20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تموز 2019

هل نحن أمام الإنتقال من مرحلة السلطة الى مرحلة الدولة.. أم من مرحلة الدولة الوهمية الى المواجهة الشاملة؟


بقلم: زياد أبو زياد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يزال قرار القيادة الفلسطينية بوقف العمل بالإتفاقيات الموقعة مع إسرائيل هو الموضوع الرئيسي للنقاش والجدل في الشارع الفلسطيني سواء ممن لا يزال يتساءل عن جدية القرار في ضوء ما حدث مع قرارات كثيرة سابقة مماثلة بعضها صدر عن المجلس المركزي والبعض عن أطر قيادية أخرى بما فيها اللجنة التنفيذية للمنظمة.

أول ما يُشار إليه في هذا الصدد هو أن القرار لم يكن بوقف العمل بالإتفاقيات وإنما ربط ذلك بـ "تشكيل لجنة تضع الخطط والاستراتيجيات اللازمة لتنفيذ وقف العمل بالاتفاقيات"..! ولم يحدد مدى أو فترة زمنية سواء لتشكيل اللجنة أو للانتهاء من عملها.

وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن عبارة "الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الاسرائيلي" تشمل اعلان مبادئ أوسلو الذي مهد للتفاوض العلني المباشر بين إسرائيل والمنظمة، والذي أسفر عن "اتفاقية القاهرة" (أوسلو – 2) التي قامت السلطة الفلسطينية على أساسها والتي أسست للارتباط والتنسيق المدني (الشؤون المدنية ) والارتباط العسكري (التنسيق الأمني) وما تلا ذلك من اتفاقية باريس الاقتصادية، فإن وقف العمل بهذه الاتفاقيات يعني الغاء كل ما انبثق عن هذه الاتفاقيات بما في ذلك السلطة نفسها.

فنحن مثلا في الشأن المدني ما زلنا حسب "اتفاق القاهرة" مرتبطين بالحاسوب المركزي بوزارة الداخلية الاسرائيلية لا نستطيع تسجيل مولود أو تسجيل حالة وفاة أو إصدار بطاقة هوية أو شهادة ميلاد أو رخصة سياقة أو رخصة سيارة أو إصدار أو تجديد جواز سفر.

ونحن أيضا مرتبطون بإسرائيل في شبكة الكهرباء والمياه ولا نستطيع العيش بدون ماء أو كهرباء، ونحن نستورد معظم وارادتنا عبر الموانئ الإسرائيلية أو المعابر التي تسيطر عليها إسرائيل ولا نستطيع استيراد "إبرة وابور" إلا من خلال البوابة الإسرائيلية.

بل وبالإضافة لذلك فإننا نشكل أكبر سوق استهلاكي للمنتجات الاسرائيلية سواء الأساسية منها أو الكمالية بحجم 5.8 ملياردولار سنويا منها 2.1 مليار دولار كهرباء وبترول ومياه والباقي يشمل المنتجات الصناعية والزراعية وغيرها. ووقف تصدير هذه المنتجات للسوق الفلسطينية سيخلق أزمة لا تتوفر حاليا إمكانية الاستغناء عنها مطلقا ً كالنفط والغاز أو من خلال الاكتفاء الذاتي الذي أهملنا العمل عليه خلال ربع القرن الماضي وفتحنا أسواقنا للمنتجات الاسرائيلية.

هذه بعض الأمثلة عن بعض جوانب الحياة المدنية المتداخلة والمرتبطة بإسرائيل ولا أريد أن أتطرق للجوانب الأخرى.

فهل وقف العمل بالإتفاقيات سيعني كل ما سبق وهل ستقبل إسرائيل أن يكون وقف العمل انتقائي وعلى مزاجنا؟ أم أنها ستستغل ذلك لتقول لنا وبالخط العريض من هو رب البيت هنا؟

يقول البعض بأن ليست هذه هي المرة الأولى التي تصدر فيها قرارات بوقف العمل بالاتفاقيات أو وقف التنسيق الأمني وأن إسرائيل تعرف أن المقصود من هذه القرارات هو امتصاص النقمة في الشارع الفلسطيني وخلق حالة في الشارع الفلسطيني تجعله يدرك حجم المخاطر التي تحملها أية مجازفة غير محسوبة وتجعله أكثر تفهما للصعوبات التي تواجهها السلطة وتقبلا ً لاجراءاتها، وأن مجرد القول "تشكيل لجنة " يعني ترحيل القرار وتأجيل تنفيذه.

أما أنا شخصيا ً ومن خلال معرفتي الشخصية بالسيد الرئيس فإنني لا أعتقد بأنه يناور ويراوغ ويتلاعب بالكلام وإنما أعتقد جازما ً بأنه هناك شيء ما في رأسه وأنه يعرف عما يتحدث وأنه مصمم عليه وأن عبارة وقف العمل بالاتفاقيات ربما تكون "كود" لشيء معين يقصده وينوي عمله وربما ناقش فيه بعض القيادات الاقليمية ممن يرى فيهم حلفاء للشعب الفلسطيني كالأردن وبعض الجهات الدولية لكي لا يفاجأ أحد به وأنه مقدم عليه لأن إسرائيل لم تترك أمامه خيارات أخرى.

أنا لا أستطيع فهم قول بعض المسؤولين الفلسطينيين المتنطحين لوسائل الإعلام بأننا على أبواب "الانتقال من مرحلة السلطة الى مرحلة الدولة" وأعتبر مثل هذا الكلام كلاما ً غير مسؤول وكلام لا يدرك حجم التحدي الذي نواجهه والأخطار الداهمة التي نقف أمامها. وأنا في نفس الوقت أستطيع أن أفهم لو أن هؤلاء المسؤولين قالوا بأننا أمام الانتقال من ترف سلطة اللاسلطة الى مرحلة جديدة من المواجهة لا يستطيع أحد التنبؤ أين ستنتهي وكيف?

نحن لسنا فقط تحت الاحتلال وإنما نحن نعيش في حالة حرب يومية وعلى مدار الساعة تشنها علينا إسرائيل ليس في القدس فقط بل على كل شبر من أرضنا الفلسطينية من الأغوار الى قرى وهضاب جبل الخليل وشمال الضفة.

هذه الحرب اليومية تتمثل في هدم المنازل والمنشئات الزراعية والصناعية حتى أشتال البندورة والخضروات بأنواعها وأكشاك الارتزاق على قارعة الطريق لم تسلم منها.

هذه الحرب الاسرائيلية اليومية وعلى مدار الساعة ضد شعبنا في كل أماكن تواجده فوق أرض الوطن تستهدف إذلال وإفقار الشعب الفلسطيني والاستيلاء على كل مقومات ومقدرات حياته ووجوده. والخطأ كل الخطأ هو أن يعتقد أحد بأن هذه الهجمة هي على بقعة معينة أو مدينة معينة أو جزء معين من الوطن وإنما هي عاصفة هوجاء تعم كل أرجاء الوطن المحتل.

إن قائدا يتحمل المسؤولية إزاء شعب يتعرض لهذا الهجوم الشرس من احتلال غاشم ويعيش في ظل إهدار دمه وحقوقه ومقومات وجوده ولقمة عيشه، لهو قائد يحمل عبئا ً تنوء به الجبال، وهو قائد لا يُحسد على ما هو فيه، ولا شك بأن لصبر هذا القائد حدودا ً لا يستطيع تجاوزها حتى لو أراد ذلك. ويبقى السؤال: هل نحن على أبواب المواجهة الشاملة أم أن شيئا ً ما سيحدث ويحول دون الطوفان؟

* الكاتب وزير سابق ومحرر مجلة "فلسطين- إسرائيل" الفصلية الصادرة بالإنجليزية- القدس. - ziad@abuzayyad.net



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


25 شباط 2020   العدوان على غزة والانتخابات الاسرائيلية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 شباط 2020   الاشتباك مع دعاة "الاشتباك"..! - بقلم: هاني المصري

25 شباط 2020   حكاية جرافة اقشعرت منها الابدان..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2020   الوسطية المتهمة في النضال..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 شباط 2020   بضاعة بلير الفاسدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 شباط 2020   مخاطر التطرف والغلو..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   جريمة وحشية بامتياز..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 شباط 2020   الدمار الأخلاقي لإستمرار الإحتلال..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

24 شباط 2020   جولة رابعة، أو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 شباط 2020   هل نكتفي بدور الشهود على تنفيذ الجريمة؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد


23 شباط 2020   هزيمة الوهم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 شباط 2020   التعايش في أمة المهاجرين الأمريكية.. إلى أين؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين


20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية