20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 تموز 2019

اللاجئ الفلسطيني ليس ضد القانون.. القانون ضد اللاجئ الفلسطيني..!


بقلم: معتصم حمادة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حق الفلسطيني في العيش بكرامة حق مقدس..

اللاجئ الفلسطيني ليس ضد القانون اللبناني..
• القانون اللبناني ضد اللاجئ الفلسطيني
• القانون اللبناني ضد العمالة الفلسطينية في أكثر من 70 مهنة وحرفة.
• القانون اللبناني ضد تملك اللاجئ الفلسطيني عقاراً في لبنان
• القانون اللبناني ضد أن يستفيد اللاجئ الفلسطيني من خدمات الضمان الاجتماعي، بما يساويه بزميله العامل اللبناني.
• القانون اللبناني فرض طوقاً أمنياً على المخيمات، وحصر الدخول إليها بأبناء المخيمات وباللبنانيين فقط. في حالة استثنائية عن باقي المناطق السكنية في لبنان.
• القانون اللبناني منع على اللاجئ في المخيمات ادخال مواد البناء على أنواعها، لترميم منزله إذا ما تعرض للسقوط، أو حتى لإصلاح لوح زجاج مكسور.
• القانون اللبناني منع على اللاجئ في المخيمات ادخال أثاث لمنزله، من فرش ومقاعد وغيرها إلا بإذن مسبق. وإلا اعتبر ادخالها، كما ادخال مواد البناء بدون إذن، عمليات تهريب غير قانونية.
• القانون اللبناني يمنع على اللاجئ الفلسطيني الانتساب إلى النقابات المهنية، كالطب والصيدلة والهندسة على أنواعها وباقي المهن المماثلة.
• القانون اللبناني يضع اللاجئ الفلسطيني في دائرة الشك: هو متهم بمنافسة اليد العاملة اللبنانية. لكن الأرقام والدراسات تنفي ذلك.

هو متهم بأنه خطر على التوازن الديمغرافي اللبناني، بسبب خطر التوطين. المواقف السياسية عبر تاريخ الوجود الفلسطيني في لبنان تنفي ذلك.

اللاجئ الفلسطيني ليس ضد القانون اللبناني. القانون اللبناني هو ضد اللاجئ الفلسطيني.

*   *   *

  اللاجئ الفلسطيني ليس وافداً أجنبياً إلى لبنان.

هو مولود في لبنان. وعلى سجلات وكالة الغوث. وسجلات دوائر النفوس اللبنانية، وباقي دوائر وزارة الداخلية المعنية بما يسمى "تنظيم الوجود الفلسطيني في لبنان".

هو يحمل وثيقة سفر لبنانية، استحدثت خصيصاً للاجئين الفلسطينيين. تصدر عن دوائر الأمن العام اللبناني.
هو يحمل بطاقة هوية، صادرة عن الدوائر الرسمية اللبنانية، استحدثت خصيصاً للاجئين الفلسطينيين.
هو لا يحتاج إجازة إقامة في لبنان. هو مقيم بصورة شرعية، منذ ولادته على الأرض اللبنانية.

هو حالة خاصة. هو لاجئ ومهجر من وطنه منذ العام 1948. رفض التوطين. رفض كل ما يمكن أن يشير إلى مخاطر التوطين. كم مرة رفض إحصاءات وكالة الغوث، تخوفاً من أن تكون ربطاً بالتوطين. وكم مرة رفض تغيير بطاقة اللجوء الصادرة عن وكالة الغوث، خوفاً من أن تكون تعداداً تمهيداً للتوطين.

كم مرة رفض تعبئة استبيانات حول الأوضاع الاجتماعية لعائلات اللاجئين، خوفاً من أن تكون تمهيداً لدراسات غربية تهدف للتوطين.  اللاجئ حالة خاصة. ومن حقه أن تكون له قوانين خاصة.

*   *   *

القانون ضد اللاجئ الفلسطيني. اللاجئ الفلسطيني يطالب بتغيير القانون. المطالبة بتغيير القانون حق مشروع لكل إنسان. الأحزاب السياسية المعارضة للسلطة تطالب وتعمل لأجل تغيير القانون. وهذا ليس تمرداً على السلطة.

النقابات المهنية والعمالية مهمتها صون مصالح أعضائها. هي تطالب بتعديل القوانين إذا رأت أنها لا تخدم مصالح أعضائها.

نقابة الصحفيين، وجمعية أصحاب الصحف، وجمعية المراسلين الأجانب في لبنان، مهمتها أن تخدم مصالح أعضائها. هي دوماً تعمل لأجل قوانين تخدم مصالح أعضائها، موظفين كانوا، أم أرباب عمل، فقراء كانوا، أم أغنياء. وهذا تعبير حضاري إنساني تكفله الشرائع الدولية.

أن يطالب اللاجئ الفلسطيني بتغيير القانون، ليس معناه أنه يتمرد على الدولة اللبنانية. إنه حق من حقوقه الإنسانية المشروعة. الدفاع عن لقمة العيش حق إنساني. الدفاع عن الكرامة الشخصية حق إنساني. الدفاع عن الكرامة الوطنية حق إنساني ووطني.

اللاجئ الفلسطيني ليس عالة على الدولة اللبنانية. هو إنسان منتج. وعنصر فاعل في إغناء الاقتصاد اللبناني.

اسألوا من أنشأ بساتين الحمضيات في جنوب لبنان.
اسألوا من طور حزمة صيد الأسماك في مدينة صيدا.
اسألوا من يزود سوق الخضار في صور بالبضائع.
اسألوا من هو المستهلك الأكبر لبضائع سوق الخضار في صيدا.
اسألوا من هو المستهلك الرئيس للتعاونيات والاستهلاكيات الغذائية في الطريق الجديدة.
اسألوا كم تصرف وكالة الغوث في خدمة اللاجئ الفلسطيني بما يعزز دورة الاقتصاد اللبناني.
اسألوا كم هو رصيد رجال الأعمال والمتمولين الفلسطينيين في المصارف اللبنانية.
اسألوا كم هي تحويلات الفلسطينيين في أوروبا إلى عائلاتهم في مخيمات لبنان.

اللاجئ الفلسطيني لا يرضى الإذلال.
اللاجئ الفلسطيني لا يرضى التحقير.
اللاجئ الفلسطيني لا يقايض لقمة عيشه بحقوقه الإنسانية.
اللاجئ الفلسطيني لا يقايض لقمة عيشه بكرامته الوطنية.

على القانون في لبنان:
 أن يكفل للاجئ الفلسطيني حقه في العمل.
أن يكفل للاجئ الفلسطيني حقه في السكن.
أن يكفل للاجئ الفلسطيني حقه في العلم.
أن يكفل للاجئ الفلسطيني حقه في الصحة.
أن يصون كرامة اللاجئ الفلسطيني،
 وإنسانية اللاجئ الفلسطيني،
والحقوق المدنية للاجئ الفلسطيني.
وأن يساند اللاجئ الفلسطيني ويدعمه في حقوقه السياسية والوطنية، لا أن يقسو عليه وأن يجور بقوانينه، في وقت تشتد فيه الهجمة على حق العودة وعى باقي الحقوق الوطنية لشعبه.

اللاجئ الفلسطيني متمسك بثبات بحقه. وحقه في العيش بكرامة حق مقدس.

* عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- دمشق. - ---



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


25 شباط 2020   العدوان على غزة والانتخابات الاسرائيلية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 شباط 2020   الاشتباك مع دعاة "الاشتباك"..! - بقلم: هاني المصري

25 شباط 2020   حكاية جرافة اقشعرت منها الابدان..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2020   الوسطية المتهمة في النضال..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 شباط 2020   بضاعة بلير الفاسدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 شباط 2020   مخاطر التطرف والغلو..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   جريمة وحشية بامتياز..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 شباط 2020   الدمار الأخلاقي لإستمرار الإحتلال..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

24 شباط 2020   جولة رابعة، أو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 شباط 2020   هل نكتفي بدور الشهود على تنفيذ الجريمة؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد


23 شباط 2020   هزيمة الوهم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 شباط 2020   التعايش في أمة المهاجرين الأمريكية.. إلى أين؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين


20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية