20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 تموز 2019

لن ينجحوا في كي وعينا..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قلت للبائع "أبو أحمد"، وهو بالمناسبة رجل ستيني: "سيعطيك ترامب مبلغ 100 ألف دولار للتنازل عن حقك في يافا".. فرد عليّ بنبرة حادة أفزعتني قال: "ما فشر هو والعربان يلي معو".. بهذه اللهجة الفلسطينية الأصيلة كان رد الشعب الثائر على مؤتمر البحرين.

يرفض عموم الشعب الفلسطيني أن يكون مؤتمر البحرين أمرا ملزما وواقع لا مفر منه، فمنذ نشأت الثورة الفلسطينية، رفض الفلسطينيون ما كان ينظر لها الوسطاء على أنها حلول، وكان الفلسطينيون يرون بأنها مشاريع تصفوية لقضيتهم العادلة وكان آخرها على جديته رفض الرئيس الراحل أبو عمار مفاوضات "كامب ديفيد" في تموز عام 2000، على الرغم أنه عرض على أبو عمار 95% من الأرض التي احتلالها دولة الكيان عام 1967 ورفض العرض تماما بسبب اقتراح تقسيم الحرم المقدسي، ورفض الاعتراف بعودة اللاجئين.. أبو عمار رفض أن يتنازل عن مسلمات في طريق ثورة شعب عانى الويلات، ولا يزال يعاني.

فقد مرت القضية الفلسطينية بالعديد من المحطات والإنتكاسات بداية من وعد بلفور ومرورا بالنكبة والنكسة واتفاقيات السلام العربية ونهاية بأوسلو التي ظن اصحابها أنها ستعطيهم شيء، ولكن لم تعطهم شيئا إلا أن كانوا وجه من وجوه الذل والقهر وآداه يستخدمها الإحتلال من خلال اتفاقياته الأمنية والاقتصادية.

واجه الفلسطينيون تلك المصائب بصبر لا يتحمله إلا الفلسطيني نفسه رغم حالة الانهزام العربي حكاماً وشعوباً مغلوب على أمرها.

نعم كما قرأتها حكاما وشعوبا حكاما، أظن أنها معلومة ولكن شعبيا هذا ما أخاف الفلسطينيون فلأول مرة نشاهد هذا الحجم غير القليل لمحتلين صهاينة يتجولون في عواصم دول عربية حتى وقت قريب كانت تصدح بشعارات الحرية.

حجم القهر عندما يقول وزير خارجية أنأى بنفسي عن ذكره (إن دولة الكيان موجودة وباقية ونريد السلام معها).

نعلم أن الأمر أصبح سلسا ومستساغا عند العرب عندما يقول المحلل السياسي بالقناة 13 الإسرائيلية باراك رافيد عن سبب اختيار المنامة لعقد مؤتمر البحرين، اختيار المنامة مرده العلاقات الجيدة التي تربط إسرائيل بالبحرين والتي تطورت كثيرا في الفترة الماضية.

من هنا كانت بداية عهد جديد مع قضيتنا وأراد ترامب أن يسير بمنحنى آخر عن أسلافه في طريق الحل بوجهة نظره فهو أراد أن يقول: إن الحل السياسي لم يأت بنتيجة فأراد أن يتعامل معها على أساس صفقة اقتصادية يجيد لعبها صهره كوشنر الذي قال: إن الباب لا يزال مفتوحا أمام الفلسطينيين للانضمام إلى خطة السلام الأمريكية التي لم تتضح معالمها السياسية بعد، ويقول أيضا لو أرادوا فعلا تحسين حياة شعبهم، فإننا وضعنا إطار عمل عظيما يستطيعون الانخراط فيه ومحاولة تحقيقه.

إذا هي ليست حلول هو يعلم أن الشعب الفلسطيني يعاني ويتألم لهذا أردوا أن يكون حلهم اقتصادياً ويكون المال الذي للأسف هو عربي هو الحل.

رد الفلسطينيون كان متوقعا حيث أكدت جميع الفصائل الفلسطينية رفضها من الباب الى المحراب من أبو مازن الى رئيس حركة "حماس" إسماعيل هنية الذي فقال: فلسطين ليست للبيع ولا للصفقات والمؤتمرات، مشددا على أن "شعبنا اليوم يقف في خندق واحد وفي مربع واحد في وجه هذه الصفقات".

وقال رئيس الحكومة الفلسطينية والقيادي في حركة "فتح" محمد اشتية: حل الصراع في فلسطين لن يكون إلا سياسيا ونرفض مقايضة الموقف الوطني بالمال، مضيفا أن الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية سببها حرب مالية بهدف الابتزاز لمواقف سياسية، ونؤكد أننا لا نخضع.

هذه المواقف ثابتة ولكن الشعب الفلسطيني بقيادتين ويريد حلولا واقعية وخطة تطبق على الأرض بإنهاء الانقسام والوحدة الوطنية. رفض الصفقة من شعب يملك الحق والهوية والأرض، وروحا ثورية يملك عناصر النصر، لن تهزمها مؤتمرات ولا صفقات، وما ينقصه وحدة حال في قيادته.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 شباط 2020   هزيمة الوهم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 شباط 2020   التعايش في أمة المهاجرين الأمريكية.. إلى أين؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

23 شباط 2020   ماهي متطلبات المواجهة وشروطها (2/2) - بقلم: معتصم حماده

23 شباط 2020   يمكن الترحيب بمبادرة واحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 شباط 2020   من خرق السفينة؟ - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2020   أن تقول لا في الزمن الامريكي..! - بقلم: بكر أبوبكر

22 شباط 2020   اسراطينيات..! - بقلم: جواد بولس

22 شباط 2020   صدى الضم في الانتخابات..! - بقلم: محمد السهلي

22 شباط 2020   الفلسطينيون العامل المقرر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 شباط 2020   الشيكات المرتجعة تهدد الإقتصاد الغزي..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

21 شباط 2020   نميمة البلد: معضلة توني بلير..! - بقلم: جهاد حرب

21 شباط 2020   صفاقة نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

21 شباط 2020   لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة؟! - بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور




31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين


20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية