17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 تموز 2019

من الطبيعي أن تكون مُضطَهداً..!


بقلم: باسل مصطفى
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هل سأل الفلسطيني يوما نفسه، هذا السؤال: لماذا نحن الفلسطينيون منذ النكبة إلى اليوم نعاني ويلات وآلام الاضطهاد والتفرقة العنصرية في كل أصقاع المعمورة؟ إلا بقع قليلة من هذا العالم حتى لا نظلم بعض الأصدقاء.

فصول القهر لا تنتهي، المريض والمعافى والكبير والصغير المرأة والرجل الغني والفقير، حتى الميت لأنه فلسطيني يجب أن يقهر أيضا في موته، القهر للفلسطيني قرار عالمي بمشاركة وإقرار عربي، وللأسف أصبحت دون مواربة، القضية الفلسطينية الأكثر مظلومية دون مبالغة في التاريخ.

مثلا تحت غطاء رفض ومنع التوطين تستمر الدولة اللبنانية في إجراءات وقوانين تقيد بعض الأعمال المحصورة للبنانيين، وفق قرارات وزير العمل الذي كان في أوقات مضت يعطي استثناءات للفلسطيني ممن ولد في لبنان أو متزوج من لبنانية.

خريجون وحملة شهادات الجامعة من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، كالمهندس والمحامي والطبيب يعيشون واقعا مجحفا، يمنع من ممارسة أي من هذه الأعمال إلا بالانتساب إلى نقابة، الانتساب للنقابات مشروط بقانون وهذا القانون ينص على أن يكون لبنانيا، وهذا غير مسموح لمن هو غير لبناني، إلا ما ندر وباستثناء، وكثير من هؤلاء كالأطباء يعملون في مستشفيات لبنانية دون إجازة عمل، ووفق بعض الدراسات والأبحاث هذا شيء بسيط من معاناة، ناهيك عن رداءة الوضع الصحي والخدماتي في لبنان.

وإذا نظرنا إلى اللاجئين الفلسطينيين في سوريا الذين هاجروا هجرة ثانية، إثر الأحداث في سوريا التي طالتهم، كما أشقائهم السوريين وكيف خفضت الأونروا خدماتها على إثر الأزمة المالية التي تعانيها جراء توقف التمويل الأمريكي، تجد أن ما يتم منحه لهؤلاء المضطهدين لا يكفي للحاجيات الأساسية مثل أجور المنازل والغذاء والدواء.

حيرة الفلسطيني تكمن في أنه لم يعد يعلم من أين يأتي بكل هذا الصبر، وهو بلا شك دلالة على أحقيته في هذه الأرض وتجذره فيها، فلا أحد يقاوم مثله ولا أحد يواجه هذا القهر بلا أي شيء، سوى ايمانه بعدالة قضيته، وهو على يقين إن طال الزمن أو قصر سينتهي هذا القهر بنهاية الاحتلال.

وفقاً لمركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان (بيتسيلم) في الأراضي المحتلة، حول تعامل الإحتلال الإسرائيلي مع أهل القدس، "تتعامل إسرائيل مع سكّان شرقيّ القدس لا كأشخاص متساوين في الحقوق، وإنّما كأشخاص ينبغي ترحيلهم عن منازلهم لأنّهم يقفون حجر عثرة أمام مساعيها لتهويد المدينة، لأجل تحقيق ذلك تستخدم إسرائيل وسائل عديدة جميعها مخالفة للقانون".

إجراءات الإحتلال في القدس لا تنهي ومسلسل هدم الأحياء والبيوت مستمر ويا له من قهر عندما تجبر أن تهدم بيتك بيدك، لكي يتجنّبوا أي أهل القدس دفع عشرات آلاف الشواقل لبلديّة القدس في حال نفّذت هي الهدم.

وعن إجراءات الإحتلال في الصلاة في الحرم الشريف، وعن ندرة فرص العمل والضرائب الباهظة الكبيرة التي تفرضها سلطات الاحتلال، كل ذلك أساليب ممنهجة يستخدمها الإحتلال لقهر وغصب الفلسطيني عن أرضه وحقوقه، فلا تجد فلسطيني في القدس إلا ويعاني الويلات من هذا المحتل.

وفي الضفة الغربية أيضاً يقرر الإحتلال أن لا يكون الفلسطيني حرا، من جنين شمالا إلى الخليل جنوباً، تم تشريح الضفة الغربية وتقسيمها بحواجز ومستوطنات وتوسعات للإحتلال على حساب حرية الفلسطيني وليس حريته المطلقة، بل على حرية انتقاله من مكان إلى آخر، ولا عن الاعتقالات اليومية التي تطال عشرات الفلسطينيين في أوقات مختلفة، سواء من البيوت أو عبر الحواجز بين المدن والقرى.

الفلسطيني المقيم على أرضه فلسطين التاريخية، داخل أرضي 1948 لم يعش أبدا في أمان وبالطبع لم يسلم من غطرسة وبطش الإحتلال فهو بين مقاومة الإحتلال عبر عدم الانخراط في دولته وتشرب افكاره الصهيونية ومحاربة الإحتلال له من خلال التضيق الأمني عليه ووضعه تحت أعين اجهزته الأمنية لكونهم فقط فلسطينيين، ناهيك عن تشريع القوانين العنصرية والتمييز الاجتماعي والاقتصادي والوظيفي والخدماتي.

وفي قطاع غزة تدفع غزة ضريبتها من رفضها المتكرر والمستمر للانخراط في دوامة الصفقات الخاسرة والتمسك بثوابت الشعب الفلسطيني، فلم تثنيه المغريات من أموال ومشاريع تنموية واقتصادية ستكون بالطبع على حساب ثوابته، وهو بأمس الحاجة لها والبطالة وصلت إلى أعلاها والفقر تخطى أكثر من نصف سكانها، والمرضى لا يجدون أدنى مقومات علاجهم ناهيك عن إجراءات الإحتلال في معبر بيت حانون "إيرز".

وقرارات السلطة الفلسطينية بوقف التحويلات الطبية إلى مستشفيات الاحتلال ويلخص هذه المعاناة الصحفي فتحي صباح الذي عايش هذا الواقع فيقول في مقال له: "تكمن مشكلة تحويل مرضى قطاع غزة القدامى الذين أُجريت لهم عمليات جراحية، أو تلقوا علاجا لفترات محددة سابقة في مستشفيات إسرائيلية إلى مستشفيات مصرية أو أردنية في أن هذه المستشفيات لن تستطيع التعامل مع هؤلاء المرضى في الشكل الطبي المهني المطلوب، نظرا لأنهم قطعوا شوطا في العلاج في مستشفيات إسرائيلية، وقد تضطر والى العودة إلى نقطة البدء، وإجراء فحوص وتحاليل شاملة، وهذا يعني معاناة شديدة جديدة لهؤلاء المرضى، فضلا عن التكلفة المالية الإضافية على ميزانية السلطة والحكومة الفلسطيني".

كان الأجدر على السلطة دعم المحاصرين في غزة بكافة أنواع الدعم لا تقليص خدمات هي من أبسط الحقوق كالحق في العلاج.

 هذه ضرائب يدفعها الفلسطيني في كل العالم وسيبقى يدفعها إلى أن يعلن استسلامه ويعلن لظالمي العالم وأوجه استكباره تخليه عن حقوقه، الذي لم ينفك أن يدافع عنها أجداده من قبله فطريق الحرية ليس معبدا بالورود..!

أساليب الاضطهاد والقهر التي تمارس عليه تجدها طبيعية لان الفلسطيني يرفض أن ينصاع كما انصاع من قبله الكثير.

* الكاتب يقيم في مدينة غزة. - ---



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 تموز 2020   رؤية إستراتيجية لمستقبل "أونروا"..! - بقلم: علي هويدي


6 تموز 2020   جماجم الثوار تعمد الإستقلال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

6 تموز 2020   شجب الضم غير رادع بدون جزاء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

6 تموز 2020   أمن مصر وأمن الأمة العربية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

5 تموز 2020   العروبة ليست تهمة.. أنا عربي وأفتخر بعروبتي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

5 تموز 2020   المستهترون وأصحاب نظرية المؤامرة - بقلم: حاتم عبد القادر

5 تموز 2020   في لقاء الحركتين الكبيرتين..! - بقلم: محسن أبو رمضان

5 تموز 2020   سقط القناع عن وجه زهافا غلئون المزيف..! - بقلم: زياد شليوط

5 تموز 2020   اين نحن من المعركة الفكرية لقضيتنا؟ - بقلم: داود كتاب

5 تموز 2020   الشهداء يعودون هذا الأسبوع..! - بقلم: راسم عبيدات



5 تموز 2020   عودة ينتصر للوحدة والسلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

5 تموز 2020   العرب.. وذكرى الثورة الأميركية..! - بقلم: صبحي غندور







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




4 تموز 2020   بورتريه سوريالي للمشهد الحالي..! - بقلم: د. المتوكل طه

4 تموز 2020   مع رواية "دائرة وثلاث سيقان" لخالد علي - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية