27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 تموز 2019

عندما ينفجر الغضب الفلسطيني..!


بقلم: هيثم أبو الغزلان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد كانت إجراءات وزير العمل اللبناني كميل أبو سليمان، بخصوص العمالة الأجنبية، ومن ضمنها العمالة الفلسطينية القشّة التي أشعلت فتيل الحراك الفلسطيني الغاضب في المخيمات الفلسطينية في لبنان، الذي لاقى تضامنًا لبنانيًا، وفلسطينيًا من خارج لبنان أيضًا. فما هي الأسباب ولماذا انفجر الغضب الفلسطيني دفعة واحدة؟ وما سر قوة هذا الحراك الذي حُصِر بالمطالب الاجتماعية والإقتصادية والحقوق الطبيعية والإنسانية؟ وكيف يمكن قراءة دور الشباب في هذا الحراك الذي أعاد بالفعل والقوة للجماهير الفلسطينية دورها الحاسم في تحديد الأهداف وفرض ما تراه مناسبًا لحياتها؟ وهل يمكن أن تعود الأمور إذا ما توقّف الحراك في العلاقة البينيّة بين الحراكات الشبابية من جهة، والفصائل الفلسطينية والجماهير إلى سابق عهدها في الصراع والانفصام والتنافس أم الأمور ستتخذ أشكالًا مختلفة بحكم الأمر الواقع الذي سيكون للشباب دورٌ مستقبليٌ فيه كما يطالبون؟

إن القراءة الموضوعية والواقعية للحراك الفلسطيني في لبنان تستلزم التأكيد على وصفه بأنه حراك ذو شروط خاصة تبلورت في سياق تجربة فلسطينية لها شروطها الخاصة التي استفادت من تجارب (الحراكات في المنطقة)، وأنتجت خلال فترة قصيرة من حراكها تجربتها السلمية الخاصة التي حصرت حراكها بمطالب لها علاقة بالعمل والحقوق الطبيعية الإنسانية والإجتماعية والإقتصادية. كما أنها نجحت في الاستمرار في الحراك اليومي المتصاعد رغم عدم وجود ضابط إيقاع "مايسترو" يضبط التحركات الجماهيرية المختلفة والمتصاعدة بهدف التأثير للوصول إلى الهدف المنشود. بل لوحظ ازدياد وجود عامل ضبط جمعي ذاتيّ وحّد الجميع رغم وجود اختلافات في صياغة وتحديد أهداف الحراك لجهة المطالبة بتراجع الوزير عن إجراءاته، أو المطالبة ببحث ملف الوجود الفلسطيني برمته، أو المطالبة بإعطاء اللاجئ حقوقه الطبيعية الإنسانية والاجتماعية والإقتصادية.. كما لوحظ حالة الإنضباط الشديدة في التعاطي الإيجابي مع القوى الأمنية والجيش، في تأكيد على سلمية الحراك الفلسطيني، والتركيز على محاولات كسب المزيد من الأصدقاء في الساحة اللبنانية لمساندة الفلسطينيين في مطالبهم المُحِقَّة.

ويمكن الحديث عن جملة ملاحظات حول الحراك الفلسطيني في المخيمات، منها:
- أن بداية الحراك الغاضب كانت هلامية التنظيم والقيادة، ويمكن الاستناد في ذلك إلى تعريف الدكتور "أحمد جميل عزم" في كتابه الصادر عام 2015 بعنوان: (الشباب الفلسطيني من الحركة إلى الحراك)، الذي يتحدث فيه عن نشأة الحراكات في القرن الواحد والعشرين، والذي تمتاز بهلامية التنظيم والقيادة. أما المفارقة التي يمكن لحظها في الحالة الفلسطينية هنا أن القيادات الفلسطينية المختلفة (منظمة التحرير، قوى التحالف، القوى الإسلامية..)، قد أستطاعت أن تكون إلى حدّ ما إلى جانب، ومع الحراك وهناك محاولات جدّيّة، يراها البعض اضطراريّة أو محاولة لركوب الموجة، فيما يصفها البعض بأنّها إجراء تقييم من قبل الفصائل الفلسطينية لتقييم الوضع واتخاذ سياسات تُقرّبهم من الناس (الجماهير). ويشترط بعض نشطاء الحراك لنجاح هذا التّقييم أن لا يكون ذلك على أساس استخدام الوضع القائم لتحقيق بعض المكتسبات والمنجزات الآنيّة، بل يدعون لأن يكون هذا التّقييم شاملًا يستفيد من أخطاء الماضي لتجاوزها، ووضع خطّة عملية ومنهجيّة تُساهم في تحقيق الإنجازات، ومنع تحقيق الفشل في قطف ثمار الحراك العام.
- الملاحظ في الحراك أنه يحمل طابعًا مطلبيًا، اللافت فيه أنه كسر حواجز نفسية ومُربّعات أمنية موجودة في مناطق عديدة منذ سنوات في مخيم عين الحلوة. حيث لم يكن يستطيع أحد من المطلوبين من "مربع البركسات" التجول أو دخول منطقة "مربع الطوارئ"، والعكس صحيح، إلى أن انهارت هذه المربعات مع الأيام الأولى للحراك العام.. كما تأخّرت الخلافات السياسية والتنظيمية وبرز مكانها التقارب الشديد بين المختلفين سابقًا..
- أظهرت الاحتجاجات الفلسطينية القدرة الإقتصادية المُؤثّرة لمخيم عين الحلوة بشكل خاص، والفلسطينيين بشكل عام. كما أظهرت متانة التّرابط وعدم انفصام العلاقة الحسنة بين المُخيّم وجواره. وقد ظهر ذلك جليًا من خلال حالة التّضامن الواسعة من أبناء مدينة صيدا بكافة أطيافهم وتوجُّهاتهم مع المطالب الفلسطينية المحقة.

إن الحراك قد خلط الأوراق فلسطينيًا وأصبح المحرك الأساس باتجاه إعادة "غربلة" الوضع الفلسطيني بشكل عام، وفي لبنان بشكل خاص، وذلك تحسُّسًا من الفلسطينيين لخطورة المرحلة القادمة التي تتطلّب وضعًا متماسكًا، ورؤية واضحة، وتقاربًا أكثر مع الجانب اللبناني من أجل إفشال كل المُخطّطات التي تستهدف تصفية القضيّة الفلسطينيّة، وفي القلب منها قضيّة اللاجئين.

* كاتب فلسطيني- بيروت. - haithem31@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2019   سيدي الرئيس.. "إلحق" الجاليات الفلسطينية قبل ان تغرق..! - بقلم: نبيل أبو رجيلة

21 تشرين ثاني 2019   بين لافروف وبومبيو ونتنياهو..! - بقلم: معتصم حماده

21 تشرين ثاني 2019   حكومة الضم..! - بقلم: محمد السهلي

21 تشرين ثاني 2019   هل اسرائيل ذاهبة لانتخابات ثالثة جديدة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تشرين ثاني 2019   تغيير الواقع الفلسطيني والعربي هو الحل..! - بقلم: صبحي غندور

21 تشرين ثاني 2019   الحرب العنصرية على الإعلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2019   في اليوم العالمي للطفل: تجربة شخصية..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


20 تشرين ثاني 2019   تصويت لصالح فلسطين..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين ثاني 2019   الأسرى يهربون "النطف" لكي تُنجب نساؤهم أطفالا - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 تشرين ثاني 2019   أزمة إسرائيل: صراع بين اليمين القومي واليمين الديني - بقلم: رازي نابلسي

20 تشرين ثاني 2019   الكيان الصهيوني أمام سياسة الضم وحل الدولة العنصرية الواحدة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين ثاني 2019   لا قانونية لشرعنة الإستيطان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين ثاني 2019   نحن وجوجل والأطفال..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية