12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تموز 2019

مجزرة التطهير العرقي في وادي الحمص بداية خطيرة لضم الضفة الغربية


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم تكن مجزرة هدم بيوت حي الحمص في صور باهر، مجرد عملية إجرامية أخرى، ليس فقط لأنها جرت في مناطق يسميها إتفاق أوسلو ("أ" و"ب") وصلاحية ترخيص البناء فيها بيد السلطة الفلسطينية، فهذه ليست المرة الأولى التي يهدم فيها الإحتلال بيوتا في مناطق (أ) و(ب).

فعل ذلك عندما هدم بيوت الشهداء وبيوت الأسرى المناضلين في قلب رام الله ومخيم الأمعري، وبيرزيت، وكوبر، والخليل، وبيت لحم، وجنين وغيرها.

وفعل ذلك في مخيم جنين وفي كل مدن الضفة والقطاع أثناء اجتياحها وإعادة احتلالها في عام 2002، ومارس ذلك في عمليات القصف الجوي والمدفعي والبحري أثناء الاعتداءات المتتالية على قطاع غزة.

الجديد في حالة صور باهر أن العملية برمتها مثلت تجسيدا لبرنامج التطهير العرقي الذي أعدته الحكومة الإسرائيلية، وبداية للضم الفعلي للضفة الغربية بكاملها، وإثباتا عمليا على تصفية إسرائيل بقيادة نتنياهو لاتفاق أوسلو، وكافة الاتفاقيات التي عقدت بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل.

وأكثر من ذلك، تمثل عملية التطهير العرقي في وادي الحمص التنفيذ العملي لمبادئ "صفقة القرن" التي يروج لها فريق ترامب.

وقد تمت العملية بغطاء أميركي كامل، منح لحكام إسرائيل الضوء الأخضر لأكبر عملية توسع استيطاني منذ عقود، ووفر الحماية لإجراءاتها في مجلس الأمن.

ما يجب إدراكه أن "صفقة القرن"، أو على الأصح، "صفقة القبر" تطبق بخطين متوازيين، الأول يتمثل في الإجراءات الإسرائيلية العملية على أرض الواقع من استيطان وتهويد وتطهير عرقي كما جرى في صور باهر، والثاني يتمثل في المنهج الأميركي الجديد (البارادايم) الذي يعمل جاهدا لإلغاء وتصفية الحقوق الفلسطينية، والذي تمثل في تصريحات جرينبلات المتتالية، من إلغاء فكرة الدولة، وما يسمى "حل الدولتين"، إلى إلغاء إسم المستوطنات واستبداله بتعبير "أحياء ومدن"، إلى شطب إسم الضفة الغربية وإستبداله بـ"يهودا والسامرة"، إلى أوقح الأمور بالتنكر للقانون الدولي، والقرارات الدولية، كما فعل جرينبلات في جلسة مجلس الأمن التي عطل فيها إصدار إدانة لعمليات الهدم الإسرائيلية.

ما نواجهه ليس مجرد عملية هدم أخرى، بل عملية ضم وتهويد للضفة الغربية بكاملها. والرد عليه لا يمكن أن يكون في إطار ما هو متبع، أو في استمرار النهج والإتفاقيات التي مزقتها إسرائيل بقيادة نتنياهو.

الرد يجب أن يكون في تبني نهج واستراتجية فلسطينية بديلة وشاملة، تقوم على إدراك "زوال وهم إننا في مرحلة حل وتسوية مع الحركة الصهيونية" وتستند إلى الإيمان بضرورة خوض النضال الوطني التحرري ليس فقط ضد الإحتلال بل ضد كل منظومة الأبارتهايد والتمييز العنصري، مهما بلغت التضحيات، ومهما كان مؤلما لبعض الجهات ثمن التخلي عن مكاسب ذاتية، ومنظومات ومؤسسات بيروقراطية، وعلاقات أمنية أنتجتها الإتفاقيات السابقة.

وقد جاء القرار الذي أعلنه الرئيس محمود عباس بوقف العمل بالاتفاقيات مع إسرائيل سليما تماما، وسيحقق التأثير المطلوب إن تم تنفيذه فورا، وبما يشمل وقف كل أشكال التنسيق الأمني، وإن تبعه جهد حقيقي لإنهاء الانقسام وتوحيد الصف الوطني.

ولا سبيل لإستعادة ثقة الشعب، وتفعيل مشاركته في الكفاح الوطني، إلا بالتبني الفعلي والتطبيق العملي للنهج البديل، بما في ذلك إنهاء الإنقسام وبناء قيادة وطنية موحدة والتحرر الكامل من قيود الإتفاقيات التي ألغى نتنياهو كل الإلتزامات الإسرائيلية الواردة فيها.

كلمة أخيرة للدول التي أصدرت بيانات الاستنكار لعمليات الهدم، نشكركم، ولكن إداناتكم لا تكفي، ولا قيمة لها، إن لم تترافق مع إجراءات عقابية ضد إسرائيل، ولديكم الكثير مما تستطيعون فعله في هذا المجال إن كانت الإرادة متوفرة.

بسام الشكعة إسم سيبقى خالدا..
غادرنا بسام الشكعة، المناضل العنيد والصلب، الذي مثل جيلا مميزا من مناضلي الأرض المحتلة ممن حموا منظمة التحرير الفلسطينية، وأفشلوا مؤامرات شمعون بيرس وإسرائيل لخلق قيادة عميلة وبديلة للحركة الوطنية الفلسطينية.

وبقيادة الجبهة الوطنية الفلسطينية ولجان التوجيه الوطني والتي كان من أبرز قادتها بسام الشكعة، وحيدر عبد الشافي، وكريم خلف، وبشير البرغوثي وإبراهيم الدقاق، ووحيد الحمد الله، وفهد القواسمي وأحمد حمزة النتشة، تحولت البلديات الفلسطينية والمدن والقرى إلى قلاع نضال، وبؤر للوحدة الوطنية، شقت الطريق لإنفجار الإنتفاضة الفلسطينية الأولى.

وبقيادة بسام الشكعة أُسقطت مستعمرة آلون مورية الأولى، وتصدى الشعب الفلسطيني للإستعمار الإستيطاني، وثمن ذلك كانت عمليات التفجير الإرهابية الصهيونية ضد رؤساء البلديات التي أفقدت بسام الشكعة قدميه، ولكنها جذرت مكانته وبسالته وبطولته عميقا في أرض فلسطين.

لم يبحث بسام الشكعة عن جاه، أو منصب، أو مال، ولم ينحرف قيد أنملة عن مبادئه، ولذلك كرمه الشعب الفلسطيني بكل شرائحه، وكرمه شرفاء الجولان والعرب، وحفروا إسمه في قلوب أبنائهم وبناتهم، وفي سجل الخالدين.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



21 أيلول 2019   خلاصات أولية من معركة لم تحسم..! - بقلم: جواد بولس

21 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (20) - بقلم: عدنان الصباح

21 أيلول 2019   الإنتخابات ونتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول





19 أيلول 2019   "القنبلة الديمغرافية"..! - بقلم: د. حسن أيوب


19 أيلول 2019   مرحلة جديدة لن تكون أفضل من سابقاتها..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

19 أيلول 2019   حوار ممل مع "التنفيذية" و"الخارجية"..! - بقلم: معتصم حماده


19 أيلول 2019   لماذا التصويت لـ"المشتركة"؟ - بقلم: محمد السهلي



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية