14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra




18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تموز 2019

ضم الضفة سيؤجج النضال الفلسطيني ولن ينهيه


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بغطاء كامل من فريق "صفقة القرن" أعلن بنيامين نتنياهو مبادئه الخمسة الخاصة بمستقبل الضفة الغربية المحتلة، وهي: 
أولا- إعتبار الضفة الغربية، التي سماها "يهودا والسامرة"، وطنا إسرائيليا.
وثانيا- الاستمرار في "تطويرها" أي الاستمرار في التوسع الاستعماري الاستيطاني غير الشرعي فيها.
وثالثا- رفض تفكيك أو إزالة أي مستعمرة استيطانية، أو أي بؤرة استيطانية، أو أي بيت استيطاني فيها. 
ورابعا- إسرائيل تحتفظ بالسيطرة الأمنية المطلقة على كامل الضفة الغربية. 
وخامسا- سيسعى نتنياهو وإسرائيل لانتزاع شرعية دولية لقراره بضم وتهويد الضفة الغربية.

لا مفاجأة في هذه المبادىء فهي ما آمن به، وما كتبه نتنياهو منذ عام 1994، لكن الوقاحة الفجة في إعلانها ترتبط بما قدمته إدارة ترامب من دعم مطلق له، وما تورطت فيه بعض الأطراف العربية من تطبيع معه، وما سببه التقاعس الدولي عن فرض عقوبات عليه، وعلى إجراءاته التي مزقت أبسط قواعد القانون الدولي بما في ذلك ضم القدس والجولان.
 
وإذا جمعنا بين ما أعلنه نتنياهو من مبادئ للضم والتهويد، مع قانون القومية اليهودية العنصري، فإن النتيجة هي تكريس نظام الأبارتهايد البشع ضد الشعب الفلسطيني الصامد على أرض وطنه.

هذه هي نهاية إتفاقيات السلام المزعوم، ونهاية طريق الحالمين والمخدوعين بإمكانية الوصول إلى حل وسط مع الحركة الصهيونية، ونهاية مشاريع المتحدثين عن حل الدولتين دون أن يتجرأوا على مجرد الإعتراف بالدولة الفلسطينية.

ولكي يكون الوضوح كاملا، تجب الإشارة إلى أنه لا فرق في كل ما ذكربين نتنياهو، وغانتس، ولبيد، ويعالون، وباراك.

كلهم من نفس المدرسة، وكلهم يحملون نفس أحلام المشروع الصهيوني الذي لا مكان فيه لوجود الشعب الفلسطيني، وكلهم مشاركون في الجرائم التي ارتكبت ضد هذا الشعب العظيم بصموده، وكفاحه، وتفانيه في الدفاع عن حقه.

إعلان مباديء نتنياهو لا يمثل نفسه فقط، بل هو المشروع المعلن للحركة الصهيونية بعد أن تحررت بسبب شعورها بالقوة، من الحاجة للخداع والتمويه.

و العبرة من كل ذلك أن الذي يقرر المواقف في نهاية المطاف ليس القانون الدولي ، ولا قرارات المتحدة على أهميتها، بل ميزان القوى.

لكن ما يتجاهله نتنياهو، وما لا يعرفه أركان " صفقة القرن" ، التي يفضل أن تسمى "صفقة القبر"، هو رد فعل الشعب الفلسطيني.

الشعبُ الذي تعلم على جلده الحكمة الكبرى "بأنه ما حك جلدك مثل ظفرك"، والشعب الذي نهض من رماد النكبة، والشعب الذي أعاد للعرب شعورهم بالكرامة، أثناء معركة الكرامة، وبعد الهزيمة المذلة عام 1967.

الشعب الذي صنع الإنتفاضة الأولى وأدخل اسمها للقاموس العالمي، والذي أصبح عدده، بعد نكبة هجرت 70% منه، مساويا لعدد اليهود الإسرائيليين في أرض فلسطين التاريخية.

الشعب الذي لن يرحل، ولن يزول، ولن يرضخ لعبودية نظام الأبارتهايد الذي التجأ له نتنياهو لحل معضلة الحركة الصهيونية.

وجوابنا لنتنياهو: إن كنت قادرا على قتل فكرة الدولة الفلسطينية المستقلة، فسنكافح من أجل دولة واحدة يتساوى فيها الجميع من النهر إلى البحر في الحقوق والواجبات، ولن تكون دولة يهودية، ولن تكون دولة ديموقراطية، إلا بإسقاط نظام الأبارتهايد في كامل فلسطين.

جوابنا، لن نرضخ يوما لنظام الأبارتهايد العنصري، وسنحقق بالنضال حريتنا.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّب 2019   تهديدات نتنياهو بين الجدية والانتخابية..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 اّب 2019   حتى لا يقسّم الأقصى تمهيدًا لهدمه..! - بقلم: هاني المصري


20 اّب 2019   مستعدون لنقل المستوطنين خارج فلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 اّب 2019   انتقال العمليات الفردية إلى غزة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 اّب 2019   إعادة صياغة تقاليد بعض المناسبات الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

19 اّب 2019   ما الهدف من منع دوري العائلات المقدسية..؟ - بقلم: راسم عبيدات

19 اّب 2019   الكراهية والعنف مرحب بهما..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 اّب 2019   صرخات القدس والأقصى..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   هل سيكون الرئيس عباس آخر الرؤساء لفلسطين؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


18 اّب 2019   أكبرُ أعدائنا؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 اّب 2019   قتل الأطفال الفلسطينيين.. إلى متى؟! - بقلم: زياد أبو زياد






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




18 اّب 2019   أتخذوا القرار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


15 اّب 2019   ضاق الشرق بالحياة..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية