12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 تموز 2019

في مواجهة العنصرية..!


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يكن مستغربا أن تنفجر قضية الإضطهاد العنصري الإسرائيلي للإثيوبيين الذين جاءت بهم الحركة الصهيونية لفلسطين، مستغلة فقرهم، وحاجتهم، ومعاناتهم.

وان كان مفاجئا أن يخرج بعضهم وهم يهتفون "الله أكبر" ليقارنوا ما يتعرضون له مع التمييز العنصري الذي يتعرض له أبناء وبنات الشعب الفلسطيني على يد نفس المنظومة.

وإذا كانت الصحف الإسرائيلية إمتلأت بالمقابلات التي تنتقد، أو تشير بخجل إلى العنصرية الممارسة ضد الأثيوبيين، فإنها تجاهلت، بإستثناء مقال جدعون ليفي الممتاز، جذور التمييز العنصري الأوسع الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، والذي يُعتبر حسب رأي قادة جنوب إفريقيا أسوأ من نظام الأبارتهايد الذي كان سائدا هناك.

وقد كانت مفارقة جلية أن تركز وسائل الإعلام الإسرائيلية على حادثة مقتل شاب ذو أصل أثيوبي بيد الشرطة، وتتجاهل إستشهاد الشاب الفلسطيني محمد سمير عبيد من بلدة العسيوية على يد نفس الشرطة، وكأن هناك تمييزا في تناول قضايا التمييز.

وكما قال جدعون ليفي في مقاله فإن الإعلام الإسرائيلي، يوحي بأن "إطلاق النار على شخص وقتله مسموح بسبب قوميته (أي فلسطينيته) ولكنه محظور إن كان السبب لون جلد الشخص".

جذور العنصرية سواء مورست ضد الفلسطينيين أو ضد الأثيوبيين أو ضد المهاجرين الأفارقة، أو حتى ما كان يمارس منها جزئيا ضد اليهود الشرقيين، هي واحدة، لكن أسوأها، وأشدها بطشا هو ما يُمارس ضد الشعب الفلسطيني بكامله، وعلى أسس قومية خالصة.

وما يرعب المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة من إنفجار قضية التمييز العنصري الأثيوبية، أنها كشفت أمرين: أولا جذور العنصرية الراسخة في المجتمع الإسرائيلي. وثانيا زيف الإدعاء بأن المنظومة الإسرائيلية هي منظومة ديمقراطية، وزيف الإدعاء بأن إسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط.

أصول العنصرية الإسرائيلية، سواء أعجب ذلك حكام إسرائيل أم لم يعجبهم، تكمن في الفكر الصهيوني الذي قامت عليه إسرائيل.

فكر أساسه الإستعلاء القومي، والإيمان الغيبي بأن "الإسرائيلين هم شعب الله المختار"، وأنهم الأفضل، والأمهر، والأكثر خُلُقا، من سائر شعوب الأرض. وهو فكر أفرز نتاجا خطيرا مضمونه أن كل ما هو غير يهودي يعتبر غريبا (غويم).

وذلك ما يجعل، كما يقول جدعون ليفي، "العنصرية الإسرائيلية مختلفة عن مثيلاتها أنها متمأسسة ويتم إملاؤها من أعلى المنظومة الحاكمة".

وقد أصبحت العنصرية في إسرائيل، مثل السرطان الذي ينهش المنظومة بكاملها، وهو يتجلى ليس فقط ضد ما هو معتاد، ومقبول، ومبارك، أي ضد الفلسطينيين والعرب، ولكنه يفيض لنرى مشاهد وأحداثا تثير الغثيان مثل التمييز ضد الأثيوبيين بسبب لونهم.

لا يمكن إجتثات العنصرية جزئيا، ولا ضبطها بإحكام كما تحاول المنظومة الإسرائيلية أن تفعل، فهي أما أن توجد أو لا توجد، وهي ليست فقط موجودة، بل تنمو وتتسع بشكل خطير، ولا يمكن أن تزول أوتتراجع ما لم يُزال الإحتلال وما لم يتم إسقاط كل نظام الأبارتهايد العنصري ضد الشعب الفلسطيني.

ويُحسن الأثيوبيون صنعا إن أدركوا أن أول خطوة في مقاومة العنصرية هي رفض الخدمة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، صانع و منفذ العنصرية بكل أشكالها، وأن يتوقفوا عن ان يكونوا طرفا في منظومة قمع واضطهاد الشعب الفلسطيني.

حلت في هذا الأسبوع الذكرى الخامسة والعشرين لرحيل شاعر كبير، وقائد وطني فلسطيني من الطراز الأول، رئيس بلدية الناصرة الذي حظي بإجماع شعبي غير مسبوق، والذي إرتبط إسمه في أذهان شباب الأراضي المحتلة في ذلك الزمن الجميل بمخيم الناصرة التطوعي الشهير، وهو المناضل توفيق زياد.

وقد كان لتوفيق زياد قول مأثور، نفتخر به، ضد العنصرية بكل أشكالها، عندما قال: "نحن الشعب الفلسطيني لسنا أفضل من أي شعب في العالم، ولكن لا يوجد شعب في العالم أفضل منا".

الطريق لإنهاء العنصرية يبدأ بالإيمان بالمساواة التامة، والكاملة، بين البشر بغض النظر عن عرقهم، أو دينهم، أو قوميتهم، أو جنسهم، أو لون جلدهم.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


15 أيلول 2019   المطلوب فلسطينياً بيوم الديمقراطية العالمي..! - بقلم: محسن أبو رمضان

14 أيلول 2019   ضم الأغوار يحظى بإجماع إسرائيلي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

14 أيلول 2019   عن تصريحات السفير العمادي..! - بقلم: د. حيدر عيد


14 أيلول 2019   "الانروا".. الشطب ام تجديد التفويض؟ - بقلم: د. هاني العقاد

14 أيلول 2019   الأزمة المالية في "السلطة".. حلقة مفرغة..! - بقلم: معتصم حماده

14 أيلول 2019   ما وراء إستقالة غرينبلات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (19) - بقلم: عدنان الصباح

14 أيلول 2019   أوسلو بعد 26 عاما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 أيلول 2019   حتى تظل تونس خضراء.. وتزدهر..! - بقلم: تحسين يقين

14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

13 أيلول 2019   في ذكرى اتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: راسم عبيدات



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية