السياسية..! - بقلم: توفيق أبو شومر

14 تشرين ثاني 2019   قراءة في نتائج العدوان على غزة - بقلم: خالد معالي

14 تشرين ثاني 2019   لبنان بين التحركات الغاضبة وفرص الثورة الفعلية..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين ثاني 2019   الحلقة الأضعف.. غزة..! - بقلم: د. أماني القرم

14 تشرين ثاني 2019   الأردن يستعيد الباقورة والغمر - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين ثاني 2019   فلسطين عصية على الغياب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 تشرين ثاني 2019   حسابات نتنياهو.. بين قفص الاتهام ورئاسة الحكومة - بقلم: د. باسم عثمان

13 تشرين ثاني 2019   في أهداف نتنياهو من العدوان على غزة..! - بقلم: محسن أبو رمضان



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد

26 تشرين أول 2019   سلالة فرعون المتناسخة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية