20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 تموز 2019

حجاج سكة السلامة..!


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الوحيدة التي استثمرت فعلياً الفوضى الناتجة عن كوارث الأزمات العربية منذ العام 2011 سياسياً واقتصادياً دون خسائر ملموسة هي اسرائيل، وكأن الربيع جاء من أجلها..!

ولعل أبرز نواتج الكوارث العربية هي مآلات الحرب في سوريا، البلد الذي كان يعد ممرًّا استراتيجيًّا وعنق زجاجة لطرق التجارة ونقل الطاقة والأمن الغذائي بين أوروبا والشرق.

الأردن، العراق، دول الخليج، تركيا، أوروبا الشرقية وروسيا، جميعها كانت تعتمد على الممر السوري بموانئه المختلفة لاستيراد وتصدير المواد الغذائية والبضائع. ومع انتشار الفوضى في البلاد وطول مدة الأزمة وتداعياتها توقف معظم هذه الموانئ البرية والبحرية. ولأن للحرب وجهان قبيحان: الأول مآسي وخسائر، والثاني مكاسب على حساب الأول، فقد خرجت سوريا من تموضعها كمركز للربط التجاري بين الغرب والشرق بعد تعديل طرق التجارة التي كانت تمر بها، وأصبحت اسرائيل هي البديل الأكثر أمانا والأرخص تكلفة للسفن القادمة من الغرب.

باتت سفن الشحن المحملة بالبضائع التركية والأوروبية تصل ميناء حيفا، ومنها تنقل عبر قوافل من الشاحنات المؤمنة بالشرطة إلى الأردن والعراق والمملكة السعودية وباقي دول الشرق في سرية تامة، لتتحول معها اسرائيل الى مركز للاستيراد والتصدير الاقليمي ليس فقط بديلا عن سوريا بل وعن مصر أيضاً. فعلى الرغم من أن البضائع تتعرض لعملية تفتيش اسرائيلية دقيقة بعد إنزالها في ميناء حيفا، الا ان المصدرين والمستوردين يفضلون هذا الطريق عن الطريق البري الموازي للبحر الأحمر لأنه أقل في التكلفة وفي الوقت.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، فبدأت العقول الاسرائيلية تفكر في كيفية استثمار هذا التغيير الجيوسياسي ، وعلى الفور استحضر وزير الاستخبارات ووزير النقل السابق ووزير الخارجية الحالي، اسرائيل كاتس، حلماً قديماً بانشاء خط سكة حديد يربط بين البحر المتوسط والخليج العربي ودوله وينطلق من اسرائيل، ويقوم هذا الخط بنقل البضائع من وإلى الغرب والشرق.

ولعل الاعلان عن المشروع بالتفصيل من قبل كاتس في المؤتمر العالمي للاتحاد الدولي للنقل الذي عقد في سلطنة عمان عام 2018 ، كان له دلالات واضحة إذ جاء تزامناً مع النشاطات الاسرائيلية في الدول الخليجية آنذاك وإعطائها دعماً وزخماً.

المشروع / الحلم الصهيوني/ يضم شبكة من السكك الحديدية تنطلق من مينائي اسدود وحيفا وتعبر موانئ الاردن والعراق والسعودية والامارات وسلطنة عمان. ولا مانع اذا اراد الفلسطينيون / أن يلحقوا بالركب / فتتصل شبكة السكك الحديدية هذه بمدينة جنين حسب ما يوضحه المخطط الاسرائيلي..! وفضلا عن مليارات الدولارات من العائد الاقتصادي للمشروع فإن العائد السياسي له أكبر أهمية بكثير، لأنه يعيد تشكيل المنطقة بعيداً عن ايران وتهديدها لمضيق هرمز، ولبنان وصداع حزب الله، وسوريا المستباحة وكوارثها طويلة الأمد، وفلسطين القضية المنسية في حسابات الربح والخسارة..! والأهم أنه يربط اسرائيل بإحكام أو الأجدر بالقول يربط الدول العربية اقتصاديا وسياسيا بإسرائيل مركز الشرق الاوسط المستقبلي..!

لا تعتقدوا أنهم يجتمعون لمناقشة أوضاع سياسية أو مشكلة فلسطينية، لقد تجاوزوا ذلك بخطوات بعيدة.. إنهم يخططون كيف يمكن جني الثمار القادمة..!

قبل حوالي مائة عام في زمن السلطان عبد الحميد الثاني، لم يكن هناك اسرائيل، كانت فلسطين وكان اسم سكة الحديد "سكة الحجاز" وامتدت من دمشق الى المدينة المنورة مارة بالأردن وفلسطين لنقل الحجاج من بلاد الشام الى المدينة المنورة..!

أي حجاج ستنقل سكة السلامة الجديدة؟!

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


25 شباط 2020   العدوان على غزة والانتخابات الاسرائيلية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 شباط 2020   الاشتباك مع دعاة "الاشتباك"..! - بقلم: هاني المصري

25 شباط 2020   حكاية جرافة اقشعرت منها الابدان..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2020   الوسطية المتهمة في النضال..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 شباط 2020   بضاعة بلير الفاسدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 شباط 2020   مخاطر التطرف والغلو..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   جريمة وحشية بامتياز..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 شباط 2020   الدمار الأخلاقي لإستمرار الإحتلال..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

24 شباط 2020   جولة رابعة، أو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 شباط 2020   هل نكتفي بدور الشهود على تنفيذ الجريمة؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد


23 شباط 2020   هزيمة الوهم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 شباط 2020   التعايش في أمة المهاجرين الأمريكية.. إلى أين؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين


20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية