18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir



28 January 2020   A recipe for endless oppression and injustice - By: Rev. Dr. Mae Elise Cannon














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تموز 2019

"مسيحيون متحدون من أجل إسرائيل".. ولكن هل يحبهم اليهود؟


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا أتحدث هنا بالمطلق من قريب أو بعيد عن شركاء الدم والنضال والأخوة، بل عن تيار منشق عقيدياً وفكرياً عن الديانة المسيحية التقليدية. "مسيحيون متحدون من أجل اسرائيل" هي إحدى منظمات الصهيونية المسيحية في الولايات المتحدة، بدأت نشاطاتها منذ منتصف السبعينات بالتحالف مع مناحيم بيغن ضد جيمي كارتر، واستمرت في النمو وباتت تشكل قوة سياسية في صنع القرار الأمريكي.

قبل يومين بدأ المؤتمر السنوي لهذه المنظمة بتباري منقطع النظير وتفاخر عظيم في خطب الخمسة الكبار الأشد تطرفاً في إدارة ترامب لاظهار الدعم لاسرائيل ومهاجمة كل منتقدي هذا الدعم: مايك بومبيو، جون بولتون، جيسون جرينبلات، توماس فريدمان وطبعاًعلى رأسهم مايك بينس، أمام عشرات الالاف من المسيحيين الانجيليين أصحاب الكتلة التصويتية الاكبر لترامب.

ارتكزت جميع الخطابات على منطلق عقيدي ديني واحد هو أن البركة لن تحل على الولايات المتحدة إلا إذا دعمت اسرائيل. لماذا اسرائيل بالذات؟ لأن درجة إيمان الفرد لدى الكنيسة الانجيلية تتحدد بدعم اسرائيل: كلما دعمت اسرائيل  كلما زادت درجة إيمانك .ويجادلون بأن المسألة  ليست بين اليهود والعرب، وإنما بين الله والشيطان أو بين الخير والشر. وهذا معتقد ينافي العقيدة المسيحية التقليدية سواءالأرثوذوكسية منها أوالكاثوليكية أوباقي طوائفها ومفاهيمها عن اليهود قديماً وحديثاً. ولطالما واجه الفاتيكان انتقاداً وهجوماً من المسيحيين الصهاينة لاختلاف الرؤى العقيدية بينهما تحديداًفيما يتعلق بنبوءات الأرض المقدسة.

إذاً المسألة أولا ًواخيرا ًدينية بحتة، ولكن هل هناك أقوى من الدين سبباً كي تشن حرباً أو تبيد أمّة؟ 
وعلى الرغم من أن الكثير من اليهود يشعرون بالامتنان لهذا الدعم وأن العلاقة بين الطرفين تبدو وكأنها ارتباط لقيم مشتركة بين اسرائيل وهذه الطائفة، الا ان الحقيقة مغايرة لذلك لدرجة أن البعض يصفها بعلاقة حب من طرف واحد. ومؤخراً بدأت ترتفع العديد من الأصوات اليهودية للتشكيك بهذه العلاقة، من جانبهم اليهود المتطرفون يرون أن الهدف الخفي وراء هذا الدعم اللامحدود لاسرائيل من قبل المسيحيين الانجيليين هو التبشير.بينما يعده بعض الليبراليين اليهود ايضا بأنه من أكبر الأخطار على هوية إسرائيل.

تكمن لب المشكلة بين الطرفين في صميم عقيدة المسيحيين الانجيليين، حيث أن الخلاص الشامل وعودة المسيح لايمكن ان تحدث الا اذا تجمع اليهود في موطنهم الذين سيتخلون عن خطيئتهم ومعتقدهم ويقبلون يسوع كمخلص لهم..!

فهل يحتاج اليهود الى يسوع المخلص؟ وهل يقبلوا بالتخلي عن عقيدتهم؟ وهل هذا هو الهدف بالنسبة لديهم من وجود اسرائيل؟

في العموم فإن الصهيونية الدينية تمتلئ بالحقد والغضب والكراهية ضد المسيحيين، فقد اعتبر أحد أعمدة اليهود المتطرفين الحاخام "شلومو أفنير" أن حريق كنيسة نوتردام الأخير ما هو الا عقاب إلهي ضد المسيحيين المتسببين في حرق كتب التلمود، حسب ادعاءاته. ولا يستثني أفنير تيار المسيحيين الانجيليين المنشق الذي يدعم اسرائيل، فهو يرفض علاقات اسرائيل بهذا التيار ويقاطع زياراتهم الدورية داعيا إياهم إلى عدم تدنيس المستوطنات.

في المقابل، تنظر الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة الى نمو حركة الصهيونية المسيحية كفرصة ذهبية لزيادة الدعم الدولي لاسرائيل ومخططاتها، داعين الى وضع الخلافات المسيحية اليهودية التاريخية جانباً من اجل استمرار الهدف المشترك بينهم.

وبناء عليه، سواء تم توظيف الدين من أجل السياسة كما يفعل اليهود أو توظيف السياسة من أجل الدين كما يفعل المسيحيون الانجيليون فالنتيجة واحدة هي زيادة الدعم لاسرائيل.

في الجانب الآخر من العالم، نحن العرب، واقتبس من خطاب المتشدد جون بولتون فقط لايضاح كم وصل بؤس حالنا: "... نقلنا السفارة الى القدس، واعترفنا بسيادة اسرائيل على الجولان فماذا حدث؟ نتنياهو زار عمان والمنتخب الرياضي الاسرائيلي فاز في دبي، وعلاقات إسرائيل باتت بمحيطها العربي طبيعية"..!

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 شباط 2020   لا تُشوِّهوا النضال الفلسطينيَ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


19 شباط 2020   فلسطين ومهام المرحلة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 شباط 2020   الشعب الفلسطيني الحاضر الأبدي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2020   المؤسسة السياسية والجيش ورضا الشعب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


19 شباط 2020   مؤتمر ميونيخ للأمن 2020.. ما الذي يشغل الغرب؟! - بقلم: د. أماني القرم

18 شباط 2020   الفكر الصهيوني لا مكان فيه للسلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

18 شباط 2020   الضم.. في صندوق الاقتراع الصهيوني - بقلم: محمد أبو شريفة

18 شباط 2020   عقدة المحرقة تطاردها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 شباط 2020   لماذا تأجل الضم؟! - بقلم: شاكر فريد حسن




17 شباط 2020   بيني غانتس ليس بديلًا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية