12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 تموز 2019

فعلاً، ما الخطأ في استسلام الفلسطينيين؟!


بقلم: وليد عبد الرحيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا أحبذ فكرة الرد على أحد، خاصة على المستوطنين المرضى، الذين يثبتون كل يوم بأن أي حوار معهم هو سعيٌ خاطئ فارغ النتيجة، بسبب الكم الهائل من التخلف العصابي العصبوي الموروث الذي يكتسبونه بمجرد وعيهم الطفولي، ويا للأسف، وذلك عن طريق المفردات والعقائد التربوية الدينية المتخلفة، بل والسخيفة، والتي تستند إلى تراث من الخرافة والوهم وأساطير الرب القديمة، التي تم تأليف بعضها لاحقاً لتسيير الرحلة، وبعضها الآخر منهوب من تراثات شعوب أخرى، مما يجعل من هؤلاء مبررين طبيعيين لكل الآفات التي تصيب الإنسانية بحكم تطور الحالة وتفشيها مع الزمن المتمدد، لتصبح -مع تفاقمها- مرضاً نفسياً يطال الشخصية الفردية والجمعية بكل نواحيها، فترى المرء منهم برفسوراً في الرياضيات مثلاً وهو يؤمن في الوقت ذاته بخرافات مضحكة واضحة المعالم جليةً، بل ومثيرة للسخرية، الأدهى حقاً أنه يؤمن بأن هناك ما يسمى بشريعة الرب الوهمي "يهوه"..!

لكن- وعلى أية حال- فإن "داني دانون" Danny Danon  وهو سفير كيان الإرهاب الصهيوني في الأمم المتحدة، طرح سؤالاً مهماً في الواقع، ومفاده:
" WHATS WRONG WITH PALESTINIAN SURRENDER?  ، ما الخطأ في استسلام الفلسطينيين؟ وذلك عبر مقالة في THE NEW YORK TIMES " "   بتاريخ 24 JUNE- 2019- .
فعلاً لم لا يستسلم الفلسطينيون؟!

عموماً، بل عادةً ما تكون هذه الأسئلة مشروعة ومنطقية وواقعية، فبعد كل هذه المجازر والذبح والتهجير وقنص الأطفال وقتل النساء والعجزة، والتهجير المنظم واعتقال المطالبين بالحرية ورفع قيمة الإنسانية ونهب الأرض وقطع الشجر، وهدم البيوت المميزة عمرانياً في فلسطين وصلب شعب المسيح كل يوم، وحتى عشرات آلاف الشهداء الذين هم ضحايا ناتجة عن نضال الفلسطينيين المسلح والسلمي ضد المحتل الاستيطاني لأرضهم الراسخة في قلوبهم وأرواحهم منذ ستة آلاف عام خلت ، حقاً أسأل نفسي الآن مع داني دانون، لم لا يستسلم الفلسطينيون؟!

إن فكرة الاستسلام في فحواها ومضمونها ليست سيئة تماماً، فالمستسلم هو من قاوم سابقاً، وبات منهكاً مهزوماً وقد سدت سُبُله، وهو الذي يرى- لحظتئذٍ- في الاستسلام خلاصة وخلاصاً، ونتيجة حتمية واقعية، وهي – بالمناسبة- حالة غير معيبة، بل مشرفة،  حدثت لمئات المرات خلال صراعات التاريخ، وفعلها أبطال وشعوب وقادة مرموقون.

لكن الاستسلام يشترط عدة فضاءات ومعطيات مادية ومعنوية، المادية تكون بحدوث هزيمة شاملة حتمية على الأرض، والثانية " المعنوية" تتمثل باليأس من الاستمرار في الصراع والاقتناع الكلي بعدم إمكانية الاستمرار في النضال المشروع أو حتى غير المشروع، أو النزاع بكافة أشكاله الأخرى.

في الحالة الفلسطينية ونظراً لفرادة كل من فلسطين وقضيتها وشعبها، ثمة أمر آخر غاية في الأهمية هو ذاك البعد العميق بصيغته التاريخية والأخلاقية والإنسانية.

في البداية لا يمكن تجنب الحديث عن البعد العقائدي لما جرى على أرض فلسطين منذ نهايات القرن الثامن عشر،  متبلورا من لحظة أن بدأ الاستعماري العظيم نابليون بونابرت بدعوة اليهود لاحتلال فلسطين، بناء على رؤيته العنصرية ضد اليهود الفرنسيين والأوروبيين عموماً ومفادها العميق أنه يريد إيجاد مكان لكي يرمي فيه قمامة أوروبا.

عقبها، هُزم نابليون شر هزيمة في عكا المدينة الصغيرة شمال فلسطين بفعل المقاومة الفلسطينية البطولية وعاد أدراجه ثم انهار تماماً - وبعدها تعززت مقولة مغلفة بمعتقدات أساطيرية وخرافات خلقت وهم إمكانية اجتياح فلسطين وإقامة "إسراائيل". هكذا بث الاستعماريون الأوروبيون وهم "أرض الميعاد" للتخلص من عبء الغيتوات ورؤوس الأموال الربوية المنتشرة ، وسحق فلسطين وتحويلها إلى سوق لتصريف أفكار التطرف والإرهاب والتخلف وبضائع ومنتجات القوى الاستعمارية الكبرى وبخاصة بعد الثورة الصناعية industrial revolution، ولهذا نرى أن الدعم الأكبر لقيام كيان في فلسطين يسمى" إسرائيل" كان أيضاً من قبل بريطانيا العظمى الكولونيالية، المنزعج الأول من تفشي وهيمنة رأس المال اليهودي في أوروبا، لقد قال الأوروبيون لمواطنيهم وأبنائهم اليهود: ارحلوا عن أوطانكم فنحن نحبكم أيها الكريهون..!

وتوافقت- بل تماهت- مصالح رأس المال الاحتكاري هذا مع مطامح كل القوى الكولونيالية هذه ومع شتى بؤر الفساد وعصابات المال وتوريد السلاح والمخدرات والرق في العالم، وهو كلمة السر في هذا الدعم العالمي الواسع الذي حظيت به العصابات الإرهابية الصهيونية ثم "إسرائيل" التي اجتاحت فلسطين وفتكت بشعبها، وما تزال هناك قائمة بالقوة- القوة فقط، تحت اسم "إسرائيل" وهي تحظى بدعم أكبر كل يوم مع تفشي الدكتاتورية والفساد والإرهاب العالمي وانهيار القيم.

في حين نرى بالمقابل على المستوى العالمي قناعة وتأييداً جارفاً للحق الفلسطيني من قبل أصحاب الفكر والرأي والثقافة والفن والقانونيين وطلاب الحرية ومناهضي العنصرية والإرهاب والقتل والذبح، هؤلاء يؤيدون الحق الفلسطيني دون كسب، دون مصلحة عينية، بل يدفعون الثمن من حياتهم في سبيل الحقيقة والقيم الحضارية، كما حدث مع العديدين من أمثال الشهيدة راشيل كوري مثلاً ، التي قتلت بجرافة جيش "الدولة الديمقراطية".

... نتج بالتالي عن تشريد الفلسطينيين من قبل العصابات الإرهابية  الصهيونية وبريطانيا جريمة تشريد نصف الفلسطينيين، الذين تركوا كل أملاكهم وأمتعتهم وأعمالهم بعد تلقيهم صواريخ قصف الطائرات والمدافع بهدف التهجير المنظم، وسرق أبناء شعب الله المختار -باسم الرب- كل شيء من الأبنية والسيارات والبيوت حتى الملابس وبرتقال يافا وزهور نابلس،  وهنا تدعي سيدة الوهم" إسرائيل " بأنهم خرجوا من تلقاء أنفسهم !، وعلى الرغم من غباء وسذاجة وكذب هذا الادعاء  تعالوا لنصدقه للحظة كي نفكر جيداً..!

حسناً هم خرجوا من تلقاء أنفسهم ولم يطيقوا رائحة الزهور العطرة التي جلبتها العصابات الإرهابية الصهيونية المسكينة معها فخرجوا، وها هم يريدون العودة إلى موطنهم الممتد لستة آلاف عام في عمق التاريخ، لماذا يُمنعون من العودة إلى بيوتهم وممتلكاتهم إذا؟!

بالمقابل فإن اليهودي العادي الذي جلبوه من كل أنحاء العالم بناء على معتقدات وحكايات مغلفة بطابع ديني، ها هو قد اكتشف الخديعة متأخراً وبأن ذلك كله جرى لكي تكون هناك قاعدة للإمبريالية الاقتصادية والاستعمارية العالمية وليست بيتاً للرب، وبأن هو ذاته أي اليهودي الساذج الواهم لم يكن هو أيضاً سوى ضحية للصهيونية والعنصرية الأوروبية التي تمثلت وتجلت بفرعين اثنين هما الصهيونية وأختها النازية.

هذا اليهودي، من حيث المنطق الحق-  لم لا يعود إلى موطنه وأرض أجداده هو أيضاً، في روسيا وبولونيا وبريطانيا وفرنسا....، هناك، حيث تراب وطنه الحقيقي لا تربة وهم الرب المزيف.

إن هذه الرغبة العميقة تتجلى اليوم وقد تجلت تماماً مؤخراً بنهضة الفالاشا، التي جلبتهم حكومة الاستيطان ليكونوا بديلا عن العمالة الفلسطينية ولتحقيق المزيد من الأوهام التي تقي اللصوص حتمية الرحيل عن أرض فلسطين المسروقة، الاثيوبيون هتفوا في مظاهراتهم "الحرية لفلسطين"، ألا يدعو ذلك للدهشة..! ألا يؤشر لبدء تفشي الحقيقة؟!

لقد شعر هؤلاء بأن الأكثر شفقة على اليهود المخدوعين هم الفلسطينيون أنفسهم، على الرغم من أنهم ضحاياهم ، ذلك أن القتيل يشعر بالقتيل الآخر أيضاً أما القاتل فلا يرى كلا القتيلين سوى جثث ويكون مشغولا بسوق المبررات وخلق وإعادة صياغة وحياكة الخرافات المتخلفة مجدداً.

إن الكيان النازي الصهيوني يخشى من مواجهة الحقيقة، صحيح أن هناك بعض المستوطنين  يقر بحتمية الانهيار مع أول تخلخل في ميزان القوى العالمي وانخفاض الدعم العالمي عنهم، بحكم أن سبب بقاء " إسرائيل" الوحيد هو استمرار القوة ودعم الفساد الأممي، وهي كأية عصابة مقتنعة بمشروعية السلب سيطرت على بنك، لن ترحل ما لم تكن الشرطة والقانون في حالة قوة ، أي أن أكثر من يؤمن بحتمية زوال هذا الكيان، هم حجارة شطرنجه من اليهود، بل وربما  أكثر من بعض الفلسطينيين أنفسهم وتزداد- ويا للغرابة- هذه القناعة طرداً كلما ازدادت قوة القتل الإسرائيلية الغاشمة وعمت جرائمها المتتابعة عموم فلسطين، بل وكلما بدا بأن الفلسطينيين ضعفاء أكثر!.

هذا ما بدا جلياً عندما سعت قيادة منظمة التحرير لخوض عملية سلام بكل جدية ومصداقية، لكن إسرائيل تدرك بأن السلام سيقتلها خلال زمن أسرع ربما من الزمن الذي ستقتلها فيه الحرب! وهو أمر يشكل الآن ما أسميه: شيزوفرينيا الشخصية السياسية" الإسرائيلية" إن هذه الشخصية المريضة باستفحال فاقع اليوم - التي وصلت لأن تصلح لتكون مثالاً لدراسة سيكولوجية معمقة- تخشى الحرب وتخشى أكثر السلام، وتخشى حتى -وإن درجة أقل كثيرا – حالة اللا حرب واللا سلم ذاتها، إنها أشبه بمركب مهلهل تتقاذفه العواصف، وليس أمامه سوى الغرق أو اللجوء إلى الجزيرة المقابلة التي تعج بالأسود والحيوانات المفترسة. لهذا كله اغتالت بالسم وبطريقة خسيسة داعية السلام ووقف سفك الدم ياسر عرفات، ولهذا يبرز اليوم طلب الاستسلام الواهم، المأخوذ عن فكرة بن غوريون ابن العصابات الإرهابية ومفادها "العربي الجيد هو العربي الميت" ، ذلك هو التحليل العميق لمقولة" داني دانون" المريضة بدورها أيضاً: "ما الخطأ في الاستسلام الفلسطيني؟".

عموماً وحقاً، ليس هناك خطأ في الاستسلام منطقياً، لكن بالنسبة للفلسطينيين، لكن الفلسطينيين لم يهزموا وإنما هم ضعفاء في ظل تكالب العالم عليهم من كل جانب بمن فيه الأمم المتحدة ومجلس الأمن الذي يغطي بشكل دائم على الجرائم المرتكبة بحقهم،  الفلسطينيون بالتالي سيرتكبون جريمة كبرى ضد الإنسانية إن هم استسلموا، وبمعنى أدق سوف يخونون قيم الثقافة والعدل والحضارة الإنسانية.

فكما حملت الثورة الفرنسية قيم الحرية والعدالة والمساواة، يحمل الفلسطينيون اليوم على كاهلهم قيم البشرية وحقوق إنسانها، يحملون على كاهلهم أحلام الإنسانية الكبرى بدءاً من حرية الفرد وتحرر المرأة، وانتهاء بكرامة الأمم بما يتضمنه ذلك من مئات القضايا النبيلة ومنها نبذ العنصرية والإرهاب واحتلال وسرقة ممتلكات وتاريخ وتراث الغير، ولهذا لا يمكن لأحد اليوم بعد اتضاح الصورة عالمياً أن يصدق شاعراً أو موسيقياً وفي الآن ذاته يكون ضد حقوق الشعب الفلسطيني.

بالمقابل فقد ارتكبت حكومات العالم الكبرى بشقيها الكبيرين، الامبريالية والشيوعية ومعها الأمم المتحدة جريمة سيتحدث فيها الباحثون لآلاف السنين وهي جريمة الاعتراف بعصابات النازية الصهيونية وتسميتهم "دولة" يقعد على كرسيها الأممي لصوص إرهابيون بلا أخلاق أو قيم إنسانية مثل داني دانون، هذه "الدولة" التي ضموها بسرعة البرق كعضو في الأمم المتحدة ودعموها بكل أساليب وأسلحة القتل وساهموا معها بتزييف التاريخ الحقيقي لفلسطين والعرب وبثوا الدعايات الباطلة، ونصبوا حكاماً متخلفين وهمج وعملاء، وأنشأوا تنظيمات الإرهاب المتأسلم ودعموه وما يزالون، وكانت جريمة سلب فلسطين أول جريمة منظمة كبرى فريدة تحدث في تاريخ البشرية، أعني ألا يتم بالمقابل الاعتراف أمميا بدولة قائمة منذ الأزل وهي لمن يتعمق في قراءة التاريخ الحقيقي ومصادره المعرفية والثقافية أول دولة بنيت في التاريخ وأول بيت ومدنية وأول آلة موسيقية ولدت هناك، وأول شاعر  وأول وأول...

لقد بث أحد شحيحي الثقافة والبنية المعرفية أعني ديفد بن غوريون مقولة "الكبار سوف يموتون والصغار سينسون"، هو يعني الفلسطينيين هنا، ها هم الفلسطينيون بعد قرابة قرن –ولنقل بعد تتالي أربعة أجيال وعشرات المذابح- ها هم لم ينسوا، بل إن الأجيال الجديدة وعلى الرغم من القتل والتشريد والتفقير والإرهاب بكل أنواعها الذكية والغبية، الحربية والاقتصادية والمعنوية والتنكيلية لم ينسوا بل هم أكثر تمسكاً بفلسطين بل وللأسف – عقب كل هذا الظلم- هم على استعداد لارتكاب أعمال ثورية نضالية أكثر شراسة من أسلافهم.

بالمقابل فإن كل مستوطن يهودي في فلسطين التاريخية الأبدية يدرك أيضاً بأن له وطناً  ليس هذا الذي يحتله، فقد يكون بولندا أوروسيا أوبريطانيا بحسب انتمائه الحقيقي وهو في سريرته يدرك بأنه ما لم يعد إلى وطنه فسيقتل أبناؤه هنا في الأرض الغريبة" فلسطين"، لقد اكتشف اليهودي المخدوع أيضا – مع تطور وسائل الإعلام والتكنولوجيا- كذبة واستغلال الصهيونية، وهو يدرك اليوم بفطريته أو بعقله بأن موازين القوة من المستحيل أن تبقى ثابتة لزمن أطول.

إن إعادة الفلسطينيين إلى بيوتهم من جهة، واليهود من جهة أخرى كل إلى وطنه أينما كان هي الحل الناجح الكامل الشامل الوحيد للصراع، فكل قوة زائلة وكل ضعف بائد، وكل تزوير ضعيف، ولا أريد أن أسأل بدوري عن كم المجازر والخطط الهادفة لطمس الهوية الفلسطينية وتم فشلها بكاملها تلقائياً، ليس فقط بسبب تمسك الفلسطيني وثقافته الوطنية والقومية العميقة بل هذا يدل ويثبت بأن الأمم لا يمكن أن تُصنع صناعة استبدالية، أعني استبدال شعب أو أمة في بقعة جغرافية معينة فهذه الجريمة الموصوفة تنجح لفترة ثم تزول، وللأسف فإن الزوال في الحالة الفلسطينية سيكون مؤلماً ومدوياً وربما وحشياً أيضاً بكل أسى..!

تفادياً لذلك لا ينبغي اللجوء إلى تكرار غبي يتمثل بتكريس الواقع الخاطئ بل دعم الحقيقة وتعويض الفلسطينيين مادياً ومعنوياً عن الضحايا وإشغال واحتلال الممتلكات، وعن الآثار النفسية والاقتصادية للجوء، لا البحث عن أمراء عرب وعن ملوك عملاء، يعرف العالم بأسره مدى دكتاتوريتهم وتخلفهم كما يعرف مدى كراهية شعوبهم لهم.

لقد كان سؤال دانون في حد ذاته تحويرا للسؤال المستوجب الإجابة "لم لا يستسلم الإسرائيليون للحقيقة؟" لكن العقلية المريضة حولت كعادتها كل سؤال ،قلبته إلى حالة مزورة تماما كما تفعل بخصوص تاريخ فلسطين العريق الواضح ومثل كافة الحقائق أيضاً.

* كاتب فلسطيني يقيم في دمشق. - ebal.company@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



21 أيلول 2019   خلاصات أولية من معركة لم تحسم..! - بقلم: جواد بولس

21 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (20) - بقلم: عدنان الصباح

21 أيلول 2019   الإنتخابات ونتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول





19 أيلول 2019   "القنبلة الديمغرافية"..! - بقلم: د. حسن أيوب


19 أيلول 2019   مرحلة جديدة لن تكون أفضل من سابقاتها..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

19 أيلول 2019   حوار ممل مع "التنفيذية" و"الخارجية"..! - بقلم: معتصم حماده


19 أيلول 2019   لماذا التصويت لـ"المشتركة"؟ - بقلم: محمد السهلي



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية