18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir



28 January 2020   A recipe for endless oppression and injustice - By: Rev. Dr. Mae Elise Cannon














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 اّب 2019

يتحدثون عن حرب طاحنة على غزة.. ولكن..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا تقدم على مسار التفاهمات التي توصل اليها الوسط المصري بين المقاومة واسرائيل في قطاع غزة، فلم تدخل مرحلتها الثانية ولم تستكمل المرحلة الاولى، ولم يلتزم العدو سوى بالقليل من بنودها وباتت تفهم على انها ليست اكثر من تكتيك اسرائيلي مدروس ومرتبط بحد زمني وحد اجرائي على الارض لكسب الوقت والمناورة الى ابعد  الحدود..!

بات المشهد تعلوه الكثير من المؤشرات التي توحي بان اسرائيل غير جادة في موضوع التفاهمات ولا تنوي التقدم فيها باي شكل من الاشكال لان اي مرحلة تتقدم فيها اسرائيل وتطور اجراءات فك الحصار عن غزة تربطها باستحقاق اسرائيلي على الارض سواء فيما يتعلق بمسيرات العودة او ملف جنوده الاسرى او ملف سلاح المقاومة وتجهيزاتها او ملف "صفقة القرن" التي بنيت على اساس فصل غزة عن باقي الارض الفلسطينية واعتمادها مركز الحل في المستقبل.

الواضح حتى اللحظة ان اسرائيل لا تريد ان ترفع الحصار عن قطاع غزة في ضوء التفاهمات ولا تريد من التفاهمات سوى الوقت، واسرائيل تريد كل شيء ولا تريد ان تعطي المقاومة الشيء الكثير سوى تسهيلات هنا او هناك لا اكثر، ولا تريد في ذات الوقت ان تدخل في حرب كبيرة وما تريده البقاء بين النقطتين: لا تفاهمات حقيقية، ولا حرب كبيرة.

لم تستثن اسرائيل خيار الحرب على غزة يوما من الايام ولم توقف لغة التهديد والوعيد بان المعركة القادمة على غزة مسالة وقت، وهذا بدا واضحا من خلال تكرار حديث  نتنياهو اكثر من مرة "ان القادم هو عملية عسكرية واسعة وغير مسبوقة لغزة نقضي فيها على القوة المسلحة للجهاد الاسلامي وحماس".. وجاء هذا خلال الحفل التذكاري لقتلي الجيش الاسرائيلي في الحرب الماضية. واكد وزراء اسرائيليون في حكومة نتنياهو انه ستكون هناك معركة اخرى في غزة حيث دعوا لتحديد الوقت والشروط  وقالوا انه ولسوء الحظ فان المعركة المقبلة ستحدث لعدم وجود خيار آخر. وطالب اخرون بتنفيذ عملية "سور واق"  في غزة على غرار ما جرى بالضفة الغربية عام 2002. اما قادة الجيش فلم يتحدثوا كثيرا عن المعركة لكنهم قالوا انها ستكون خاطفة وواسعة ومفاجئة. ولعل استعداداتهم على الارض تؤكد ان لديهم تعليمات بالجهوزية التامة لخوض معركة حاسمة في قطاع غزة والدخول برا،  لذلك جاء التدريب الاخير لفرقة غزة والتشكيلات العاملة على الحدود تحت مسمى "الفصول الاربعة"   والذي يحاكي عملية عسكرية مفاجئة وحاسمة تستهدف المقاومة الفلسطينية هناك. وتعمل جميع الهيئات العسكرية، خاصة القيادة الجنوبية، على رفع الجاهزية في عدة مجالات مثل استيعاب وشراء المعدات القتالية، ووضع الخطط العسكرية، وجمع المعلومات الاستخبارية، وتعزيز بنك الأهداف.

الاستعدادات على الارض تجري والجيش يرفع جهوزيته، بالمقابل فان المقاومة الفلسطينية تدرك ان المعركة القادمة مسألة وقت وهي بالتالي ترفع جهوزيتها وتستعد لاسوأ السيناريوهات وتضع الخطط التي من خلالها تحقق تفوقا عملياتيا كبيرا يؤلب الجمهور الاسرائيلي على المستوى السياسي، لذلك فان المعركة ستكون قاسية ومحتدمة وستتغير فيها معادلات كبيرة وتفرض وقائع جديدة على الارض وقد لا تتراجع اسرائيل او توقف الحرب هذه المرة الا اذا خسرت مئات ارواح وتورطت في عمق القطاع لذلك خيار الحرب وقراره بيد المستوى السياسي وهو قرار دقيق وحساس، لذلك فاني اعتقد ان المستوى السياسي يولي التفاهمات الاولوية ويعتبرها اقصر الطرق لتحقيق الاهداف العسكرية دون خسائر ودون تكاليف وخاصة ان اسرائيل اليوم لا تدفع فلسا واحدا من ميزانيتها لتستمر هذه التفامات وتتطور مقابل المال.

لعل قرار الحرب ايضا ليس بيد نتنياهو وحده لان ادارة ترامب تشاركه في ذات الموضوع وخاصة ان قرار الحرب يعني فشل كافة الخيارات التي تسعي اليها اسرائيل عبر التفاهمات وبالتالي فشل الدور القطري، والفشل هنا يعني فشل اسرائيل في تحقيق ما تريد تحقيقه بالتفاهمات وعدم قدرتهاعلى تدجين المقاومة وتوظيف وجودها لصالح تنفيذ المخطط الامريكي، اي الابقاء على الانقسام وتعزيزه من خلال مد جسور اقليمية مع حركة "حماس" وفي نفس الوقت تدمير جسور "حماس" مع ابو مازن باعتبار ان اي تقارب بين "حماس" وهذا الرجل نسف الخيار الاول لنتنياهو وهو بناء تفاهمات تعمل على تذويب الايدلوجيا العسكرية للمقاومة الفلسطينية وتوظيفها كقوة فلسطينية يجب عدم تفتيتها للنيل من ابو مازن نفسه وسلطته التي ترفض المبادرة الامريكية.

تبقى الحرب الطاحنة الخيار الذي ستلجأ اليها اسرائيل في النهاية بعد استنفاذ وفشل الجهد السياسي والذي يسير قدما فيه اليوم بمساعدة اطراف اقليمية مهمة تعلب دور الوكيل في كل شيء للوصول الى تحقيق الاهداف الاسرائيلية الكبيرة مع مرور الوقت في صورة صفقة شاملة مع المقاومة. وتبقى الحرب الخيار الذي لا يمكن لاسرائيل ان تستغني عنه، فهو جزء من الايدلوجيا الصهيونية اذا ما حدث اي طارئ خرج عن السيطرة على الارض وجر الطرفان لهذه المعركة التي لا يريدوا ان ينجروا اليها الان، او على الاقل في هذا الوقت، وهذا ما يفسر سعي اسرائيل لاستمرار ادخال الاموال القطرية الى غزة وتنفيذ مشاريع مهمة لقطاع غزة بدعم قطري واشراف امريكي واسرائيلي كالمستشفي الذي بدأ العمل على انشائه شمال قطاع غزة دون تنسيق مع السلطة الفلسطينية، بالرغم من الانتقادات الكبيرة التي تواجه لنتنياهو وقد تؤثر على حظه في الانتخابات القادمة.

لا نستطيع ان نؤكد ان الحرب هي الخيار الاول في وجود خيار آخر على المشهد وهو التفاهمات التي يخطط لها لتصل في النهاية الى اتفاق شامل بين اسرائيل و"حماس" يحقق فيها الطرفان اهدافهما دون الحاجة لمواجهة عسكرية او حرب طاحنة مفاجئة وقصيرة.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 شباط 2020   لا تُشوِّهوا النضال الفلسطينيَ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


19 شباط 2020   فلسطين ومهام المرحلة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 شباط 2020   الشعب الفلسطيني الحاضر الأبدي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2020   المؤسسة السياسية والجيش ورضا الشعب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


19 شباط 2020   مؤتمر ميونيخ للأمن 2020.. ما الذي يشغل الغرب؟! - بقلم: د. أماني القرم

18 شباط 2020   الفكر الصهيوني لا مكان فيه للسلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

18 شباط 2020   الضم.. في صندوق الاقتراع الصهيوني - بقلم: محمد أبو شريفة

18 شباط 2020   عقدة المحرقة تطاردها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 شباط 2020   لماذا تأجل الضم؟! - بقلم: شاكر فريد حسن





31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية