3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 تموز 2019

فيلم "الممر" خروجا من حصار "الهَلس"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سألَ طفلٌ عمره 12 عاما، والده في السيارة، "لماذا تراجعت الشجاعة بين العرب؟"، أُخِذَ الأب على حين غِرّة، هل يقول، "وكيف نعرف أنها تراجعت؟". حلل معه أنّ نهاية الاستعمار المباشر منذ عقود قلل فكرة المواجهة، ثم فكّرا في الدكتاتورية وقمع الرأي في الدول العربية، ثم فكرا أن ترسخ الدولة القُطرية (لم يقل له الدولة الأمة)، وتراجع الحماسة للعروبة، وانهيار السوفييت وتراجع الثورية اليسارية، وظهور "داعش" بين الإسلاميين، ورفض الناس لهم، ودخول جزء منهم دهاليز السلطة، كل هذا أدى لتراجع الرومانسية الثورية، القومية، واليسارية، والإسلامية.

فوجئا بإعلان فيلم "الممر" يتحدث عن حرب الاستنزاف، أوضح الأب، أن هذه عمليات فدائية وعسكرية قام بها الجيش المصري بعد حرب 1967، وقبل حرب 1973. تحمس الطفل، فهذا فيلم عن "الشجاعة". في طريقهما لمقاعدهما، فكّر الأب، قبل أعوام خرجت مسلسلات وأفلام، مثل "حارة اليهود"، وعن العلاقات الممكنة إنسانياً، وبغض النظر عن أن عوامل تجارية قد تكون وراء ذلك، وأنّ ما فيها كلمات حق، قد تؤدي إلى باطل، أو إلى حق، فإنّ عودة أفلام الصراع العربي الإسرائيلي، والفدائيين، ربما لها معنى.

تشاهد وتسمع أنغام موسيقى عمر خيرت، فتعرف أنّ الفيلم أيضاً مناسبة لتقديم عمل فني موسيقي جديد.

تُشاهِد القيادة الإسرائيلية في افتتاح الفيلم، أغنية وطنية لأم كلثوم، العام 1967، ويناقشون أنّ هناك شخصا يجلس خلفها يُلقّنها ويذكّرها بكلمات الأغنية، ويستنتجون أن الفنانة المعروفة برصانتها وعنايتها بعملها، اضطرت لتهيئة الأغنية بسرعة، وأنّ هذا بقرار من رئيس مصر، جمال عبدالناصر، وأنّ هذا ربما تمهيدٌ للحرب.

يمكن تقسيم الفيلم إلى قسمين، الأول السياق الاجتماعي السياسي الذي طغى على الجزء الأول منه، واستمر في خلفية الجزء الثاني، مع غياب نسبي مفهوم ومقبول، للسياق السياسي الرسمي للحرب (1967)، ومع غياب شبه تام للحديث عن تبعات الحرب خارج مصر، فالتركيز كله كان على مصر وسيناء. الجزء الثاني من الفيلم، يتعلق بعملية عسكرية وقعت خلف خطوط العدو، بعد الحرب، من قبل فرقة صاعقة مصرية، وهذا الجزء الذي يرضي الجمهور الذي يحب أفلام الحركة والحرب، دون أن يخلو من أبعاد إنسانية ووطنية وعاطفية وكوميدية.

في تقديم حرب 1967 يعكس الفيلم أنّ أموراً ثلاثة قُصفت. في أول ساعة "تحطمت الطائرات المصرية عند الفجر"، بعد ذلك "حُصِدت" أرواح الجنود وقتلوا بالجُملة، ثالثاً، مع نهاية الحرب تدمر النسيج الوطني السياسي الاجتماعي الفني العائلي للمصريين.

مقابل أغنية أم كلثوم، تجلس (بعد الحرب) راقصتان تمتلكان ملهى ليليا ورثتاه عن والدتهما "المعلمة إحسان"، وتخبران صحفيا قاعدة علمية في صناعة الترفيه، تعلمتاها من والدتهما، أنّه في سنوات الهزيمة تَروج بضاعة "الهَلس"، أي التفاهة والذوق المتردي، ويغيب العقل، وتتراجع المضامين لصالح التوهان، وتخبرانه أنّهما تريدان منه إشهارهما في الصحافة مقابل أموالهما. في الواقع هذا الحديث عن تغير نوع الموسيقا والفن، بعد حرب 1967، في مصر تحديداً، رغم صعود المقاومة الفدائية، توقف عنده الإعلامي والسياسي الفلسطيني، نبيل عمرو، مؤخرا في روايته "وزير إعلام الحرب"، وكيف تغير نمط أغاني عبدالحليم حافظ مثلا.

عدا تردي الفن، يتناول الفيلم ما يمكن تسميته شعور الرجال (الضباط المهزومين في الحرب) بنقص في رجولتهم، لدرجة محاولة المتزوج الابتعاد عن زوجته، والخاطب تحرير خطيبته من الالتزام، وآخر يرفض العودة لأمه وأبيه، ويقدم الفيلم المرأة بأنها وقفت بجانب الرجل وأقنعته أنّ “المباراة" لم تنته، أو قاتلت معه. ويتناول الفيلم، كيف أصبحت أزمة المرور، وقلة الطعام، وفشل التنمية، مرتبطة بالحرب، وشعور أن الهزيمة شاملة. ويوثق شيوع النكتة الساخرة بين المصريين من الضباط والجنود والقيادة السياسية، حتى يثور ضابط جيش ويدمّر مقسم هواتف ماطل قي إعطائه حق الحديث، وقال له موظف البريد، ساخرا، "سحبوا الخطوط" في إشارة لخطوط الهاتف، مع لمز من "انسحاب" الجنود.

الفيلم أولاً، يعيد الاعتبار لفكرة المقاومة والنهوض من جديد، اسمه الممر، إشارة لفتح ثغرة في الحصار. ثانياً، الفيلم فيه رقي في المضمون السياسي والاجتماعي في الأفكار والتحليل. ثالثا، الفكر يقدم سخاء في الإنتاج، وفي استقطاب طاقات موسيقية وفنية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


12 اّب 2020   لبنان إلى أين بعد انفجار المرفأ؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 اّب 2020   حنينُ العربي لعصر الاستعمار..! - بقلم: توفيق أبو شومر


11 اّب 2020   كيف وصلنا إلى هذه الحالة المزرية؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

11 اّب 2020   لبنان ما بعد الإنفجار وإنتهاء عهد الطوائف..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


11 اّب 2020   في يوم مولدك: أنت الجمال، اسماً وشكلاً ومضموناً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

10 اّب 2020   الموقف من انفجار مرفأ بيروت..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 اّب 2020   ايها اللبنانيون.. سنبقى نحب بيروت..! - بقلم: فتحي كليب

10 اّب 2020   الخيارات الفلسطينية في ضوء تعثر المصالحة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

9 اّب 2020   الضم والحاجة للفعل المُبادر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

9 اّب 2020   هل استنفذت حكومة د. اشتية مبررات وجودها؟ - بقلم: زياد أبو زياد

9 اّب 2020   بيروت اقتسام الجرح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 اّب 2020   زهور من حدائق الروح..! - بقلم: شاكر فريد حسن


11 اّب 2020   جُرُح بيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

11 اّب 2020   محمود درويش وأسطورة الشاعر الأوحد..! - بقلم: فراس حج محمد

11 اّب 2020   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الأخضر..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية