12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 اّب 2019

الشباب الفلسطيني والتزامات مناصرة حقوقهم..!


بقلم: بهجت الحلو
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن قيام المؤسسات الرسمية وشبة الرسمية بتنفيذ التزاماتهم يحتاج الى مشاركة المواطنين بشكل أكثر فعالية، خاصة من فئة الشباب الذين يشكلون الغالبية العظمى في المجتمع، والذين يأخذون على عاتقهم إحداث التغير المنشود داخل مجتمعاتهم نحو الأفضل. وفي الواقع الفلسطيني وفقاً لبيانات الجهاز المركزي للإحصاء، تبلغ نسبة الشباب، من عمر( 15-29) 30% من إجمالي السكان، يتوزعون بواقع 36% في الفئة العمرية (15-19) عام، وبنسبة 64% في الفئة العمرية (20-29). وتشير بينات مسح الشباب الفلسطيني الى ان نسبة الأسر التي يراسها شباب أعمارهم ما بين ( 15-29) عاماً بلغت في الضفة الغربية 13% وفي قطاع غزة 17% كما اشارت البينات الى ان 72% من الأسر لديها شاب واحد على الأقل بواقع 71% في الضفة الغربية، و74% في قطاع غزة، وعلية  فإن مشاركة الشباب ضرورية لصناعة خطط وبرامج مستقبلة، تسعى الى ايجاد فرص اكثر لتحقيق ذاتهم وتلبية طموحاتهم في المشاركة، وصناعة القرار والتمتع بحقوقهم الأساسية.

يتحمل المسؤولية عن هذا الغياب القسري لدور الشباب مجموعة من العوامل منها ثقافة المجتمع التي تربط المشورة والمشاركة بمعيار السن، فيتقدم كبار السن ويتراجع الشباب، وهنا ينشأ تمييز بسبب السن نعاه القانون، كما يتحمل المسؤولية غياب التشريعات الناظمة لعملية المشاركة بصفتها حق ووسيلة، وضعف الخطط والبرامج والسياسيات التي تنظم عملية مشاركة الشباب، كما يتحمل الشباب أنفسهم جزء من المسؤولية بسبب ضعف اهتماماتهم للمشاركة وعجز الاطر والائتلافات والقطاعات التي تمثلهم.

ان قضية مشاركة الشباب تطرح نفسها  بقوه لأسباب تتعلق بهموم الشباب نفسه ولأسباب تتعلق بمتغيرات المجتمع وتوجهاته وإفرازاته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية. ولكن ما يزيد من صعوبة التناول لقضية الشباب هو كونها قضية تتغلغل داخل كل القطاعات التي يتكون منها البنيان السكاني، فالشباب هم نتاج المجتمع بما فيه من نجاحات وإخفاقات، ومن عوامل ومؤثرات وما يملك من حصاد التجربة، وهم نصف الحاضر وكل المستقبل، وعليه ينبغي الحذر من عدم الوقع في أي شكل من اشكال التمييز بحق الشباب على اساس الجنس، أو الانتماء السياسي، أو العمر، والأصل، إضافةً إلى قضايا أخرى تُشكل مصدر اهتمام لحقوق الإنسان.

لقد كفل القانون الدولي لحقوق الإنسان من خلال الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهدين الدوليين الخاصين بالحقوق المدنية والسياسية، والحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والثقافية والبروتوكولات الملحقة بهما، وكذلك اتفاقية سيداو، واتفاقية مناهضة التعذيب، واتفاقية حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة، وكافة المواثيق الدولية الاخرى التي تضمنت عناصر الالزامية القانونية والحقوق الاساسية للشباب،  وخصوصاً حق تقرير المصير، والحياة، وحرية التفكير والاعتقاد والرأي والتعبير والتجمع السلمي، وتكوين الجمعيات والعبادة، والمشاركة السياسية وإدارة شؤون البلاد وتقلد الوظائف، والتنقل والسفر، وحق العمل  وحق المساواة، وحق النساء المتساوي مع الرجال في كافة المجالات، وحق تشكيل النقابات والإضراب، والحق في الحماية والضمان الاجتماعي، وحرية الاستثمار والتجارة، وحق المشاركة الثقافية، وحرية البحث والإبداع والتبادل الثقافي والعلمي العالمي، وحق التمتع بصحة نفسية وعقلية جيدة، وحق الحماية ضد الجوع، وحق حماية العائلة ومساعدتها، وحق تحديد نمط الحياة. وحق التعليم للجميع.

هذه الحقوق وغيرها تحتاج إلى ترجمات لها من خلال الخطط والسياسيات والبرامج التي تمكن الشباب من التمتع بها، فحقوق الإنسان الواردة في الوثائق الدولية يمكن أن تشكل إطاراً مناسباً لمناقشة قضايا الشباب في فلسطين، من زاوية الواقع الذي يعيشه الشباب أولاً، وبالتالي حقوقهم في مواجهة سياسات الاحتلال المستمرة  التي تشكل  قيداً على هذه الحقوق، وفي التعامل مع اصحاب الواجب في دولة فلسطين، ومؤسسات المجتمع المختلفة التي يقع على كاهلها تعزيز ومناصرة وحماية حقوق الشباب، وهذه الحقوق ايضاً يمكن أن تشكل إطاراً للمطالبة بتغيير واقع الشباب مستقبلاً من خلال النهج القائم على حقوق الانسان الذي يشكل إطاراً مفاهيمياً مرجعياً لتعزيز دور الشباب والنهوض بهم.

لقد ألزمت نصوص القانون اصحاب الواجب في دولة فلسطين لاتخاذ كافة التدابير التشريعية والسياساتية والادارية لصون حقوق الشباب. وإن وجود قانون خاص بحقوق الشباب يشكل التزاماً اولياً لإعمال هذه الحقوق شرط ان يكون منسجماً مع المعايير الدولية بما يضمن التمتع بهذه الحقوق دون تمييز. إن الإلزامية القانونية هي تطبيق إطار حقوق الإنسان بشكل جلي وتتضمن تحديد أصحاب الحقوق، واستحقاقاتهم، وأصحاب الواجبات، والتزاماتهم المقابلة، وكذلك العمل على تطبيق الالتزامات المتعلقة بحقوق الإنسان في كل مرحلة من مراحل عمليات التنمية التي تشمل تحديد الاحتياجات حتى تصميم البرامج، والتطبيق، والمتابعة والرقابة والتقييم ومعالجة جميع الحقوق المترابطة للشباب غير القابلة للتجزئة وفي مقدمتها الحقوق المدنية، والثقافية، والاقتصادية، والسياسية والاجتماعية، وضمان انعكاس إطار حقوق الإنسان ليشتمل على حقوق الشباب بصفتهم الشريحة الاوسع من المواطنين في عملية التخطيط الوطني لجميع القطاعات وخصوصاً الصحة، التعليم، الإسكان، والوصول للعدالة، والمشاركة السياسية.

ولا بد من تطوير وتعزيز قدرات الشباب بصفتهم اصحاب حقوق بمعنى ضمان تمكينهم من معرفة مبادئ وقيم ومفاهيم حقوق الإنسان، وكيفية المطالبة بتلك الحقوق، وضمان بناء السياسات، والاستراتيجيات، والبرامج على أساس التمكين، وليس من باب التفضل أو الإحسان أو الترفق، وإجراء تحليل لنقاط القوة والضعف، وضمان تصميم التدخلات، وعمليات التنفيذ بطريقة تجعلهما يساهمان في قدرة الشباب على الوصول للمعلومات، والتنظيم، وتعزيز التغيير، والوصول إلى العدالة، والحصول على تعويضات مقابل الانتهاكات التي تتعرض لها حقوقهم.

إن تعزيز ومناصرة دور الشباب في مجتمعنا من منظور حقوق الانسان ينطوي على إعمال لأدوات الرقابة والمساءلة والمحاسبة للجهات المسؤولة (اصحاب الواجب) من حيث تحديد الالتزامات الإيجابية والسلبية (الاحترام، الحماية والوفاء) وترجمة وتطبيق وانعكاس المعايير الدولية إلى وسائل وتدابير فاعلة على المستوى الوطني، وتوافر مؤشرات لقياس التقدم المحرز في حقوق الشباب، وضمان إسهام عمليات الرقابة والتقييم في عملية مساءلة منتجة من حيث القوانين، والسياسات، والمؤسسات، والإجراءات التي تقي من انتهاكات تمس بحقوق الشباب، أو تسعى لعدم تكرارها او التخفيف من آثارها.

إن من واجب دولة فلسطين- وعلى إثر الارتقاء بمركزها القانوني في المنظومة القانونية الدولية، وعلى اثر انضمامها لاتفاقيات حقوق الانسان- ان تعمل على تطبيق وتنفيذ وإعمال التزاماتها باتخاذ تدابير فاعله على المستويات التشريعية والادارية والبرامجية لضمان تمتع الشباب من الجنسين بحقوقهم دون انتقاص او تمييز.

وعليه فلتكن برامج التثقيف والتوعية والمناصرة بحقوق الشباب هي المدخل اولاً، وتمكينهم من الكلام والتعبير عن الرأي، وحماية حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والوظيفية والتشغيلية والحق في تشكيل اسرة، وحمايتهم من الفقر والبطالة والمرض والادمان والابتزاز، وحمايتهم من اليأس والعنف والاحساس بالغربة في بلدهم وتداعياتها المعروفة، وتمكينهم من الوصول للمعلومات، ورفع القيود من امكانية وصولهم لمرافق العدالة وتقديم الشكاوى والالتماسات، تمهيدهم لواقع تتفتح نوافذ المشاركة لصناعة التغيير في مجتمعهم الباحث عن الحرية والكرامة وتقرير المصير.

* منسق وحدة التوعية الجماهيرية والتدريب في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان- قطاع غزة. - bahjat@ichr.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



19 أيلول 2019   "القنبلة الديمغرافية"..! - بقلم: د. حسن أيوب


19 أيلول 2019   مرحلة جديدة لن تكون أفضل من سابقاتها..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

19 أيلول 2019   حوار ممل مع "التنفيذية" و"الخارجية"..! - بقلم: معتصم حماده


19 أيلول 2019   لماذا التصويت لـ"المشتركة"؟ - بقلم: محمد السهلي

19 أيلول 2019   الفلسطينيون مع المشتركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 أيلول 2019   ضم الضفة الغربية والإستراتيجية الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 أيلول 2019   التضليل في مصطلح (المشروع الإسلامي)..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


18 أيلول 2019   آفاق الإنتخابات الإسرائيلية..! - بقلم: عمر حلمي الغول





3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية