26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 تموز 2019

الدور المصري والقطري والمصالحة الفلسطينية إلى أين؟!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن ما يسيطر على الدور المصري في الشأن الفلسطيني اليوم هو التهدئة والترويض لكل الفصائل الفلسطينية للاسف قبل تحقيق المصالحة الوطنية ويتجسد في ذلك خطورة بالغة، وكذلك ايضا الدور والمال القطري يسير في نفس الإتجاه والغاية، ذلك ما يؤدي الى تكريس الإنقسام الفلسطيني ورعايته وتثبيته وابعاد امل تحقيق المصالحة الفلسطينية..!

وهذا بحد ذاته يمثل جزء لا يتجزأ من التمهيد العملي لتنفيذ مخطط "صفقة القرن" الامريكي.. مالم يواكبه جهد حقيقي فاعل مؤثر وضاغط لإنهاء الانقلاب ومانتج عنه من انقسام.. والعمل الجاد والمساعدة على تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية واستعادة وحدة السلطة والنظام السياسي الفلسطيني.. وحماية المشروع الوطني الفلسطيني وحماية تجسيد مبدأ حل الدولتين الذي تخلت عنه الولايات المتحدة علنا وتستهدفه من خلال "صفقة القرن" مباشرة وتعمل على تجاوزه واسقاطه لصالح احلال حل لا يتمخض عنه سوى تكريس للاحتلال والاستيطان الصهيوني وتصفية القضية الفلسطينية واختزالها الى ما دون الحقوق الوطنية والسياسية الفلسطينية (واقتصارها على بعض الجوانب الانسانية والاقتصادية) لا غير.

وتقع المسؤولية في هذا الشأن بالدرجة الأولى على اطراف النخب والقوى الفلسطينية التي باتت تظهر عجزا واضحا في تجاوز ازماتها ورؤاها الحزبية والفصائلية.. وتدور في حلقة مفرغة من تضخم اوهام الأنا من جهة، وتعاني من تعميق الهوة بينها وبين الجماهير الشعبية من جهة اخرى، والتي باتت هي ايضا، أي الجماهير الشعبية، مجرد متفرجة ومتلقية للمشهد السياسي وغير فاعلة فيه.. سواء من حيث العمل على انهاء حالة الانقسام والانقلاب او حتى في تقرير سبل المواجهة مع الاحتلال او بلورة موقف جماهيري موحد ضاغط وفاعل وذي شأن ينهي حالة الانقسام ويؤدي الى استعادة الوحدة الوطنية.

فهي، اي الجماهير، باتت مجرد متلقية لمواقف واخبار الفصائل من المصالحة الوطنية واخبار زيارات الوفد المصري او القطري ودورهما بشأن المصالحة وغيرها.. والمتعارضان ظاهريا والمتكاملان حقيقة في الغاية والجوهر والهدف، والمتوائمين مع رؤى ما يخطط لأيلولة الصراع من وجهة نظر الامريكان وحلفائهم من المطبعين العرب والمتخلين عن جوهر مبادرة السلام العربية وحتى عن قرارات وتوصيات الشرعية الدولية في هذا الشأن، وعن مبدا الارض مقابل السلام ليحل محلها مبدأ تحسين الظروف المعيشية للفلسطينيين مقابل الامن والسلام، رغم ما يعلن من قبل جميع الاطراف الفلسطينية والعربية من رفض لـ"صفقة القرن" وافرازاتها.. هذا الرفض الذي لا يستند الى وحدة وطنية فلسطينية راسخة لن يكون سوى مجرد رفض سلبي لا يرتقي الى فرض البديل الايجابي والوطني والقومي في ظل استمرار حالة الانقلاب والانقسام الفلسطيني، والذي مهد الوضع الفلسطيني والعربي وهيأه لهذا الاختراق الخطير.. الصهيوامريكي للمواقف العربية وللحاضنة العربية للقضية الفلسطينية..!

فهل ندرك اليوم وقبل فوات الأوان خطورة استمرار الانقلاب وترسيخ نتائجة؟ وتقفز جميع الاطراف والقوى الفصائلية والشعبية من مستنقع الانقسام وتلتزم "حماس" بتنفيذ الاتفاقات الموقعة وخصوصا اتفاق اكتوبر 2017، وبالتالي ينتقل الموقف الفلسطيني من مرحلة الدفاع السلبي الى مرحلة الهجوم وتستعيد القضية الفلسطينية حاضنتها العربية، ووقف التدهور الجاري في المواقف العربية من عملية السلام والتناغم مع الرؤى الامريكية واعادة الاعتبار لمبادرة السلام العربية ولعملية السلام ولمبدأ الارض مقابل السلام ولمبدأ حل الدولتين، ومواجهة "صفقة القرن" وخطواتها التصفوية بفعالية اكثر تأثيرا واكثر فاعلية وايجابية..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 شباط 2020   نحن والشرعية الدولية والقرش الأميركي..! - بقلم: معتصم حماده

27 شباط 2020   ساندرز الأميركي الجديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

27 شباط 2020   هل تسقط "الصفقة" بهزيمة ترامب؟ - بقلم: محمد السهلي

27 شباط 2020   الدمار الأخلاقي لاستمرار الإحتلال (الجزء الثاني) - بقلم: د. ألون بن مئيــر

27 شباط 2020   قضية وموقف.. الحركة الأدبية المحلية إلى أين؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 شباط 2020   الانقسام وصفقة ترامب..! - بقلم: محسن أبو رمضان

26 شباط 2020   جولة انتخابية رابعة في اسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 شباط 2020   الصهاينة يصلبون الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 شباط 2020   هل وباء (الكورونا) فايروس كمبيوتري؟ - بقلم: توفيق أبو شومر



25 شباط 2020   العدوان على غزة والانتخابات الاسرائيلية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 شباط 2020   الاشتباك مع دعاة "الاشتباك"..! - بقلم: هاني المصري

25 شباط 2020   حكاية جرافة اقشعرت منها الابدان..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2020   الوسطية المتهمة في النضال..! - بقلم: بكر أبوبكر


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 شباط 2020   قضية وموقف.. الحركة الأدبية المحلية إلى أين؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 شباط 2020   حان وقت السبات..! - بقلم: حسن العاصي

24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية