26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 اّب 2019

إسرائيل والديمقراطية نقيضان..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الف مرة كررت انا شخصيا في هذة الزاوية، وفي العديد من الأبحاث والمقابلات الإعلامية إنتفاء الديمقراطية في إسرائيل. لإن الديمقراطية لا تتجزأ، وإسرائيل ككيان سياسي نشأ على انقاض الديمقراطية، وعلى انقاض نكبة شعب آخر، الشعب العربي الفلسطيني عام 1948؛ كما أن إسرائيل الدولة قامت بإستعمار والسيطرة على باقي أراضي الدولة الفلسطينية؛ وإرتكبت 126 مجزرة ومذبحة ضد ابناء فلسطين العرب؛ ومارست التمييز العنصري، وإرتكبت كما كبيرا من جرائم الحرب ضدهم على مساحة فلسطين التاريخية وفي الشتات، وايضا ضد العرب عموما؛ إسرائيل على مدار سني وجودها كانت، ومازالت أداة تفجير للحروب، ومستنقعا آسنا للإرهاب؛ إسرائيل الإشكنازية الغربية البيضاء مارست التمييز ضد اليهود الصهاينة انفسهم من مختلف الأعراق والإثنيات والطوائف والمدارس اليهودية الأخرى وخاصة الشرقية والأفريقية؛ وبالتالي كل ما قيل عن الديمقراطية، والتداول السلمي للسلطة، وفتات الديمقراطية الرأسمالية الغربية، ليس شيئا، ولا يعني بحال من الأحوال أن دولة الإستعمار الإحلالي والإجلائي، وفرن المحرقة الجديد للشعب العربي الفلسطيني واليهود الشرقيين يمكن ان تكون دولة ديمقراطية. لإن الديمقراطية تنشأ وتنمو في مجتمع طبيعي، مجتمع حقيقي حامل لكل مباديء وقيم الديمقراطية، لا مجتمع مصنع ومعلب ومفبرك، وقائم على التزوير، والخداع، والتضليل، والكراهية، والحقد، والعنصرية، والجريمة والإرهاب المنظم، والحرب، واللصوصية ونهب وإستعمار شعب آخر.

وآخر عناوين إنتفاء الديمقراطية، هو منعها للنائبتين رشيدة طليب، وإلهان عمر الأميركيتين أول امس الخميس الموافق 15آب/ أغسطس الحالي (2019) من دخول إسرائيل، لإن لهن موقف داعم للحقوق الفلسطينية السياسية، وتدعمان حركة المقاطعة BDS، ثم تراجع وزير داخلية إسرائيل، أردان وسمح لعضو الكونغرس عن الحزب الديمقراطي، طليب بالدخول يوم الجمعة (امس) شرط ان لا تمارس اي نشاط سياسي ذات صلة بمقاطعة إسرائيل. وللأسف ان النائبة من أصل فلسطيني قبلت الشرط الإسرائيلي. وهذا خطأ كبير وقعت فيه، حيث كان عليها مواصلة تمسكها بحقها الديمقراطي في التعبير عن مواقفها، وايضا كان عليها، هي ان تشترط دخول زميلتها الصومالية العربية الأصل معها لفلسطين.

مع ذلك، فإن القرار الصادر عن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، ووزير داخليته، أردان يعكس خواء دولة إسرائيل الإستعمارية من اي معيار من معايير الديمقراطية، وإصرارها على تمزيق كل معلم من معالم وقيم الديمقراطية الحقة. لإنها تخشى الصوت الآخر، وترفض ان تسمع الرأي الآخر، وكونها غارقة في سراديب غيتوها الأسود، وبحكم عدم قدرتها على التعايش مع اي مظهر من مظاهر الديمقراطية الطليقة والمتحررة من النزعات الإرهابية، وتكميم الأفواه، والكراهية النابعة من العنصرية الصهيونية.

والإدعاء أن نتنياهو إستجاب لضغوط الرئيس دونالد ترامب، الذي حرض على عدم إدخال النائبتين الأميركيتين لإسرائيل، وهي سابقة خطيرة بالنسبة للسياسة الأميركية، لا يعدو أكثر من عذر اقبح من ذنب، لإن زعيم الليكود ليس بحاجة لنصائح الرئيس الأفنجليكاني العنصري، وكون المستنقع الذي تربى وترعرع به، هو مستنقع آسن وعنصري، ومعاد للديمقراطية، وكونه يمارس وينتج مع اركان حزبه وإئتلافه ابشع اشكال وقوانين العنصرية ضد الفلسطينيين العرب وضد اليهود الشرقيين عموما والفلاشا الأثيوبية خصوصا.

وحتى إذا سلم المرء بخضوع بيبي لمشيئة ساكن البيت الأبيض الحالي، فإنه يعكس قابليته للتماهي مع كل ممارسة لا ديمقراطية، ويميط اللثام عن فقر حال قيمي، وبذات الوقت، يكشف عن إستلاب القرار الإسرائيلي وخضوعه للإبتزاز الترامبوي الشعبوي، ويدلل على بقاء إسرائيل مجرد أداة إستعمالية وظيفية بيد الغرب الرأسمالي عموما والأميركي خصوصا. الأمر الذي يؤكد للمرة الألف ان إسرائيل نقيضة الديمقراطية، ومعادية لها، وما الحديث عن انها "واحة الديمقراطية في الشرق" إلآ نوعا من الإستهبال والإستغفلال، والتضليل للذات وللرأي العام العالمي. وهو ما ينطبق ايضا على الرئيس دونالد ترامب، لانه بتحريضه على عضوتي الكونغرس الأميركي ( عربيتي الأصل) انما يؤكد بما لا يدع مجالا للشك، انه عنصري وقح، ومعاد للأميركيين من الإثنيات والأعراق الأخرى غير الأوربيين البيض العنصريين أمثاله، ويكشف عن المآل الذي يخطف الولايات المتحدة إليه، انه يجرها جرا من قرونها إلى الهاوية، وإلى الهزيمة والموت البطيء، ويقضي على الإمبراطورية الأميركية بسياساته الرعناء والهمجية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 شباط 2020   نحن والشرعية الدولية والقرش الأميركي..! - بقلم: معتصم حماده

27 شباط 2020   ساندرز الأميركي الجديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

27 شباط 2020   هل تسقط "الصفقة" بهزيمة ترامب؟ - بقلم: محمد السهلي

27 شباط 2020   الدمار الأخلاقي لاستمرار الإحتلال (الجزء الثاني) - بقلم: د. ألون بن مئيــر

27 شباط 2020   قضية وموقف.. الحركة الأدبية المحلية إلى أين؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 شباط 2020   الانقسام وصفقة ترامب..! - بقلم: محسن أبو رمضان

26 شباط 2020   جولة انتخابية رابعة في اسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 شباط 2020   الصهاينة يصلبون الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 شباط 2020   هل وباء (الكورونا) فايروس كمبيوتري؟ - بقلم: توفيق أبو شومر



25 شباط 2020   العدوان على غزة والانتخابات الاسرائيلية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 شباط 2020   الاشتباك مع دعاة "الاشتباك"..! - بقلم: هاني المصري

25 شباط 2020   حكاية جرافة اقشعرت منها الابدان..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2020   الوسطية المتهمة في النضال..! - بقلم: بكر أبوبكر


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 شباط 2020   قضية وموقف.. الحركة الأدبية المحلية إلى أين؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 شباط 2020   حان وقت السبات..! - بقلم: حسن العاصي

24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية