12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تموز 2019

من أجل تعزيز قرار وقف العمل بالاتفاقات


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رحبت معظم القوى والفعاليات السياسية والمجتمعية بقرار الرئيس محمود عباس والقاضي بوقف العمل بالاتفاقات المبرمة مع دولة الاحتلال حيث تم اعتبارها "خطوة بالاتجاه الصحيح".

ليست المرة الأولى التي يتم بها هذا الإعلان، حيث سبقة قرارات المجلسين الوطني والمركزي للمنظمة ولكنها المرة الأولى التي تصدر عن رئيس السلطة التنفيذية الأمر الذي يجعله ذو طبيعة  مختلفة.

يأتي القرار الاخير في سياق سياسي عنوانه الهجمة الأمريكية على شعبنا تحت شعار صفقة ترامب التصفوية والتي ترمي للإجهاز على حقوق شعبنا وإخراج الموضوعات الكبرى من دائرة الصراع وهي موضوعات القدس واللاجئين والاستيطان وتقديم الحل الاقتصادي على حساب السياسي وفق مخرجات ورشة المنامة، كما يأتي في سياق استشراس الهجمة الاحتلالية بحق شعبنا والتي ترجمت أخيرا بهدم مئات المنازل في وادي الحمص والتي تقع بالمنطقة "أ" والتي تخضع بالكامل للسيطرة الفلسطينية وفق تصنيف اتفاق أوسلو الى جانب الاستمرار في العمليات الاستيطانية بالضفة وتهويد القدس.

تعمل دولة الاحتلال علي إضعاف السلطة سياسيا وماليا ولعل الاستمرار في قرصنة اموال المقاصة وخاصة حصة أسر الشهداء والمعتقلين له دليلا واضحا على ذلك  علما بأن اموال المقاصة تشكل حوالي 60% من الموازنة العامة للسلطة كما قامت الإدارة الأمريكية بوقف مشاريعها بالأراضي الفلسطينية والتي تقدر بحوالي 850 مليون دولار سنويا كما تضغط على حلفائها لوقف التمويل ايضا.

من الواضح أن دولة الاحتلال تريد الإبقاء على السلطة بمهمات وظيفية محددة خارج دائرة إمكانية تحولها الى دولة ذات سيادة.

تبلغ اهمية القرار بوصفة ردا طبيعيا على عدم احترام كل من فريقي ترامب ونتنياهو للاتفاقات وللقانون الدولي عبر محاولة فرض وقائع على الارض تكرس الاحتلال وتعمل على تأبيد سلطة الحكم الذاتي للمجموعات المتناثرة من السكان على اصغر مساحة ممكنة من الأرض في إطار منظومة من الابارتهاييد والتمييز العنصري.

يحمل القرار رسائل سياسية تتعدى الآليات التقنية لتنفيذه علما بأن التنفيذ بات ضرورة ايضا لإفهام الجميع أن الفلسطينيين هم الرقم الصعب بالمعادلة وان أياً من المسارات بما في ذلك مسار التطبيع لن يتم على حساب حقوق شعبنا.

وعليه فإن إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة والوحدة يعتبر أحد الأولويات على طريق ترتيب البيت الداخلي وصياغة استراتيجية نضالية موحدة تعزز من مكانة وتمثيل المنظمة على قاعدة تشاركية وديمقراطية.

لقد بات ذلك مطلوبا ليس فقط من أجل تحمل تبعات تنفيذ القرار وتداعياته ولكن من أجل تغير المسار واتباع مسار سياسي وكفاحي جديد خارج دائرة اتفاق أوسلو ومن أجل قطع الطريق على دولة الاحتلال لخلق قيادات بديلة  لتمرير مخططاتها.

تعمل دولة الاحتلال على رفع الاولوية الاقتصادية المعيشية على الاولوية السياسية وذلك من خلال إجراءات "المقاصة" والاستيطان والسيطرة على الارض والثروات والمياه في الضفة، وكذلك من خلال الحصار والعدوان والقيود على حرية الحركة للبضائع والأفراد وعلى عملية إعادة الإعمار بقطاع غزة.

أن دفع الأجندة الاقتصادية على رأس الأولويات يشكل جوهر صفقة ترامب والقائم على فكرة السلام الاقتصادي.

كما أن وجود رأسيين وعنوانين فلسطينيين مختلفين واحد في الضفة والثاني في القطاع يضعف من الحالة التمثيلية الموحدة ويؤدي الى مخاطر النفاذ من بوابة الانقسام لتمرير الحل الاقتصادي بما يشمل مخاطر فصل القطاع عن الضفة.

وعليه فإن التصدي لهذا المخطط يقتضي العمل على ترتيب البيت الداخلي بإنهاء الانقسام والتمسك بالبرنامج الوطني الموحد والمجسد بـ"وثيقة الأسرى" والعمل على إعلاء شأن المنظمة وإعادة صياغة السلطة لتصبح أحد أدواتها وذات وظيفة اجتماعية وتعمل على تعزيز الصمود.

اننا بحاحة الى لقاء وطني فلسطيني يضم الجميع قادر على رسم مسار يستطيع الدخول الى مرحلة جديدة قاعدتها التحرر الوطني بما يشمل استخدام أدوات الكفاح المشروعة السياسية والشعبية والدبلوماسية لتحقيق أهداف شعبنا الوطنية كما من الهام أن يجيب على إمكانيات تحويل مؤسسات السلطة الى مؤسسات الدولة تحت الاحتلال على أن يتم مطالبة المجتمع الدولي بإنهاء هذا الاحتلال وضمان حقوق شعبنا بالحرية والاستقلال والعودة.

من الواضح اننا نشهد انتهاء مرحلة كان عنوانها اتفاق "أوسلو" وعلينا التخلص منها ولو بتدرج وعلينا الانتقال لمرحلة جديدة عنوانها يتجسد بالتحرر الوطني والتي لا يمكن دخولها بنجاح الا ونحن موحدين.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 أيلول 2019   "القنبلة الديمغرافية"..! - بقلم: د. حسن أيوب


19 أيلول 2019   مرحلة جديدة لن تكون أفضل من سابقاتها..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

19 أيلول 2019   حوار ممل مع "التنفيذية" و"الخارجية"..! - بقلم: معتصم حماده


19 أيلول 2019   لماذا التصويت لـ"المشتركة"؟ - بقلم: محمد السهلي

19 أيلول 2019   الفلسطينيون مع المشتركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 أيلول 2019   ضم الضفة الغربية والإستراتيجية الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 أيلول 2019   التضليل في مصطلح (المشروع الإسلامي)..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


18 أيلول 2019   آفاق الإنتخابات الإسرائيلية..! - بقلم: عمر حلمي الغول






3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية