12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 تموز 2019

عن عدالة وزير العمل اللبناني..!


بقلم: علي هويدي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يتحدث معالي وزير العمل اللبناني كميل أبو سليمان عن أهمية العدالة في تطبيق خطة "مكافحة العمالة الأجنبية غير الشرعية في لبنان" التي بدأ بتنفيذها يوم 11 تموز/يوليو وبأن القانون لا إستثناء فيه وبأنه يجب أن يسري على الجميع بمن فيهم اللاجئ الفلسطيني "الأجنبي".

في التعاطي مع اللجوء الفلسطيني، يُعتبر لبنان حالة شاذة بعيدة عن الإجماع الإقليمي والدولي، وهي الحالة الوحيدة التي ليس لها مثيل في العالم، بأن يعامل اللاجئ الفلسطيني وبعد مرور أكثر من 70 سنة على طرده من بلاده بمعاملة أقل من لاجئ وأقل من أجنبي؛ ففي سوريا مثلاً يحصل اللاجئ الفلسطيني على حقوقه الإقتصادية والإجتماعية كاملة وفق مراسيم وتطبيقات، واللاجئ الفلسطيني في الأردن بالإضافة إلى حقوقه الإقتصادية والإجتماعية يحصل على حقوقه السياسية وفق مراسيم وتطبيقات، وفي أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة يعامل اللاجئ الفلسطيني معاملة المواطن الفلسطيني.

لا شك بأن التعاطي الخاطئ للكثير من الساسة اللبنانيين وعلى مدى عقود هو من ساهم في صناعة هذا اللاجئ المنتفض عليهم اليوم والذي يحلو لهم أن ينعتوه بمختلف الصفات السلبية ومن حين إلى آخر..، هم من حرموه من حقوقه المشروعة بالعمل والتملك والإستشفاء والتعليم وإنشاء المؤسسات باسم رفض التوطين والحفاظ على حق العودة، وحوّلوا مخيماته الى سجون كبيرة بقيت على نفس المساحة من العام 1948 يعيش فيها ثلاثة أجيال، حوْلها أبراج حراسة وأسلاك شائكة وجُدر إسمنتية، ومارسوا بحقه مختلف أنواع الإذلال وإهانة الكرامة وجردوه من ملابسه كاملة أثناء التفتيش على حواجز المخيم، ومنعوا عنه إدخال مواد البناء.. وبعد مرور عقود من هذا الوضع الشاذ وغير الطبيعي يريدون شمله اليوم في تطبيق العدل والقانون؟!

لا يمكن ولا بأي حال من الأحوال لا وطنياً ولا إنسانياً ولا سياسياً أن يتم تطبيق قانون العمل سواسية بين العامل الأجنبي الذي وبملء إرادته يستطيع أن يعود إلى بلده إذا ضاقت به السُبل، وبين العامل الفلسطيني الذي لا يستطيع العودة إلى بلده وقت يشاء وهو اللاجئ المطرود من بلده المحتل، وموجود في لبنان قسراً من أكثر من 70 سنة.

اذا كان يريد معالي الوزير أن يطبق القانون على الفلسطيني باعتباره أجنبي، فهل يستطيع أن يؤيد ويقبل بأن يتم إعطاء اللاجئ بقية حقوقه كأجنبي وهنا نتحدث عن حق التملك مثالاً لا حصراً ؟! وقد قالها معالي الوزير في مقابلة تلفزيونية عندما سُئل إن كان يوافق على إعطاء اللاجئ الفلسطيني في لبنان حقوقه المدنية فأجاب بالنفي، والغريب بأن لماذا يسمح للأجنبي الذي يمكن أن يمتلك جنسية إسرائيلية أخرى بأن يتملك في لبنان ولا يحق للفلسطيني "الأجنبي" التملك خارج المخيم، وبالمناسبة الحق في التملك والحق وفي العمل وغيرها يجب أن يحصل عليها الفلسطيني في لبنان كونه يحمل مسمى لاجئ، ولبنان شارك في صياغة ووقّع على بنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان للعام 1948 وتتضمن توفير الحقوق المدرجة.

بلغة الأرقام نتحدث عن ما يقارب من 30 ألف لاجئ فلسطيني فقط يعمل في لبنان؛ حسب وكالة "الأونروا" لسنة 2018 – 2019 يوجد أكثر من 550 الف لاجئ فلسطيني مسجل، وحسب الإحصاء الذي أجرته لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني بالتنسيق مع دائرة الإحصاء الفلسطيني في رام الله لسنة 2017 يوجد في لبنان حوالي 175 ألف لاجئ وهذا بسبب حالة النزيف وهجرة اللاجئين من لبنان نتيجة أسباب مختلفة، وحسب تقديرات معظم مراكز الدراسات والمؤسسات الأهلية يوجد ما يقارب من 230 إلى 250 ألف لاجئ وهو الحجم الحقيقي للاجئين في لبنان، وبالتالي يوجد في أوساط اللاجئين ما بين 30 إلى 35% تحت سن 18 سنة هؤلاء لا يدخلوا في القوى العاملة للاجئين، بهذه الحالة نكون قد خصمنا الثلث تقريباً، وعلى مستوى مشاركة المرأة، فالنساء في الوسط الفلسطيني الغالبية منهم لا تعمل، بالإضافة إلى أن 56% من حجم القوى العاملة لا يعملون حسب دراسة "الأونروا" في 2015، وجزء مِن مَن يعمل هم داخل المخيمات، عدا عن أن ما ينتجه العامل الفلسطيني ينفقه في لبنان وبالتالي لا يشكل العامل الفلسطيني أي عبء..

جميع الدراسات الدولية العالمية بما فيها مشروع هملتون الذي يتبع مؤسسة بروكنز أحد أكبر مراكز التفكير العالمية تحدث عن الإستفادة من حالات اللجوء وأهميتها في تنمية بلد اللجوء، لذلك من مصلحة لبنان إقتصادياً وإجتماعياً وأمنياً الإستفادة من العامل الفلسطيني اللاجئ وتوفير كامل حقوقه، وفي هذا هو العدل في تطبيق الإستثناء من القوانين، وإذا كان من مشكلة في نصوص القوانين، فلتغير تلك النصوص لمصلحة اللاجئ الفلسطيني ومصلحة لبنان.

* كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني – بيروت. - ali.hweidi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 أيلول 2019   آفاق الإنتخابات الإسرائيلية..! - بقلم: عمر حلمي الغول




17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية