12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 تموز 2019

عودة "الخائبين" وسؤال "المشتركة"..!


بقلم: محمد السهلي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تشهد الخريطة الحزبية في إسرائيل تغيرات على وقع عودة عدد من الشخصيات المعتزلة أو المتنحية إلى واجهة المشهد السياسي والحزبي، من بينها إيهود باراك وعمير بيرتس ونيتسان هوروفيتس (ميرتس) وربما تسيفي ليفني تلميذة ارئيل شارون.

ينضم هؤلاء إلى حزب "أزرق – أبيض" بقيادة غانتس ضمن شعار وحيد هو إسقاط نتنياهو، دون أن يمتلك أياً منهم برنامجاً ملموساَ يمكن أن يشكل بديلاً عما يطرحه ويمارسه رئيس الوزراء وحزبه وائتلافه الحكومي في السياسة والاقتصاد.

لذلك، يركزون على ملف فساده وإمكانية أن يؤدي فتح تحقيق رسمي معه إلى إزاحته ووضع حد لطموحاته في الاستمرار على رأس الحكومة للمرة الخامسة على التوالي.

في الوقت نفسه، تحاول مكونات "القائمة المشتركة" إعادة لملمة صفوفها والاستفادة من تجربتها السابقة وتطويرها في مواجهة محاولات تهميش وإقصاء الأحزاب العربية في سياق تصاعد السياسات العنصرية بحق الفلسطينيين في آراضي الـ 48.

عودة "المعتزلين" ظاهرة معروفة في العمل السياسي والحزبي الإسرائيلي. ونتنياهو نفسه أحد رموزها الماثلين أمامنا، وقد عاد في العام 2009 ونجح في تشكيل الحكومة ورئاستها عندما أفشل بالتعاون مع باراك مساعي تسيفي ليفني لتشكيلها بعد أن حصل حزبها "كاديما" على الحصة الأكبر من مقاعد الكنيست.

لكن نجاح هؤلاء المعتزلين في تحقيق إنجازات إثر عودتهم يتطلب دائماً توافر شروط ذاتية وموضوعية مترابطة، منها خريطة المنافسين داخل الحزب الذي عاد إليه وخارجه، ومدى قدرة "العائد" على صياغة تحالفات تعزز موقعه وتحقق طموحاته، وقد توفر هذا الأمر أمام بنيامين نتنياهو، الذي خلت أمامه الساحة من منافسين جديين منذ العام 2009، حتى جاء حليفه السابق أفيغدور ليبرمان ومنعه من ترجمة فوز معسكر اليمين في الانتخابات السابقة إلى إنجاز بتشكيل حكومته الخامسة، عندما رفض الانضمام إليها وحرمه الأكثرية البرلمانية التي يحتاجها لتحقيق ذلك، وأبقاه واقفاً على قدم واحدة عند عتبة الـ 60 صوتاً.

ويسجل لنتنياهو داخل "الليكود" أن نجح في تدعيم موقع الحزب وزيادة مقاعده في الكنيست، وترسيخ دوره القيادي في الائتلافات الحكومية التي شكلها منذ العام 2009 وحتى اليوم. كما يسجل له في حزبه قدرته على المناورة في محطات كثيرة استطاع فيها تجاوز تحديات واجهت حكومته خاصة في العام 2010 عندما نشأت تجاذبات بين حكومته وإدارة باراك أوباما حول ملف الاستيطان والمقدمات المطلوبة لإحياء عملية التفاوض التي كانت قد توقفت أواخر ولاية الرئيس جورج الابن في العام 2008، على خلفية ما جاء في خطاب أوباما في جامعة القاهرة صيف العام 2009، ودعا فيه إلى تجميد الاستيطان ووقف هدم منازل الفلسطينيين بعد أن تحدث عن حقهم في دولة تخصهم.

لكن الأمر مختلف تماماً بما يخص إيهود باراك العائد على رأس حزب جديد في مواجهة نتنياهو،وهو الذي كان ساعده الأيمن ليس فقط في المناورة والالتفاف على مساعي تسيفي ليفني في تشكيل الحكومة، بل وفي إضعاف حزبه هو "العمل" عندما عمل على شقه والتحق مع معظم كتلته البرلمانية بحكومة نتنياهو بالضد من قرار الحزب في ذلك الوقت. ومنذ أن تولى باراك قيادة "العمل" في العام 1999 وفاز في تلك الانتخابات، بدأ الحزب مسلسل تراجعه، وخرج خاسرا في انتخابات العام 2001 في مواجهة الليكود بقيادة شارون. لذلك لا يوجد أي رصيد لدى باراك يسجل لصالحه لا في مواجهة نتنياهو وسياساته و"فرديته" التي ينتقدها الآن، ولا في الحرص على مصالح حزبه وتدعيم موقعه في الخريطة الحزبية والسياسية الإسرائيلية.

وحال بيرتس الذي فاز مؤخراً برئاسة حزب "العمل" ليس أفضل حالاً في ظل غياب هوية الحزب وبرامجه الاجتماعية والسياسية التي يمكن أن تميزه عن غيره من الأحزاب، ربطاً بالشعارات التي رفعها على امتداد العقود التي أعقبت تأسيسه. ولم يشكل عمير بيرتس حالة قيادية قادرة على توحيد الحزب والنهوض به، وبقي شخصية متنحية داخله، ومن الواضح أن عودته مرة أخرى إلى رئاسة الحزب إنما جاءت بفعل الأزمة القيادية التي يعانيها الحزب منذ أكثر من عشرين عاماً.

وفي حال عودة تسيفي ليفني، إلى العمل السياسي فإنها محكومة بوضع الأحزاب المصنفة في خانة اليسار والوسط ومدى قدرتها على بلورة برنامج مشترك في مواجهة "الليكود" وحلفائه، وهو أمر مستبعد بسبب التقارب الشديد بين مختلف الأحزاب الصهيونية في الحكومة والمعارضة في الشق السياسي من البرنامج وخاصة في ما يتعلق بسبل حل الصراع الفلسطيني والعربي – الإسرائيلي، والموقف من الحقوق الوطنية الفلسطينية في العودة وقيام الدولة المستقلة على كامل حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

ضمن ما سبق يتحرك بنيامين نتنياهو وحلفاؤه من أجل تجاوز العقدة التي منعتهم من تشكيل الحكومة عقب الانتخابات السابقة ويدرسون الاحتمالات المتاحة في الزج مجدداً بالأحزاب اليمينية المتطرفة الصغيرة لتدعيم معسكر نتنياهو ووضع البدائل في حال ظهور صعوبات تمنعهم مجدداً من الحصول على الأكثرية البرلمانية للازمة لتمرير تشكيل الحكومة القادمة برئاسة نتنياهو.

بما يخض الأحزاب العربية، تواصل الأحزاب التي شكلت سابقاً "القائمة المشتركة" إعادة التجربة وتوحيد جهود هذه الأحزاب على مشارف الانتخابات القادمة والاستفادة من الدروس حول تلك التجربة على قاعدة إعلاء مصالح الجماهير العربية في أراضي الـ 48 الوطنية والسياسية والحقوقية فوق أية مصالح واعتبارات حزبية ضيقة. وربما الاتفاق (حتى الآن) ما بين هذه الأحزاب حول ترتيب الأسماء العشرة الأولى في القائمة الموحدة يشكل مقدمة مشجعة لنجاح هذه المساعي.

ومن نافل القول إن السياسات العنصرية الصهيونية القائمة وتصاعدها بحق أهلنا في أراضي الـ 48 تشكيل من المفترض أن تكون حافزاً أساسياً لتوحيد جهود الأحزاب العربية في مواجهة هذه السياسات التي يعبر عنها "قانون القومية" العنصري وفي ظل الهجمة الأميركية – الإسرائيلية الموحدة على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده على يد ما يسمى "صفقة القرن".

لقد أدى تشكيل "القائمة المشتركة" على أبواب انتخابات العام 2015 إلى زيادة نسبة التصويت العربي بعدما لمست الجماهير العربية في أراضي الـ 48 أن هناك جدية من قبل أحزابها في التعامل مع حقوقها وطموحاتها الوطنية والاجتماعية، فيما حصل العكس بعدما فشلت هذه الأحزاب في تكرار التجربة عشية الانتخابات الماضية، وقد أدى الإحباط جراء هذا الفشل إلى عزوف الكثيرين عن التصويت في الانتخابات. وضمن هذه الأجواء كانت الأحزاب الصهيونية هي المستفيد الأكبر إذ حصدت خلال الانتخابات الماضية أكثر من 30% من الأصوات العربية لصالحها.

الأحزاب العربية أمام امتحان المسؤولية الوطنية مرة أخرى ونحن على مشارف الانتخابات القادمة، في ظل تفاؤل تدفع باتجاهه الجماهير الفلسطينية في أراضي الـ 48 من زاوية الأمل بقدرة هذه الأحزاب على تجاوز هذا الامتحان.. بنجاح.

* *رئيس تحرير مجلة "الحرية" الناطقة بلسان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- دمشق. - -



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 أيلول 2019   "القنبلة الديمغرافية"..! - بقلم: د. حسن أيوب


19 أيلول 2019   مرحلة جديدة لن تكون أفضل من سابقاتها..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

19 أيلول 2019   حوار ممل مع "التنفيذية" و"الخارجية"..! - بقلم: معتصم حماده


19 أيلول 2019   لماذا التصويت لـ"المشتركة"؟ - بقلم: محمد السهلي

19 أيلول 2019   الفلسطينيون مع المشتركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 أيلول 2019   ضم الضفة الغربية والإستراتيجية الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 أيلول 2019   التضليل في مصطلح (المشروع الإسلامي)..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


18 أيلول 2019   آفاق الإنتخابات الإسرائيلية..! - بقلم: عمر حلمي الغول






3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية