14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra




18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 اّب 2019

قراءة اولية لما حدث في الأقصى اليوم..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مرة اخرى يثبت شعبنا في مدينة القدس، بأن الحلقة المقدسية عصية على الكسر، وهي موحدة بكل مكوناتها ومركباتها ومرجعياتها وطنية ودينية للدفاع عن أقصاها مسرى رسولها محمد صلى الله عليه وسلم، وقبلة المسلمين الأولى، حيث لبت الجماهير نداء المرجعيات الوطنية والدينية بالتوافد الى الأقصى لمنع تدنيسه من قبل زعران الجمعيات التلمودية والتوراتية، وما كنت شاهدا عليه في صلاة العيد، بان هذه الجماهير تقول للمحتل بأن قضية الأقصى بكل ما لها من رمزية دينية ووطنية وحضارية وتاريخية، هي خط احمر على حكومة المتطرفين في دولة الإحتلال عدم العبث بها.

شرطة الإحتلال وحكومتها ووزير امنها الداخلي، أرادوا خلق واقع جديد بإستباحة الأقصى في الزمان الذي تقرره حكومة الإحتلال وجمعياتها التلمودية والتوراتية، لكي تقول بشكل واضح بأن دولة الإحتلال، هي صاحبة السيادة على الأقصى، ولا سيادة او وصاية لأحد عليه، وهي صاحبة القرار فيما يتعلق بالمسجد الأقصى، وهي ترسل رسالة لأصحاب الوصاية على الأقصى بالقول لهم، وصايتكم من بعد قرار ترامب بنقل سفارته من تل ابيب واعترافه بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال، لم تعد قائمة.. ولذلك وجدنا بان شرطة الإحتلال باوامر من قادة الإحتلال، أصروا على إدخال المتطرفين الى ساحات الأقصى والسماح لهم بإقتحامه، وإن كان ذلك قد جرى في أوقات غير الأوقات التي تجري فيها عمليات الإقتحام، حيث شكل الزخم الجماهيري والشعبي العامل الأساسي في لجم جيش الإحتلال وشرطته في السماح للمستوطنين المتطرفين بإقتحام المسجد الأقصى.

ما جرى اليوم في الأقصى من عمليات إقتحام في عيد الأضحى المبارك، وإطلاق الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية والغاز المدمع على المصلين والمرابطين، وإصابة العشرات منهم، مؤشر خطر جداً لحجم المخاطر المحدقة بالأقصى، ليس بالتقسيم الزماني والمكاني فقط، بل الإحتلال يريد أن يتقدم خطوة للأمام، ضمن مخططه السياسي لقبول عمليات التقسيم زمانياً ومكانياً ومن ثم السعي لإقامة ما يسمى بـ"الهيكل" المزعوم مكان المسجد القبلي.

العقلية الإحتلالية التي تتعامل مع كل ما يمت للوجود الفلسطيني في القدس بصلة، بعقلية القوة والأمن والإقصاء ورفض أي شكل أو مظهر من مظاهر السيادة الفلسطينية، وبان المقدسي الذي لا يخضع بالقوة، يخضع بالمزيد منها، كان لديها إصرار على إثبات انها صاحبة السيادة، حتى لو وصلت الأمور حد إرتكاب مجزرة في الأٌقصى، وكل قوى اليمين كانت تهدف من وراء التحريض على المقدسيين، والسعي الى إدخال المتطرفين الصهاينة الى ساحات المسجد الأقصى، لتوظيف ذلك في العملية الانتخابية التي ستجري في السابع عشر من أيلول القادم، فقوى اليمين تتسابق على أصوات تلك الجماعات المتطرفة من قوى اليمين الديني.

الرهان يبقى بالأساس على بقاء الجماهير المقدسية موحدة ومستندة الى توحد لكل المكونات والمركبات الوطنية السياسية الدينية المجتمعية والشعبية المقدسية، فهذه الجماهير التي الحقت الهزيمة بالمحتل في معركة البوابات الألكترونية في تموز 2017، حيث حولت سجاجيد صلواتها الى سجاجيد مقاومة عبر الصلوات بعشرات الألآف في الساحات والشوارع المحيطة بالمسجد الأقصى، هي القادرة على هزيمة المحتل في المعارك القادمة بكل ما يتصل بقدسها وأقصاها.

الدعوات التي وجهت للجماهير المقدسية لاقت استجابة عالية، وبعض الأطراف التي رفضت إغلاق المساجد او تاخير موعد الصلاة، هي قوى إن كانت تتستر بثوب الدين، فمواقفها لا يمكن وصفها سوى بانه مواقف عبثية، وعلى الجهة الرسمية ودائرة الأوقاف أن تتخذ مواقف جدية فيما يتعلق بالإشراف على تلك المساجد.

لا يمكن الرهان  على المواقف الرسمية العربية او الوثوق بها، فهذا النظام الرسمي العربي، نظام منهار ووصل مرحلة التعفن، جزء منه ينسق ويتعاون ويتحالف علناً مع الإحتلال ضد مصالح شعبنا وقضيتنا الفلسطينية وقضايا امتنا العربية، وبعض اطرافه منخرطة في صفقة القرن المستهدفة تصفية وشطب قضيتنا الوطنية، وقد شكل عقد ما يسمى بـ"ورشة البحرين الإقتصادية" في المنامة في 25 و26 حزيران الماضي، وحضور العديد من دول النظام الرسمي العربي، التي تقول في العلن "نقبل ما يقبل به الفلسطينيون"، وفي السر تنفذ ما تريده امريكا وإسرائيل، فضح وتعرية وإزالة لورقة التوت عن عورة هذا النظام الرسمي المتعفن..!

الحرب على الأقصى ستستمر بوسائل اكثر عنفا وشدة في المستقبل القريب، وخاصة سنكون أمام العديد من الأعياد اليهودية مثل رأس السنة العبرية، "عيد العرش"  وما يسمى بـ"عيد الغفران" وغيرها من الأعياد اليهودية، والتي يستبق عدد منها، موعد الانتخابات الإسرائيلية القادمة، ولذلك قوى واحزاب اليمين ستوظف كل طاقاتها وإمكانياتها، من اجل أوسع عمليات اقتحام للأقصى وفرض وقائع جديدة فيه، بحيث يكون مصلى باب الرحمة، في أولويات الإستهداف، ليس بمنع تحويله الى مصلى، بل محاولة فرض السيطرة الإسرائيلية عليه.

الأردن سيخسر وصايته على الأقصى والمقدسات الإسلامية، التي تتآكل تدريجياً، اذا لم يبادر لإتخاذ مواقف عملية، تغادر بيانات الشجب والإستنكار والدعوات لعقد جلسات لمجلس الأمن الدولي وغيرها من المؤسسات الدولية، فإسرائيل دولة فوق القانون الدولي والشرعية الدولية، بقرار امريكي- غربي استعماري، يوفر لها الحماية من أي قرارات او عقوبات قد تتخذ بحقها او تفرض عليها لخرقها السافر للقانون والإتفاقيات والمعاهدات الدولية. ولذلك لا بد من إجراءات تطال مراجعة الإتفاقيات مثل اتفاقية "وادي عربة" وسحب التمثيل الدبلوماسي ووقف العمل بإتفاقية شراء الغاز من دولة الاحتلال، وأية معاملات تجارية وإقتصادية، ناهيك عن ان أمريكا لديها مخطط لوضع المقدسات الإسلامية والمسيحية تحت الوصاية والإشراف المتعدد الأطراف من ضمنها السعودية وتركيا ومصر واسرائيل.

الأقصى مكان للعبادة والصلاة، وأية نشاطات او فعاليات يجب ان لا يكون لها أية تداعيات سلبية وإحداث إنقسام في صفوف المقدسيين، ولذلك من غير المناسب رفع اليافطات في ساحات الأقصى لأي زعيم عربي أو إسلامي او فلسطيني، والأقصى يجب أن يبقى بعيداً عن أي مناكفات حزبية او تجاذبات سياسية، وبما يفكك وحدة نسيجنا الوطني والمجتمعي.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّب 2019   تهديدات نتنياهو بين الجدية والانتخابية..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 اّب 2019   حتى لا يقسّم الأقصى تمهيدًا لهدمه..! - بقلم: هاني المصري


20 اّب 2019   مستعدون لنقل المستوطنين خارج فلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 اّب 2019   انتقال العمليات الفردية إلى غزة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 اّب 2019   إعادة صياغة تقاليد بعض المناسبات الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

20 اّب 2019   عدم التصرف في أزمة المناخ خطر يداهمنا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

19 اّب 2019   ما الهدف من منع دوري العائلات المقدسية..؟ - بقلم: راسم عبيدات

19 اّب 2019   الكراهية والعنف مرحب بهما..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 اّب 2019   صرخات القدس والأقصى..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   هل سيكون الرئيس عباس آخر الرؤساء لفلسطين؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


18 اّب 2019   أكبرُ أعدائنا؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




18 اّب 2019   أتخذوا القرار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


15 اّب 2019   ضاق الشرق بالحياة..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية