21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 تموز 2019

في مواجهة العنصرية..!


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يكن مستغربا أن تنفجر قضية الإضطهاد العنصري الإسرائيلي للإثيوبيين الذين جاءت بهم الحركة الصهيونية لفلسطين، مستغلة فقرهم، وحاجتهم، ومعاناتهم.

وان كان مفاجئا أن يخرج بعضهم وهم يهتفون "الله أكبر" ليقارنوا ما يتعرضون له مع التمييز العنصري الذي يتعرض له أبناء وبنات الشعب الفلسطيني على يد نفس المنظومة.

وإذا كانت الصحف الإسرائيلية إمتلأت بالمقابلات التي تنتقد، أو تشير بخجل إلى العنصرية الممارسة ضد الأثيوبيين، فإنها تجاهلت، بإستثناء مقال جدعون ليفي الممتاز، جذور التمييز العنصري الأوسع الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، والذي يُعتبر حسب رأي قادة جنوب إفريقيا أسوأ من نظام الأبارتهايد الذي كان سائدا هناك.

وقد كانت مفارقة جلية أن تركز وسائل الإعلام الإسرائيلية على حادثة مقتل شاب ذو أصل أثيوبي بيد الشرطة، وتتجاهل إستشهاد الشاب الفلسطيني محمد سمير عبيد من بلدة العسيوية على يد نفس الشرطة، وكأن هناك تمييزا في تناول قضايا التمييز.

وكما قال جدعون ليفي في مقاله فإن الإعلام الإسرائيلي، يوحي بأن "إطلاق النار على شخص وقتله مسموح بسبب قوميته (أي فلسطينيته) ولكنه محظور إن كان السبب لون جلد الشخص".

جذور العنصرية سواء مورست ضد الفلسطينيين أو ضد الأثيوبيين أو ضد المهاجرين الأفارقة، أو حتى ما كان يمارس منها جزئيا ضد اليهود الشرقيين، هي واحدة، لكن أسوأها، وأشدها بطشا هو ما يُمارس ضد الشعب الفلسطيني بكامله، وعلى أسس قومية خالصة.

وما يرعب المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة من إنفجار قضية التمييز العنصري الأثيوبية، أنها كشفت أمرين: أولا جذور العنصرية الراسخة في المجتمع الإسرائيلي. وثانيا زيف الإدعاء بأن المنظومة الإسرائيلية هي منظومة ديمقراطية، وزيف الإدعاء بأن إسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط.

أصول العنصرية الإسرائيلية، سواء أعجب ذلك حكام إسرائيل أم لم يعجبهم، تكمن في الفكر الصهيوني الذي قامت عليه إسرائيل.

فكر أساسه الإستعلاء القومي، والإيمان الغيبي بأن "الإسرائيلين هم شعب الله المختار"، وأنهم الأفضل، والأمهر، والأكثر خُلُقا، من سائر شعوب الأرض. وهو فكر أفرز نتاجا خطيرا مضمونه أن كل ما هو غير يهودي يعتبر غريبا (غويم).

وذلك ما يجعل، كما يقول جدعون ليفي، "العنصرية الإسرائيلية مختلفة عن مثيلاتها أنها متمأسسة ويتم إملاؤها من أعلى المنظومة الحاكمة".

وقد أصبحت العنصرية في إسرائيل، مثل السرطان الذي ينهش المنظومة بكاملها، وهو يتجلى ليس فقط ضد ما هو معتاد، ومقبول، ومبارك، أي ضد الفلسطينيين والعرب، ولكنه يفيض لنرى مشاهد وأحداثا تثير الغثيان مثل التمييز ضد الأثيوبيين بسبب لونهم.

لا يمكن إجتثات العنصرية جزئيا، ولا ضبطها بإحكام كما تحاول المنظومة الإسرائيلية أن تفعل، فهي أما أن توجد أو لا توجد، وهي ليست فقط موجودة، بل تنمو وتتسع بشكل خطير، ولا يمكن أن تزول أوتتراجع ما لم يُزال الإحتلال وما لم يتم إسقاط كل نظام الأبارتهايد العنصري ضد الشعب الفلسطيني.

ويُحسن الأثيوبيون صنعا إن أدركوا أن أول خطوة في مقاومة العنصرية هي رفض الخدمة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، صانع و منفذ العنصرية بكل أشكالها، وأن يتوقفوا عن ان يكونوا طرفا في منظومة قمع واضطهاد الشعب الفلسطيني.

حلت في هذا الأسبوع الذكرى الخامسة والعشرين لرحيل شاعر كبير، وقائد وطني فلسطيني من الطراز الأول، رئيس بلدية الناصرة الذي حظي بإجماع شعبي غير مسبوق، والذي إرتبط إسمه في أذهان شباب الأراضي المحتلة في ذلك الزمن الجميل بمخيم الناصرة التطوعي الشهير، وهو المناضل توفيق زياد.

وقد كان لتوفيق زياد قول مأثور، نفتخر به، ضد العنصرية بكل أشكالها، عندما قال: "نحن الشعب الفلسطيني لسنا أفضل من أي شعب في العالم، ولكن لا يوجد شعب في العالم أفضل منا".

الطريق لإنهاء العنصرية يبدأ بالإيمان بالمساواة التامة، والكاملة، بين البشر بغض النظر عن عرقهم، أو دينهم، أو قوميتهم، أو جنسهم، أو لون جلدهم.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


28 كانون ثاني 2020   كيف نبطل "صفقة القرن"؟ - بقلم: خالد معالي

28 كانون ثاني 2020   الإضراب عن الطعام: بين الفردية والجماعية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

28 كانون ثاني 2020   هناك فرق ما بين شيخ يقاوم وشيخ يساوم..! - بقلم: راسم عبيدات

28 كانون ثاني 2020   يوم أسود ... حانت لحظة الحقيقة - بقلم: هاني المصري

28 كانون ثاني 2020   أبعاد القرار الإسرائيلي بفتح الخطوط مع السعودية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   خيارات الفلسطينيين في مواجهة "صفقة القرن" - بقلم: د. باسم عثمان

27 كانون ثاني 2020   "صفقة القرن".. المواجهة الجديدة..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

27 كانون ثاني 2020   هو واحد منا، ولنصفع نتنياهو وترامب..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 كانون ثاني 2020   لا لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 كانون ثاني 2020   أمريكا والعولمة.. وثقافتنا..! - بقلم: د. المتوكل طه


26 كانون ثاني 2020   كيف يمكن أن نقول "نعم" و"لا" للرئيس ترامب في آن واحد؟ - بقلم: زياد أبو زياد

26 كانون ثاني 2020   الرئاسة والكونجرس وإستعادة التوازن السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية