11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تموز 2019

الدور الروسي من جديد..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من جديد تتكثف الاتصالات الروسية مع الاطراف الفلسطينية فيما يخص ملفات هامة وبخاصة ملفي المصالحة الفلسطينية والصفقة الامريكية وسبل مواجهتها بجبهة فلسطينية موحدة. من جديد ترسل روسيا دعوة لحركة "حماس" لزيارة موسكو هذا الاسبوع للقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. وتأتي هذه الدعوة في ظل استمرار المواجهة بين الادارة الامريكية وروسيا علي اكثر من جبهة والمشهد الفلسطيني احد هذه الجبهات التي باتت فيها الولايات المتحدة تتفرد في ادارته.

المعروف ان الدور الروسي في الصراع دور محدود وغير مؤثر وبالتالي توافرت فرصة لدور اكبر بعدما اقر الفلسطينيون ان الولايات المتحدة لا يمكن ان تكون شريكا وراعيا لاي عملية سلام حقيقية في المستقبل. واهم دور يمكن ان تلعبه روسيا هو تحقيق اختراق في ملف المصالحة الفلسطينية الفلسطينية لتقوية الرفض الفلسطيني وتعزيز رفض المشروع  الامريكي في المنطقة وآليات حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي الجديدة.

موسكو تدرك اكثر من الفلسطينيين مدى خطورة النفوذ الامريكي في الشرق الاوسط ومحاولتها  توسيع نفوذها السياسي ليشمل كل شبر من عالمنا العربي تهيئة لتكبير المشروع القومي الصهيوني وتسخيركل الثروات والاموال والطاقات العربية لخدمة هذا المشروع الذي تعتبرة ضارا لمصالح روسيا في المنطقة وضارا لحالة الامن والاستقرار الاقليمي.

كانت روسيا قد استضافت لقاء فصائليا فلسطينيا هاما في شباط فبراير الماضي حضره اثنا عشر فصيلا فلسطينيا وكانت التطلعات الروسية كبيرة لهذا اللقاء الذي يتعبر الاول من نوعيه خلال فترة الانقسام الفلسطيني لكن الروس اصيبوا بخيبة الامل عندما فشل الفلسطينيون حتى في اعداد بيان موحد يظهر حرصهم الوطني على انهاء الانقسام واستعادة وحدتهم الوطنية التي تعرف روسيا ويعرف الفلسطينيون ويعرف كل المراقبين السياسيين انها ستغلق كل الطرق امام تنفيذ اجندات امريكية خاصة لتصفية الصراع لصالح دولة اسرائيل الكبرى. وكان هذا الفشل بمثابة اهانة للمستضيفين الروس على اعتبار ان فشل لقاء روسيا وعدم خروجه باي نتائج كان ايضا مهينا لدور روسيا الايجابي وسمعتها السياسية في المنطقة.

المعروف اليوم ان روسيا تحاول منذ فترة كبيرة لعب دور ايجابي مع الفلسطينيين دون استثمار لهذا الدور اقتصاديا او حتى اللعب على عامل ادخال اسرائيل للحظيرة العربية وفتح قنوات التطبيع الاسرائيلي العربي على مصرعيها وبكافة الاشكال وعلى كافة الصعد. ولعل المصلحة الروسية من وراء تدخلها في ازمات المنطقة هو تضييق الخناق على الدور الامريكي وكشفه وتعريته امام الجميع بل واثبات مستوى نقاء ونظافة الدور الروسي بالمقابل والذي لا يلعب الا على المكشوف وبمعرفة الجميع.

لعل روسيا تريد من حركة "حماس" تحقيق امرين: الاول انجاز المصالحة الفلسطينينة وقد يكون ايضا المصالحة مع النظام السوري، ولعل المحاولة الجديدة من قبل روسيا تتركز الان في بحث مخاطر استمرار الانقسام وبالتالي الوصول مع وفد حركة "حماس" الذي سيزور روسيا بقيادة السيد موسى ابو مرزوق نائب رئيس حركة "حماس" الي تحريك لهذا الملف لان روسيا تدرك ان سياسة "حماس" افشلت استكمال تطبيق اتفاق القاهرة 2017 وهذا قد يأخذنا الى عمق المشهد. ولعل روسيا تدرك تماما ان الصفقة الامريكية حددت بالضبط البوابة التي يمكن من خلالها ان تمررها وهي بوابة الانقسام الفلسطيني وتقويته والايعاز لاطراف لاعبة اخرى تقوم بدور الوكيل السري للامريكان برسم ممرات امريكية آمنة لتنفيذ خططها وبرامجها.

روسيا تريد ان تؤكد للحركة ان استمرار تعنت الحركة والدخول في تفاهمات مع اسرائيل دون مستوي فلسطيني موحد قد يضر بالقضية الفلسطينية ويفتح قنوات للوكلاء لتوريط الحركة في الصفقة الامريكية. خاصة ان الولايات المتحدة اقنعت بعض الاطراف العربية ان مركز حل الصراع هي غزة وليس القدس والضفة والارض التي احتلت عام 1967.

من جديد تسعى روسيا لمساعدة الفلسطينيين على ترتيب بيتهم الداخلي واغلاق كافة الممرات الجانبية التي قد تكون متاحة لوكلاء الامريكان وعرابيهم لتسويق ما يريد كوشنر وغرينبلات، ولعل الروس يدركوا ان كسر الجمود في موقف "حماس" وتليينه امر مهم جدا الان، وفي هذا الوقت الذي يتطلب بذل مزيد من الجهد مع "حماس" خاصة للموافقة على الالتزام بجدول زمني يتقدم به المصريون لمساعدة الفلسطينيين على استعادة هيبتهم السياسية وتمتين جبهتهم امام االضغوطات الامركية المستمرة.

ليس امام "حماس" الا التقاط الفرصة والتعاطي بايجابية مع اي طرح روسي حقيقي والقبول بالجدول الزمني المطروح والتوافق على شراكة حقيقية من خلال انتخابات عامة في فلسطين تكون روسيا مراقبا على اجرائها وداعمة لتحقيق نتائجها في تشكليل حكومة وحدة وطنية فلسطينية تستطيع كسر معادلة التفرد الامريكي والاسرائيلي بالاطراف الفلسطينية وتفتيت جبهتهم السياسية.

تستطيع روسيا هذه المرة وبالتأكيد احداث اختراق جدي وهام في موضوع استعادة الفلسطينيين لوحدتهم الوطنية وخاصة ان الوقت ليس في صالح الفلسطينيين لان البرامج الامريكية تدار عبر قنوات سرية سيكتشفها الفلسطينيون قريبا. ولعل روسيا تعبر ان هناك عاملا هاما يقوي تدخلها ايجابيا في موضوع المصالحة الفلسطينية وهو الرفض الفلسطيني الشامل للصفقة الامريكية ومشروع كوشنر الاقتصادي لخلق كيانات اقتصادية فلسطينية والقفز عن كل القرارات الدولية واسس ومرجعيات حل الصراع التي حددها المجتمع الدولي والعربي وقبلها الفلسطينيون.

روسيا تدرك اكثر من اي وقت مضي ان الفلسطينيين بانقسامهم ذاهبون الى تمكين الولايات المتحدة واسرائيل حل الصراع على اساس اقتصادي لا ينتهي معه الاحتلال والاستيطان والتهويد ويدرك الروس ان امريكا تريد من الفلسطينيين التعايش مع الاحتلال وقبولة حسب عناصر صفقتهم المشؤومة.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين أول 2019   العمل الأهلي وتفكك قيم التضامن الداخلي..! - بقلم: محسن أبو رمضان

15 تشرين أول 2019   فلسطين والمقاومة الشعبية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 تشرين أول 2019   الانتخابات كمان وكمان..! - بقلم: هاني المصري

15 تشرين أول 2019   الأكاديمي قيس سعيد رئيسا لتونس..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

15 تشرين أول 2019   "حماس" تضع بيضها في سلة إردوغان..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2019   إشكاليات الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 تشرين أول 2019   جامعة الأزهر ضحية الانقسام والصراعات الحزبية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2019   عندما تسجل حركة المقاطعة هدفا ذاتيا..! - بقلم: داود كتاب

14 تشرين أول 2019   الأكراد ودرس التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين أول 2019   الأرض تحرثها عجولها..! - بقلم: خالد معالي


14 تشرين أول 2019   اهداف العدوان التركي على سوريا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

13 تشرين أول 2019   هل شكل خطاب نيويورك عودة معلنة إلى أحضان أوسلو؟ - بقلم: معتصم حماده


13 تشرين أول 2019   أزمة اليسار الفلسطيني..! - بقلم: د. المتوكل طه



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين أول 2019   عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية