18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir



28 January 2020   A recipe for endless oppression and injustice - By: Rev. Dr. Mae Elise Cannon














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 تموز 2019

حزب التحرير واعتبار رأيه حكم الشرع القطعي النهائي..!


بقلم: سري سمور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

(1)

حين بدأت كتابة سلسلة المقالات هذه؛ والتي هناك مساع لتتحول إلى كتاب مطبوع، وقد بدأت نشرها في تشرين ثاني/نوفمبر العام الماضي 2018 كان الهدف منها تبيان لماذا تعيش الساحة الفلسطينية حالة قطبية ثنائية (فتح-حماس) وأسباب فشل إيجاد تيار ثالث حقيقي منافس أو بديل، وأسباب وعوامل عجز الفصائل والحركات والأحزاب الأخرى الموجودة على الساحة عن منافستهما، أحدهما أو كلاهما، وقلت سلفا أن هذا غير ممكن في المدى القريب أو المتوسط، بل لربما البعيد؛ أي قدمت النتيجة قبل التحليل والأسباب، التي بدأت بسردها منذ ذلك الحين على فترات.

(2)

في هذا السياق كان حديثي في المقالين السابقين، عن حزب التحرير؛ أي مناقشة أسباب عدم قدرة الحزب-مثلما ناقشت أوضاع غيره- على منافسة القطبين، بل للدقة أقول أبرز وأهم الأسباب من وجهة نظر العبد الفقير، فلعل هناك ما غاب عني، ولعل هناك ما ظننته غير مهم وهو بعكس ظني.

أي أنني لا أقوم ببحث عن كل ما يتعلق بأي حزب أو فصيل أو حركة أو جسم سياسي، إلا بما يخدم الهدف المذكور؛ فإذا أردت البحث عن وحول أي حركة أو حزب فإنك تحتاج إلى مجلد كامل بلا مبالغة، وهذا حاليا ليس من شأني؛ وحين أتحدث عن أفكار أو مواقف أي حزب فإن هذا فقط يأتي في إطار التعريف العام المجمل، يضاف إليه خدمة الهدف من هذه المراقيم.

فمن أراد التعرف على حزب أو حركة أكثر فإن ثمة مراجع وكتب ونشرات كثيرة، ومواقع إلكترونية وصفحات على مواقع التواصل، إضافة إلى إمكانية التواصل المباشر مع كوادرها وعناصرها ومثقفيها المنتشرين،  فمن أراد التوسع والشرح المفصل فليطرق تلك الأبواب، ولن يجد ضالته عندي حاليا، اللهم إلا إذا كان راغبا في الاختصار والإجمال والمعرفة العامة.. وأحسب أنني قدمت صورة مجملة على درجة لا بأس بها من الوضوح عن كل جسم سياسي تناولته من زاوية الموضوع محل النقاش، وهذا ينطبق على حزب التحرير وعلى ما سبقه وسيليه بمشيئة الله من حركات وأحزاب وفصائل.

(3)

سبب التوضيح السابق هو أن حزب التحرير مجددا قد نشر على موقعه الإلكتروني وبعض صفحات التواصل في 13/7/2019 ردا بعنوان (إضاءات حول نقاط أثيرت عن حزب التحرير) بقلم نفس الناطق الذي نشر الرد الأول (د. إبراهيم التميمي) ومن فحوى الرد الثاني-وحتى الأول- تستنتج أن الحزب يريدك أن تتناول أفكار وأطروحات الحزب بسرد تفصيلي، أو أن تفسر الظواهر المختلفة لمواقف الحزب كما يرى الحزب، وهذا  لعمري ليس منطقيا؛ فالحزب من حقه شرح  المواقف والأفكار والنظريات الخاصة به، ولكن ليس من حقه –وهذه من عيوب الحزب بالمناسبة- أن يجبر الناس على أن يروا الأمور كما يراها وأن ينظروا بعيونه إلى السياسة والقضايا الشرعية؛ ولو كان الإدعاء القديم-الجديد الذي يتسلح به الحزب، أن هذه رؤية الشرع ورأي الإسلام وهي مواقف منبثقة من عقيدة الأمة، وتلك مشكلة أخرى من مشكلات الحزب فيها  مصادرة ظالمة، باعتبار آراء الحزب هي آراء الشرع لا (آراء) فقهية مختلف حولها لكل اجتهاده فيها؛ فالحزب ينصِّب نفسه حكما على أفكار المسلمين؛ فما يراه حلالا هو الحلال وما يراه حراما هو الحرام؟ والحديث ليس عن قضايا مبتوت فيها؛ فالخمر مثلا حرام، ولكن حول قضايا سياسية، والحزب سياسي كما يعرّف نفسه، والسياسة أوسع وأكثر تشابكا وتعقيدا وتداخلا من حشرها في بوتقة الرؤى الخاصة بالحزب، وإذا خالفتها بقليل أو كثير فإنك بهذا تخالف الشرع..!

وأمر آخر هو أن الناطق يرى أن معرفة الحزب تكون بالتمعن في كتبه فقط؛ وبرأيي فإن الاكتفاء بكتب أي حزب للحكم عليه، أسلوب بعيد عن المنهج العلمي للحصول على معرفة حقيقية؛ فهناك لسان الحال ولسان المقال، وأنا حرصت قدر المستطاع على الجمع بين الأمرين، بالرجوع إلى كتب ومنشورات الحزب، والاطلاع على مواقفه العملية؛ فلا يمكن أن نغفل حادثة جامعة بيرزيت المذكورة في المقال السابق باعتبارها (قصة مبتورة) وفق وصف الحزب، ولا يمكن أن أتجاهل اللغط الذي أثاره الحزب حول رؤية هلال شوّال، وأقلب الموضوع إلى ما يشبه عرضا لكتب الحزب ومناقشتها؛ فواجبي أن أجمع بين الأمرين لتتضح الصورة.

(4)

ويصر الحزب على الفصل بين الأنظمة والجيوش؛ ولا أدري ونحن نعيش ذكرى 23 تموز/يوليو 1952 هل من قاموا بالانقلاب هم عمال أو أطباء أو عمال سكك الحديد أم غير ذلك؟ وهم منذ ذلك الحين يحكمون مصر بالتوالي، ولا يستثنى من ذلك إلا عاما واحدا، على اعتبار أنهم لم يحكموا فيه، وقد تبين أنهم كانوا فيه الآمر الناهي؛ وهل حافظ الأسد وحكام الجزائر والسودان واليمن وغيرها سابقا وحاليا هم من قطاع غير الجيوش التي يعتبرها الحزب مفتاح الحل الوحيد بل الأوحد؟وما الفرق بين الجيوش والأنظمة، خاصة في الدول العالمثالثية ومنها الأقطار العربية؟ فالأنظمة والجيوش في هذه الدول شيء واحد، أو توأم سيامي انفصاله يعني موت واحد أو موت الإثنين معا..!

فالجيوش وفق رؤية حزب التحرير منوط بها إقامة الخلافة، وتحرير فلسطين ونصرة المستضعفين من الأمة، وفق الإعلان الدائم من الحزب، والذي يرى أن السير بخلافه، أو بمزجه مع غيره مضيعة للوقت..!

(5)

يهاجم حزب التحرير "م.ت.ف" منذ تأسيسها، ويحرّم الانتماء والانتساب إليها، وموقفه من جميع فصائلها معروف ومعلن، ويعلن رفضه للوطنية الفلسطينية باعتبارها صنيعة للاستعمار الغربي، متجاهلا أن حفاظ الشعب الفلسطيني على هويته الوطنية، وقف سدّا منيعا في وجه تمدد المشروع الصهيوني، وما زال العدو يخوض معركة الرواية والسردية بشراسة، وبالتالي لو كان الأمر كما يرى الحزب لما رأينا هذه المعركة المستمرة بضراوة لطمس وشطب الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني.

والوطنية كبوتقة جامعة لا تتعارض مع الشرع ما دامت قائمة على العمل الإيجابي، وثمة شواهد في سيرة النبي –صلى الله عليه وآله وسلم- على ذلك، وبموقف الحزب هذا من الوطنية لن يستطيع منافسة حتى أحزاب وفصائل صغيرة على الساحة، مع أن عناصره أكثر عددا وانتشارا منها، ذلك أن الحزب في فلسطين يبدو، بل هو يظهر نفسه، كشيء خارج عن البيئة والظرف الموضوعي، متحللا من واجب الوقت..!

ولكن ماذا عن موقفه من الحركة التي تنتسب إلى ذات الأيديولوجيا؟

سواء داخل فلسطين أو خارجها فإن العلاقات بين الإخوان وحزب التحرير ليست على ما يرام.

ويغلب على الحزب تتبع أخطاء الإخوان والتعقيب عليها، واستغلال أي فرصة لمهاجمة الإخوان أو التشكيك بهم ولو من باب الإدعاء بأن هذا نصح أو تحذير من الانزلاق؛ ولو أخذنا مثلا قريباً بيان الحزب بعد وفاة د. محمد مرسي كيف رآها فرصة لمهاجمة الرجل مع عبارة باهتة في الترحم عليه، وكذلك اتهام الإخوان بأنهم من بعده سيقدمون التنازلات.

ديدن الحزب في التعاطي مع الحركات الإسلامية الأخرى لاسيما الإخوان، هو الاتهام والتشكيك والتشويش والمزايدة.. وكل ما سبق، سواء رأيه في الوطنية الفلسطينية، أو التشكيك بالحركات الإسلامية يغلفه الحزب بادعاء أن هذا رأي الشرع قولا واحدا لا يحتمل الأخذ والرد..!

على كل سآتي على نقاط أخرى تتعلق بالحزب في المقال القادم إن شاء الله تعالى.

* كاتب فلسطيني- جنين. - sari_sammour@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 شباط 2020   لا تُشوِّهوا النضال الفلسطينيَ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


19 شباط 2020   فلسطين ومهام المرحلة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 شباط 2020   الشعب الفلسطيني الحاضر الأبدي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2020   المؤسسة السياسية والجيش ورضا الشعب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


19 شباط 2020   مؤتمر ميونيخ للأمن 2020.. ما الذي يشغل الغرب؟! - بقلم: د. أماني القرم

18 شباط 2020   الفكر الصهيوني لا مكان فيه للسلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

18 شباط 2020   الضم.. في صندوق الاقتراع الصهيوني - بقلم: محمد أبو شريفة

18 شباط 2020   عقدة المحرقة تطاردها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 شباط 2020   لماذا تأجل الضم؟! - بقلم: شاكر فريد حسن





31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية