11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تموز 2019

لاءات وإفتراءات نتنياهو..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ايها الفلسطينيون تذكروا جيدا، لا يوجد مستعمر في العالم يخرج من أرض شعب آخر يستعمره برغبته، ورضاه، انما تحت ضغط مقاومة الشعب المحتل، او نتاج الضغط والحصار العالمي، أو كلاهما. وحتى لو شاءت قيادة إستعمار قديم بالإنسحاب من أرض شعب مستعمر، فإنها تكون أعدت خطة  (ب) بديلة لتحقيق مكاسب إستعمارية بوسائل جديدة، ودون تكاليف باهظة، بتعبير آخر تنتقل إلى شكل إستعماري جديد، عنوانه إخضاع الشعب عبر وسائل التبعية السياسية والإقتصادية والثقافية.

ويزداد الأمر تعقيدا، وشراسة مع إستعمار من طراز الإستعمار الإسرائيلي الإجلائي الإحلالي، القائم على رواية مزورة، ترتكز على الإدعاء بملكية الأرض الفلسطينية منذ الفين سنة وأكثر، ضاربا عرض الحائط بمنطق التاريخ والجغرافيا والفكر والمعارف الإنسانية، ومتلبسا ثوبا دينيا، ليس ثوبه، ولا يمت له بصلة، ومسقطا اساطيره وهلوساته على أرض الشعب العربي الفلسطيني، ليس هذا فحسب، بل انه مدعوما ومسنودا من كل قوى الشر في الكون، وخاصة الولايات المتحدة الأميركية، وغياب أي دور فاعل للأقطاب الدولية، وإنتفاء اي تأثير للعرب، حتى بات (الإستعمار) طليق اليدين في إرتكاب ابشع جرائم الحرب ضد الشعب العربي الفلسطيني وحقوقه ومصالحه العليا دون حسيب أو رقيب، ووسط صمت مريب، وإن خرج صوت هنا أو هناك، فأنه يكون خافتا، وشبه أخرس، وبلا رصيد.

وبناء على ما تقدم، يخطىء اي فلسطيني خطأً فادحا، إن إعتقد أن هناك قيادة إسرائيلية صهيونية ستنسحب بإرادتها، وبلا ثمن، ودون ضغط وكفاح وطني شعبي منظم ومتصاعد، أو كرمال عيون الشعب العربي الفلسطيني، أو لسواد عيون الحلفاء العرب. هذا هراء ووهم، وهنا يفترض التمييز بين العمل داخل المجتمع الإسرائيلي لإحداث إنزياح إيجابي نحو خيار السلام، وبين القبول والتسليم بالسلام، والإقرار بالحقوق الفلسطينية الممكنة والمقبولة، لإن البعد الأخير، لن يتم إلآ برفع وزيادة كلفة ثمن الإحتلال الإسرائيلي.

ما تقدم أعلاه، مرتبط بلاءات وإفتراءات وأكاذيب بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة تسيير الأعمال، التي حملها خطابه أمام مجلس المستوطنات الإسرائيلية (شومرون) يوم الأربعاء الماضي (10/7/2019) بذكرى تأسيسه الأربعين، حيث أكد مجددا على الآتي: لا لإخلاء اي مستعمرة؛ ولا لإخلاء أي مستوطن إستعماري من أي مستعمرة؛ لا للإنسحاب من الضفة الفلسطينية عموما، والأغوار خصوصا؛ ولا للإنسحاب من القدس، العاصمة الفلسطينية؛ ولا لتغيير أي خطة إسرائيلية إستعمارية في أرض الدولة الفلسطينية المحتلة في الخامس من حزيران / يونيو 1967؛ وبذات الوقت أكد ملك الفساد، على الآتي: إن البلاد "بلاده"، وأنه "صاحب الملكية" لها، وبتاءا عليه ستستمر سيطرة جيش الموت والحرب الإسرائيلي على كل االضفة الفلسطينية؛ وبقاء الأمن باليد الإسرائيلية الإستعمارية؛ والعمل على تجنيد دعم دولي لحفاظ إسرائيل بالسيطرة على الأرض الفلسطينية، والعمل على ضمها تدريجيا، وهو ما لمحت له صفقة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب المشؤومة... إلخ، وماطرحه بيبي ليس جديدا، بل هو تعميق لما تضمنه "قانون اساس الدولة اليهودية"، وبرنامج الليكود الإنتخابي. لكن إعادته الآن، يعكس إصرارا المضي قدما في خيار الفوضى والحرب.

هذا الصلف والغرور والغطرسة في الخطاب السياسي الإستعماري الإسرائيلي، ليس مفاجئا، ولكنه محصلة تغيير في معادلة الصراع العربي الصهيوني، وتغيير مركبات الخطاب الأميركي مع تولي ترامب مهامه كرئيس للولايات المتحدة، وغياب المعادل الدولي في لجم كل ما تقدم من نزعات أميركية إسرائيلية متناقضة مع ركائز عملية السلام، وتلاشي وخفوت الصوت والموقف العربي، ليس هذا فحسب، بل تساوق بعض العرب مع المخطط الأميركي الإسرائيلي، واذعانهم لمشيئة القرار الأميركي بقلب محددات مبادرة السلام العربية، والشروع بتعميم عملية التطبيع المجاني مع دولة الإستعمار الإسرائيلية، وايضا نتاج بقاء حالة الإنقسام والإنقلاب على الشرعية الوطنية، ورفض حركة حماس تحت ذرائع واهية وكاذبة العودة لجادة المصالحة الوطنية. وما لم يتغير واقع الحال إلى الأفضل، سيبقى نتنياهو يعربد، ويصول ويجول بخطاباته وجرائمه وإنتهاكاته الإستعمارية.

صحيح إعتقاد البعض بشأن خطاب بيبي، بأنه اراد كسب صوت مجلس المستعمرات، والمستعمرين لصالحه في الإنتخابات القادمة، لكن هذا ليس كل الحقيقة، بل جزء منها، الجزء الآخر، هو ما اشرت له أعلاه، والمطلوب العمل على تغيير معادلة الصراع، بما يدفع نتنياهو وغيره من قادة إسرائيل للقبول بخيار السلام، وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967. الكرة في مرمانا نحن قبل ان يكون في مرمى الإسرائيليين والأميركيين.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين أول 2019   العمل الأهلي وتفكك قيم التضامن الداخلي..! - بقلم: محسن أبو رمضان

15 تشرين أول 2019   فلسطين والمقاومة الشعبية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 تشرين أول 2019   الانتخابات كمان وكمان..! - بقلم: هاني المصري

15 تشرين أول 2019   الأكاديمي قيس سعيد رئيسا لتونس..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

15 تشرين أول 2019   "حماس" تضع بيضها في سلة إردوغان..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2019   إشكاليات الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 تشرين أول 2019   جامعة الأزهر ضحية الانقسام والصراعات الحزبية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2019   عندما تسجل حركة المقاطعة هدفا ذاتيا..! - بقلم: داود كتاب

14 تشرين أول 2019   الأكراد ودرس التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين أول 2019   الأرض تحرثها عجولها..! - بقلم: خالد معالي


14 تشرين أول 2019   اهداف العدوان التركي على سوريا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

13 تشرين أول 2019   هل شكل خطاب نيويورك عودة معلنة إلى أحضان أوسلو؟ - بقلم: معتصم حماده


13 تشرين أول 2019   أزمة اليسار الفلسطيني..! - بقلم: د. المتوكل طه



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين أول 2019   عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية