20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 حزيران 2019

كوشنير والمنشق السوفييتي و"الفساد الفلسطيني"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يمكن تلخيص ورشة العمل في البحرين هذا الأسبوع بمشهدين وحقيقة.

المشهد الأول: يتذكر أصحاب الذاكرة الجيدة، عندما أعلن الرئيس الأميركي، جورج بوش الابن (2001 – 2009)، أنّه قرأ كتاباً سيكون محورياً، في الدورة الثانية لرئاسته، عنوانه (قضية الديمقراطية)، لمؤلفه ناتان شرانسكي. في الواقع أن جزءا أساسيا من تصريحات بوش هذه كانت في نهاية كانون الثاني (يناير) 2005، بينما كان شرانسكي، الأوكراني الأصل، المولود العام 1948 يحتفل بعيد ميلاده. قضى شرانسكي 9 سنوات من السجن مع الأشغال الشاقة في السجون السوفييتية، بسبب نشاطاته ضد الحكم الشيوعي. ليطلق سراحه العام 1986، ويهاجر لإسرائيل، ويصبح وزيراً وعضواً في الكنيست. الفكرة الأساسية في الكتاب المذكور أنّ الديمقراطية تسبق السلام، وهذا ما تبناه بوش مع الفلسطينيين، طلب منهم ومن العرب أن يصبحوا ديمقراطيين قبل حل القضية الفلسطينية. وفي العام 2006 دخل ملياردير كازينوهات القمار اليهودي الصهيوني، شيلدر أديلسون، حياة شرانسكي، وحفّزه على الاستقالة من الكنيست ليتولى منصب رئيس “معهد أديلسون للدراسات الاستراتيجية”، الذي تأسس في القدس حينها، وبقي فيه حتى أصبح رئيس الوكالة اليهودية العالمية العام 2009.

المشهد الثاني: هو مشهد ورشة البحرين التي يقودها جاريد كوشنير.

أحد مصادر معرفة من هو كوشنير، كتاب حاكم ولاية نيوجرسي الأميركية، كريس كريستي، الذي صدر هذا العام 2019، بعنوان “دعوني أنتهي” (Let Me Finish). ويروي في الكتاب كيف طُرِد من فريق العمل مع دونالد ترامب. ويكشف أنّه عندما كان مُدّعيا عاما، حقق مع والد كوشنير. وبحسب ما يقول كريستي في لقاء مع شبكة “سي إن إن”، إنّ تاجر العقارات تشارلز كوشنير، اعترف بجريمة “من أبشع الجرائم التي حققتُ فيها”، وتتلخص الجريمة كما جاء في مقابلته بأنّ “شخصا (والد كوشنير) استأجر عاهرة لإغراء زوج أخته، وسجل ذلك بالفيديو، ثم أرسل الشريط إلى أخته ليؤثر في شهادتها في قضية في المحكمة العليا..”. وحُكم والد كوشنير، العام 2004، وسجن 14 شهراً، بموجب لائحة اتهام طويلة أهم نقاطها التهرب من الضرائب، وترتيب شهادات زور، وتبرعات غير مشروعة لحملات انتخابية. ولكن هذا الأب هو ذاته صديق رئيس وزراء إسرائيل المقرب بنيامين نتنياهو، وكما نشرت “نيويورك تايمز” مطلع العام 2017 (وكتبتُ عن ذلك حينها)، فإنّ جاريد المولود العام 1981، كان في التسعينيات (الصحيفة تقول إنه كان مراهقا ولا تحدد أي سنة)، ترك سريره في غرفته لينام في التسوية، وينام مكانه ضيفهم وصديق العائلة نتنياهو، وبعد هذا استمر كوشنير في نشاطاته الصهيونية، في المخيمات الصيفية التعبوية، ونشاطات استيطانية وزيارات في فلسطين المحتلة.

الآن يقود كوشنير الذي تزوج ابنة دونالد ترامب، الرئيس الأميركي الحالي، والتي تحولت لليهودية مثل زوجها، الملف الإسرائيلي الفلسطيني، في إدارة يموّلها شيلدون أديلسون بأموال “قمار” طائلة. ويقدّم الآن مشروعا يتحدث عن الاقتصاد الفلسطيني، ونظافة الحكم، والشفافية، وعدم الفساد، بين الفلسطينيين. يتحدث عن كل هذا رغم كل القضايا التي تحيط بشركات عائلته.

 هذه التفاصيل الشخصية، ربما ليست هي المهمة هنا، إلا من باب التذكير من الذي يقول الفلسطينيون فاسدون. ولكن الأهم، أنّ فكرة (الاقتصاد قبل السياسة) هي فكرة من الأفكار التحريفية لليبرالية، كفكرة الديمقراطية قبل الحرية، التي قادها شارنسكي (على اختلاف المستوى الفكري والسياسي والشخصي للشخصين).

 في الحالتين هناك هروب من حق الفلسطينيين بالوطن، والحرية، والاستقلال، وإنهاء الاحتلال.

 ربما اضطر كوشنير، كما يتضح من لقاءاته الصحفية، القول إن المشاريع الاقتصادية التي يتحدث عنها للفلسطينيين لن تتحقق دون شق سياسي، ولكن فعلياً هو يتحدث عن كل ما هو سياسي لصالح الإسرائيليين ويرفض مجرد نقاشه للفلسطينيين.

الحقيقة الفلسطينية: الفلسطينيون لا يرفضون الديمقراطية، ولا الاقتصاد، ولا الحوكمة الشفافة، وكل حكومات ومؤسسات العالم الدولية تدقق ملفاتهم. ولكنهم يواجهون بإدارة أميركية يديرها أشخاص يفتقرون للحد الأدنى من الموضوعية المطلوبة لأي وسيط، فضلا عن افتقارهم للشفافية، وتثار أسئلة حول التزامهم بالحوكمة القانونية، ويرفضون القانون الدولي، ولكن كل هذا أيضاً غير مهم. الفلسطينيون سيقبلون صفقة تتضمن الحد الأدنى من حقوقهم، ومن القانون الدولي، ومن الشرائع المتفق عليها. المشكلة أن الكل يريد الحديث عن كل شيء إلا هذا.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


25 شباط 2020   العدوان على غزة والانتخابات الاسرائيلية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 شباط 2020   الاشتباك مع دعاة "الاشتباك"..! - بقلم: هاني المصري

25 شباط 2020   حكاية جرافة اقشعرت منها الابدان..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2020   الوسطية المتهمة في النضال..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 شباط 2020   بضاعة بلير الفاسدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 شباط 2020   مخاطر التطرف والغلو..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   جريمة وحشية بامتياز..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 شباط 2020   الدمار الأخلاقي لإستمرار الإحتلال..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

24 شباط 2020   جولة رابعة، أو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 شباط 2020   هل نكتفي بدور الشهود على تنفيذ الجريمة؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد


23 شباط 2020   هزيمة الوهم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 شباط 2020   التعايش في أمة المهاجرين الأمريكية.. إلى أين؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين


20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية