12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 تموز 2019

كوشنر الغبي..!


بقلم: معتصم حمادة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بتنا على قناعة تامة، أن عراب ورشة البحرين، جاريد كوشنر، إنسان غبي. ولا يفهم من هو الشعب الفلسطيني. فهو يحاول أن يروج لبضاعة فاسدة على أنها منتج جيد.

وهو يحاول أن يروج لمشاريع هابطة على أنها من الطراز المميز. وهو يحاول أن يروج لخطط وسيناريوهات قديمة على أنها حديثة الصنع.
وهو يحاول أن يروج لأفكار اختبرها الفلسطينيون بالدم على أنها لخدمة الشعب الفلسطيني وقضيته ومستقبله.

وهو أخيراً، وليس آخراً، يحاول أن يقدم للشعب الفلسطيني هدية محشوة بمتفجرات مدمرة.

وفي هذا كله يحاول أن يقدم نفسه باعتباره صاحب الأفكار الإبداعية، والرؤى الجديدة، وصانع الحداثة في حل قضية الشرق الأوسط.

ومع ذلك فإنه لم ينجح في التمويه على غبائه، فظهر في كل المحطات على أنه إنسان غبي.

ولعل الكفاءة الوحيدة التي يتمتع بها كوشنر، أنه زوج إيفانكا، ابنة دونالد ترامب، صاحب الصفقة المشبوهة التي باتت تحمل اسم « صفقة ترامب – نتنياهو».

* * *

قبل أن يولد كوشنر، أطلقت "م.ت.ف"، برنامجها السياسي، الذي ابتدعته الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، على مرحلتين: البرنامج المرحلي، «بعنوان تقرير المصير، وعودة اللاجئين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67». أما المرحلة الثانية فللوصول إلى الحل الناجز، إقامة الدولة الديمقراطية على كامل التراب الوطني الفلسطيني.

نهض العالم بأجمعه (ماعدا إسرائيل والولايات المتحدة) وقوفاً مرحباً بالشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، وحركة التحرر الفلسطينية، وعنوانها م.ت.ف. وراكم الشعب الفلسطيني، في المنظمات الدولية، والإقليمية، مكاسب كبرى، فتحت أمام قضيته آفاقاً واسعة، وحاصرت دولة الاحتلال في الزاوية الضيقة وصولاً إلى اعتبار الصهيونية شكلاً من أشكال التمييز العنصري.

وعندما ذهب السادات إلى كامب ديفيد، عرض على الشعب الفلسطيني، حكماً ذاتياً على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة. لكن موازين القوى، الدولية والعربية، ووحدة الموقف الداخلي، وفرت للشعب الفلسطيني عناصر القوة ليقول «لا»، وليحاصر كامب ديفيد، وليبقى البرنامج الوطني هو المشروع الفلسطيني الوحيد.

وحتى عندما ذهب الفلسطينيون إلى كامب ديفيد، عرضت عليهم مشاريع وحلول وأفكار، تتجاوز بكثير ما يعرضه كوشنر حالياً، ورغم حالة الضعف العربية واختلال ميزان القوى دولياً لغير صالح فلسطين، رفض الفلسطينيون عروض كلينتون – باراك، وذهبوا موحدين نحو الانتفاضة الثانية.

وبعد ربع قرن أو يزيد، اعترف أهل أوسلو بالفشل، وسلموا بقرارات المجلس الوطني (الدورة 23) وقبله بقرارات المجلس المركزي (الدورتان الـ27 + الـ28) وعادوا إلى الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حقهم في العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.

وطوت هذه القرارات مشروع أوسلو، والمفاوضات الأميركية – الإسرائيلية، لصالح مؤتمر دولي، تدعو له الأمم المتحدة، لتطبيق قراراتها ذات الصلة، ترعاه الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، بديلاً للرعاية الأميركية المنفردة، والمنحازة، بسقف زمني محدد، وقرارات ملزمة، تكفل الحقوق المشروعة لشعب فلسطين غير القابلة للتصرف.

وقبله اعترفت الأمم المتحدة (القرار 19/67) بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران وبحق العودة للاجئين.

كما أدان مجلس الأمن في قراره 2334 (28/12/2016) الاستيطان والتهويد، مؤكداً على أن القدس جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة في الخامس من حزيران 67، رافضاً الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.

دون أن نغفل ولو للحظة التضحيات الكبرى لمئات آلاف الشهداء، ولحوالي مليون فلسطيني دخلوا المعتقلات الإسرائيلية. ودون أن نغفل ولو للحظة الآلام الكبرى والعذابات المرة التي عاناها الفلسطينيون منذ النكبة إلى الآن. هذا كله، يتوجب على كوشنر أن يدرك أنه لا يقدر بمال أو بثمن.

* * *

يحاول كوشنر أن يعتمد التلاعب بالألفاظ وسيلة للتعمية على مشروعه. فيستعين بقاموس من الألفاظ، جمعها له مساعدوه، وخبراء اللغة، ليبدو حديثه منمقاً، مغرياً، جذاباً، يعبر عن شخصية حضارية، متسامية على الحقد والكراهية، تدعو إلى التسامح والمحبة وحسن الجوار (طبعاً لا يحمل كوشنر نفسه عناء إقناع حميه، عمه والد زوجته) الرئيس ترامب، ليعتمد السياسة ذاتها، التسامح والمحبة وحسن الجوار، مع روسيا والصين، وسوريا، وكوريا، وكوبا، وفنزويلا، وإيران، وحتى أوروبا).

وفي هذا السياق لا يتوقف كوشنر عن تحريض الشعب الفلسطيني على قيادته باعتبارها قيادة فاسدة، هي التي هدرت الأموال الطائلة التي تبرع بها العالم للشعب الفلسطيني. يقول كوشنر إن ما تلقاه الفلسطينيون من مساعدات، لم يقدم لأي شعب آخر. ومع ذلك أدى الفساد وغياب الحوكمة لدى القيادة إلى هدر هذا المال.

صحيح أن هناك فساداً في المؤسسة الفلسطينية. وهذا لا ينكره أحد. وهو فساد تقوم وسائل الإعلام بالكشف عنه علناً دون خجل. لكن كوشنر الذي يتحدث عن الفساد لدى الفلسطينيين يتجاهل الفساد لدى دولة إسرائيل، حليفه الأكبر.

 • تجاهل تهمة الفساد التي وجهت إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق اسحق رابين الذي أخفى عن اللجنة الانتخابية رصيده المالي في واشنطن، وهو أمر مخالف للقوانين الإسرائيلية.
• تجاهل فساد رئيس وزراء إسرائيل الأسبق أرئيل شارون وأولاده، في صفقاتهم المشبوهة والمخالفة للقوانين مع أحد رجال الأعمال اليونانيين.
• تجاهل فساد رئيس الدولة الإسرائيلية الذي أحيل إلى المحاكم، وقضى سنوات في السجن.
• تجاهل قضية الفساد التي أدين بها أرييه درعي، رجل الدين اليهودي «الورع»، رئيس حزب شاس، حين اعترف باختلاس أموال وزارة الأديان لصالح حركته الدينية وسجن.
• تجاهل قضية الفساد التي سجن بموجبها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت.
• تجاهل قضية الفساد التي تورط بها رئيس أركان إسرائيل الأسبق اسحق مردخاي، وانتحر قبل محاكمته.
• تجاهل قضية فساد الوزير السابق حاييم رامون الذي أقيل من منصبه وسجن.
.... وتجاهل أخيراً وليس آخراً قضايا الفساد المتهم بها رئيس حكومة دولة الاحتلال الحالي بنيامين نتنياهو وزوجته سارة.

كوشنر غبي. لم يقرأ تاريخ المنطقة، ولم يقرأ تاريخ فلسطين. ويعتقد أنه كلما تكلم أكثر، كلما أقنع الفلسطينيين بصحة سياسته. لكن غاب عن باله، أنه كلما تكلم، كلما أكد للرأي العام، أنه غبي من الطراز الأول.

* عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- دمشق. - ---



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 أيلول 2019   آفاق الإنتخابات الإسرائيلية..! - بقلم: عمر حلمي الغول




17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية