27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 اّب 2019

هل سيكون الرئيس عباس آخر الرؤساء لفلسطين؟!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هذا السؤال تفرضه الحقائق والتطورات السياسية التى تمر بها القضية الفلسطينية، وما يتعلق منها بـ"صفقة القرن" التي تسعى لتفكيك القضية الفلسطينية، وشطبها من سلم الأزمات الدولية المزمنة، والمسؤولية الدولية عنها، وتحويلها لمجرد نزاع ثنائي ولمسؤولية فلسطينية.

ولعل احد الأهداف غير المعلنة لـ"صفقة القرن" التخلص من الرئيس عباس أو من مرحلة الرئيس عباس بما يمثله ويرمز له، فاولا الرئيس يمثل جيل القادة التاريخيين وقد يكون آخرهم. وهذا له دلالة سياسية عميقة: شرعية الثورة والشرعية التاريخية الثابتة وغير القابلة للتحويل والإقصاء والشطب. فالرئيس عرفات كان أول رئيس فلسطيني منتخب إنتخابا شعبيا، وجاء بعده الرئيس عباس ليؤكد هذا الحق الشعبي في إختيار رئيسه. وهذه الممارسة الديمقراطية دلالتها العميقة الإختيار الديمقراطي والتمثيل الشعبي، فلا أحد يستطيع أن ينكر قوة الرئيس عباس التمثيلية، وهي التي تعطيه إعترافا وقبولا إقليميا ودوليا، وهو المعبر عن هذه الإرادة الشعبية، وهي الإراده التي تشكل محددا لكل قرارات الرئيس عباس وهي التي تفسر لنا موقفه الحاسم والرافض من "صفقة القرن"، ورفضه الإنقسام وكل ما يلحق به من مشاريع تؤصل لحالة من الإنفصال السياسي. وبرئاسته للدولة الفلسطينية تجسيد لهذه الدولة حتى ولو لم تكتمل بسبب إحتلال إسرائيل. ولعل من مصادر قوة الرئيس عباس علاقاته المتعددة والمتنوعة مع العديد من قادة الدول، فلم تقتصر هذه العلاقات على البعد الرسمي، بل إمتدت لنسج علاقات شخصية تساهم وتلعب دورا كبيرا في حشد الدعم للقضية الفلسطينية.

والإشكالية السياسة الكبرى التي تواجه المستقبل السياسي الفلسطيني كأي نظام سياسي عربي، ان الرئيس وبما يحتله ويشغله من مناصب جعلت النظام كله منوط به وبإستمراره. ولعل من قوانين التغيير السياسي في المنطقة ان مرحلة ما بعد الرئاسة تترتب عليها تداعيات سياسية كبيرة تنقلنا لمرحلة سياسية جديدة، وهنا الحقيقية الأولى ان مرحلة ما بعد الرئيس لن تكون كما هي الآن. وقد تكون مفتوحة لكل الخيارات، والإحتمالات.

والسؤال لماذا الرئيس عباس الرئيس الأخير؟ والإجابة السريعة لما يرمز له من رموز سياسية كما ذكرنا. وثانيا الرئيس الفلسطيني ليس كأي رئيس في العالم. العالم كله معني بمن يكون الرئيس القادم. هو رئيس إستثنائي يستمد قوته من قوة القضية الفلسطينية وإستمراراها. والعالم ينظر إليه على أن بيده مفاتيح الحل السياسي. ولذلك الرئيس عباس مطلوب منه الآن ان يوافق على "صفقة القرن"، او بعبارة أخرى على التسوية السياسىة التي تفرضها الإدارة الأمريكية كما تريدها إسرائيل..! والرئيس أعلن موقفه الصريح والواضح من رفضه لـ"صفقة القرن"، وعدم التعامل مع هذه الإدارة. وهذا أمر غير مقبول أمريكيا، وإذا أضفنا قراره وقف التعامل مع كل الإتفاقات مع إسرائيل فهذا يعني أيضا أن الرئيس لم يعد حسب ما يرسمون له ويريدون.

هم الآن أمام نموذج جديد للرئاسة الفلسطينية المعبرة والمتمسكة بالموقف الفلسطيني العام. ويبقى امام الرئيس تحقيق المصالحة الفلسطينية وإن كان ذلك قد يقع خارج دائرة قدرة القرار الفلسطيني، لأنه بات مرتبطا بحسابات غير فلسطينية. وإذا كان الرئيس غير مقبول أمريكيا وإسرائيليا فلماذا لا يمكن التخلص منه؟ ليس صعبا على إسرائيل بأذرعتها الأمنية والعسكرية والإستخباراتية التخلص من الرئيس بالإغتيال الجسدي وهو أسلوب ليس غريبا عليها. ونموذج الرئيس عرفات ماثلا. فرغم ان عرفات وصاحب سلام الشجعان ومن مد يده الفلسطينية للسلام، لكن إسرائيل فشلت ان تخلق الرئيس الذي تريد فكان التخلص منه، وهذا النموذج ليس بعيدا الآن.

في حالة الرئيس عرفات كان الإستعجال من منطلق ان هناك من هو قادر على ملء الفراغ السياسي، ومن يعلن تمسكه بخيار السلام والتفاوض. اليوم إسرائيل تنتظر من يملأ الفراغ السياسي؟ ومن يمكنه قيادة سفينة بها الكثير من الثقوب؟ ومن هو قادر على إتخاذ القرار؟ إسرائيل خلقت وغذت بيئة الإنقسام السياسي حتى لا يعود لفلسطين رئيس واحد. وستحول دون إجراء الانتخابات الرئاسية الفلسطينية الواحدة حتى لا يكون لفلسطين رئيس واحد يعبر عن إرادة شعبه ويقول بأعلى الصوت انا رئيس دولة فلسطين. وستعمل إسرائيل أن يكون الرئيس عباس هو الرئيس الأخير. وماذا عن الموقف الفلسطيني وهل يكون الرئيس عباس أيضا الرئيس الأخير؟

الإجابة الحاسمة تكمن في الإنقسام السياسي وإستمراره وتحوله لحالة إنفصال سياسي. فـ"حماس" لن تعترف بأي رئيس جديد تختاره منظمة التحرير التي لا تعترف بها طالما انها غير ممثلة فيها. والرئيس الفلسطيني لا يكفي أن يتم إختياره من قبل منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، بل يحتاج إلى إعتراف إقليمي ودولي قد لا يتوفر في حال الرئيس الجديد..! نحن أمام معضلة سياسية لا ينبغي التقليل منها، ومن خطورتها وتداعياتها، وهذه المعضلة مفتاحها الآن بيد الرئيس محمود عباس بالبحث عن الخيارات الكفيلة بأن يبقى لفلسطين دائما رئيس واحد وليس عدة رؤساء..!

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


15 تشرين ثاني 2019   ثلاثُة مصطلحات باتت تحكم مستقبل قطاع غزة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

14 تشرين ثاني 2019   غزة لا تحتمل كل هذا العبث المميت باسم المقاومة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين ثاني 2019   أزمات نتنياهو والرهان على القتل..! - بقلم: محمد السهلي

14 تشرين ثاني 2019   في ذكرى رجل اسمه ياسر عرفات..! - بقلم: معتصم حماده

14 تشرين ثاني 2019   "الجهاد الاسلامي" والعمل الموحد..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 تشرين ثاني 2019   لمواجهة القرار السلطوي التدميري ضد الطيرة - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2019   مرض السلفية السياسية..! - بقلم: توفيق أبو شومر

14 تشرين ثاني 2019   قراءة في نتائج العدوان على غزة - بقلم: خالد معالي

14 تشرين ثاني 2019   لبنان بين التحركات الغاضبة وفرص الثورة الفعلية..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين ثاني 2019   الحلقة الأضعف.. غزة..! - بقلم: د. أماني القرم

14 تشرين ثاني 2019   الأردن يستعيد الباقورة والغمر - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين ثاني 2019   فلسطين عصية على الغياب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 تشرين ثاني 2019   حسابات نتنياهو.. بين قفص الاتهام ورئاسة الحكومة - بقلم: د. باسم عثمان

13 تشرين ثاني 2019   في أهداف نتنياهو من العدوان على غزة..! - بقلم: محسن أبو رمضان



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد

26 تشرين أول 2019   سلالة فرعون المتناسخة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية