14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra




18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 تموز 2019

وليام نصّار.. تغريبة أبناء "العاصفة"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعرف بعض من اقتربوا من الموت حالة استعادة شريط محطات الحياة سريعاً، كما لو كانت شريطا سينمائيا يمر بسرعة كبيرة.

عندما سمعت خبر وفاة وليام نصّار، يوم 6 تموز (يوليو) 2019، رغم أني لا أذكر أني التقيته يوماً، إلا أنّ محطات من شريط حياته مرت أمامي.

كتب وليام سيرته، في كتاب بعنوان “تغريبة بني “فتح”.. أربعون عاماً في متاهة فتحاوية”.

ولد في القدس، مطلع العام 1947، مع منتصف ليل يوم ماطر. والدته اليهودية اللبنانية، فرنسية الثقافة تنصّرت وتزوجت والده، الحاصل على ماجستير الآثار من جامعة الاسكندرية (يوم كانت تعرف باسم جامعة الملك فاروق).

كَرِه السباحة والماء يوم كاد يغرق وهو طفل في نادي الهليوبوليس في القاهرة، وقرر عدم العودة للسباحة يوماً. كُسرت يداه طفلا لشقاوته وبقي يعاني من خطأ العلاج. في عمّان كان يعاقب بقسوة في مدرسته “الفرير”، دائماً، وطرد منها، فنقله أهله لمدرسة المطران الداخلية، في القدس، حيث انضم لحزب البعث وأسهم بتأسيس ما سمي بـ “اتحاد الطلبة الثائر”.

بدأت أخبار عمليات المقاومة في الصحف، وتحديداً باسم “تنظيم العاصفة”، تأسره، بدءا من مطلع العام 1965. تدرب في برنامج أعده الجيش الأردني، لطلاب المدارس، حاول مراراً أن يجد طريقه للمقاومة. يفعله عبر مكتب منظمة التحرير الفلسطينية، أخيرا تعرف إلى هايل عبدالحميد أحد مؤسسي “فتح”، ولكنه عرفه باعتباره عضوا في العاصفة، يعمل في مصر، يلقب بأبي الهول.

ذهب للدراسة في لبنان فقط ليبحث عن “العاصفة”. ظل يبحث عن أبو الهول، الذي يبدو أنه كان حذرا صامتا غير متعجل لكسب وليام. وأخيراً بدأ النشاط التنظيمي والتدريب. مهمات تنمية التنظيم (فتح) في ألمانيا، واسبانيا، والجزائر، وغيرها. وتقع حرب 1967، ويقول “أصابنا الذهول جميعاً عند توقف الحرب، ولكننا أبناء “فتح” كنا أول من أفاق من الصدمة”، وتدرب في دمشق والصين.

كرر مع غيره طلبهم بالسماح له بالدخول للأرض المحتلة للقيام بعمليات مقاومة هناك. كانت قيادة التنظيم مترددة في السماح لهم بعبور نهر الأردن السريع المرتفع بسبب الشتاء، وهم يصرون، وهو يصر رغم خوفه القديم من الماء. وضمن وصفه مشاهد عبور النهر، يسرد التعلق بحبل تم مده بين الضفتين، ليستشهد أحد الشباب، ويظهر جثمانه بعد ثلاثة أيام؛ مشهدٌ هائل عن إقبال الشباب على المقاومة حينها.

يدخل الأرض المحتلة، العام 1968، وينشئ مع آخرين قواعد في الجبال والمُغر، وينفذون عمليات في القدس. اعتقل أثناء تتبع الإسرائيليين لعضو خلية كان على علاقة معه.

ما بين الصفع، والصعق بالكهرباء، وباقي أنواع التعذيب، لم يصدقوا في البداية أن أمّه يهودية، وعندما عرفوا، كالوا له عذاباً مضاعفا، إذ اعتبروه يهودياً خائناً.

سألت أسيرا سابقا هل عرفت وليام نصّار في الأسر، قال لا، ولكني “تربيت” على الكُراسات والأدبيات التي كتبها وتركها قبل الإفراج عنه. قام نصّار، بعمل جبّار في تحويل السجون لمدرسة ثورية. من أهم ما في كتابه، أنّه لا يصف فقط عظمة الصمود، ولكن يصف أيضاً ضعف السجناء نفسياً أحياناً، وهزيمتهم، وحتى “توحش” بعضهم وانحرافه. خرج ضمن عملية تبادل مع الجاسوسة آمنة المفتي، التي أسرتها المقاومة، العام 1980.

عاد للدراسة في الجامعة الأميركية في لبنان، وللعمل التنظيمي، ولكن حرب لبنان تُفشل مشروع الدراسة.

مع شتات ما بعد بيروت 1982، يحاول إنشاء حياة مستقرة، فيعود إلى عمّان، يتزوج، ويفتح مطعما يفشل سريعاً، ولأنه تعلم الخياطة بالسجن، أصبح يقوم بخياطة مَقالِم لأطفال المدارس ويتجول لبيعها. ولكن ياسر عرفات يعيد الاتصال به ويكلفه بمهمات لها علاقة بالعلاقات العامة والمؤتمرات والاتصالات. وبعد اتفاقيات أوسلو، 1993، تتعقد حياته، يعمل في السياحة في الأردن. تم إدخاله لفلسطين العام 1998 مع المجلس الوطني في غزة. تخرج من بيرزيت أخيراً سنة 2002، وماجستير الدراسات الدولية 2004 (أي في سن قريب من الستين).

كنتُ أتحدث أمام شباب عن وليام نصّار، عندما قالت إحداهن، يا إلهي هل تعلم أنّه درّسني مساق الدراسات الثقافية (الشهير في بيرزيت)، وكنت أشعر أنه مختلف، ولكنه لم يخبرنا يوماً شيئاً من سيرته، أو يتحدث عن نفسه.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّب 2019   تهديدات نتنياهو بين الجدية والانتخابية..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 اّب 2019   حتى لا يقسّم الأقصى تمهيدًا لهدمه..! - بقلم: هاني المصري


20 اّب 2019   مستعدون لنقل المستوطنين خارج فلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 اّب 2019   انتقال العمليات الفردية إلى غزة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 اّب 2019   إعادة صياغة تقاليد بعض المناسبات الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

19 اّب 2019   ما الهدف من منع دوري العائلات المقدسية..؟ - بقلم: راسم عبيدات

19 اّب 2019   الكراهية والعنف مرحب بهما..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 اّب 2019   صرخات القدس والأقصى..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   هل سيكون الرئيس عباس آخر الرؤساء لفلسطين؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


18 اّب 2019   أكبرُ أعدائنا؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 اّب 2019   قتل الأطفال الفلسطينيين.. إلى متى؟! - بقلم: زياد أبو زياد






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




18 اّب 2019   أتخذوا القرار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


15 اّب 2019   ضاق الشرق بالحياة..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية