21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 حزيران 2019

كوشنر يلعب دور المسوق الذكي للبضاعة الفاسدة..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يتعامل السيد جاريد كوشنر بفوقية واستعلاء مع الدول والشعوب العربية لدرجة الإستهبال.. ففي تصريحاته الخبيثه في حوار أجرته صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية الخميس ٢٧/٦/٢٠١٩ يمارس التضليل حين يقول ان الإغراءات الاقتصادية ستنفذ متواكبة مع عناصر الحل السياسي للصراع الفلسطيني الاسرائيلي.. ويعلن ان الحل السياسي سيقوم على فكرة الحل الوسط ما بين مبادرة السلام العربية وتحقيق المطالب الاسرائيلية..! مدعيا ان افكاره العبقرية الجهنمية هذه قد لاقت القبول والرضى مع كل من تحدث معهم عنها.. وبلغة التحدي كأنه يقول ان الكل قابل بها وذلك بإستثناء القيادة الفلسطينية التي يتهمها انها لا تعمل لمصلحة شعبها..!

هذا منتهى عقدة الصفاقة والإستعلاء التي تحكم السيد كوشنر مثل رئيسه الفج ترامب في محاولة خبيثة منهم لتأليب الشعب الفلسطيني على قيادته.. وكذلك تأليب الراي العام العربي والدولي عليها.. مقدما السيد كوشنر نفسه ورئيسه والكيان الصهيوني كدعاة سلام.. ظانا انه سيتمكن من تحقيق ما يريد في:
اولا: ضرب وحدة الموقف الفلسطيني الصلب والرافض لخطتة الخبيثة "صفقة القرن".. وما عبر عنه الشعب الفلسطيني وقيادته من رفض لورشة المنامة ومخرجاتها وبالتالي الرفض المبدئي والجذري لخطة صفقة او فرصة العصر كما سماها.

ثانيا: ضرب وحدة الموقف العربي والاسلامي الذي يؤكد على دعمه للشعب الفلسطيني والذي لا يقبل ما يرفضه الشعب الفلسطيني وانه ملتزم بما يقبل به الفسطينيون فقط وتأكيد التزامهم بمبادرة السلام العربية كأساس لحل الصراع العربي الاسرائيلي بما يؤدي الى تنفيذ قرارات الشرعية الدولية بشأن إنهاء الإحتلال وتنفيذ القرار ١٩٤ بشان عودة اللاجئين الفلسطينيين وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود العام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس ومن ثم يجري تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني .. فيسعى كوشنير وخطته لإختراق هذا الموقف الثابت للدول العربية وان يفرض عليها تطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني قبل ان ينفذ مايتوجب عليه من التزامات وفق مبادرة السلام العربية ووفق قرارات الشرعية الدولية.. بشان هذا الصراع المزمن..!

ثالثا: يستهدف ضرب تماسك الموقف الدولي الداعم والمؤيد للحقوق الوطنية الفلسطينية والمتمثل بضرورة الالتزام بتنفيذ قرارات الامم المتحدة من قرار التقسيم رقم ١٨١ والقرار ١٩٤ والقرار ٢٤٢ الى سلسلة القرارات الاممية التي اكدت ويجري التأكيد عليها في كل دورة من دورات الجمعية العامة للامم المتحدة وعلى احترامها وضرورة تنفيذها وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه المشروعة كاملة غير منقوصة..

وفي نفس الوقت الذي ترفض فيه هذة الدول مجتمعة وفرادى المس بمبدا عدم جواز ضم اراضي الغير بالقوة.. وفق القرار ٢٤٢ لعام ١٩٦٧م كما ترفض وتدين كافة الاجرءات التي اقدمت عليها سلطات الاحتلال بهدف تغيير معالم الاراضي العربية المحتله وممارسة الاستيطان فيها وضمها او اجزاء منها.. لانها تمثل انتهاكا صادما لقرارات الشرعية الدولية ولقواعد القانون الدولي ..الخ.

السيد كوشنر يتجاهل هذا الرفض الفلسطيني والعربي والدولي لخطته وخطة رئيسه الذي عبر عنه الفلسطينيين رسميا وشعبيا وكذلك الدول العربية عبر مؤتمرات القمم المتتالية وفرادى.. وكذلك مواقف بقية الدول الفاعلة والمؤثرة في صنع السياسة الدولية وفي مقدمتها الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة الى مختلف المجموعات والمنظمات الدولية القارية والجهوية العامة والخاصة التي اكدت جميعها على التزامها بمبدأ الارض مقابل السلام ومبدأ حل الدولتين واحترام الحقوق الثابته والمشروعة للشعب الفلسطيني في وطنه فلسطين وفق قرارات الشرعية الدولية..

السيد كوشنر يحاول ان يلعب دور المسوق الذكي لبضاعة فاسدة ومضرة ولا تعود على من يشتريها سوى بالخسارة والضرر البالغ.. هذا التذاكي بات مكشوفا للقاصي والداني ولا يستطيع تضليل ابسط الناس فيه فلسطينيا وعربيا ودوليا..

على السيد كوشنر ان يدرك حقائق التغيرات الدولية الجارية على مستوى العالم سياسيا وأقتصاديا وعسكريا.. فلم تعد الولايات المتحدة مع هذة المتغيرات تلك الدولة التي تقرر ما تشاء.. والآخرين ماعليهم سوى الطاعة العمياء والتنفيذ، هذا من جهة.

ومن جهة اخرى.. ورغم حالة الإنهاك التي تمر بها الدول العربية بسبب الحروب البينية والداخلية التي اشعلت واذكت نيرانها الولايات المتحدة وعملائها في المنطقة من خلال ماعرف بثورات الربيع العربي.. إلا ان الموقف العربي بقي ثابتا في حده الأدني وسيبقى متمسكا بالمبادرة العربية وسيبقى داعما للشعب الفلسطيني حتى يحقق مطالبه.. لأن القضية الفلسطينية تهم كل عربي كما تهم كل فلسطيني إنها قضية مليار ونصف عربي ومسلم هذا الذي ما زال يغيب عن ذهن السياسة الامريكية..!

كذلك الموقف الدولي المتمسك بتطبيق الشرعية الدولية وضرورة اقرار مبدأ السلام والامن والاستقرار في المنطقة العربية على اسس تكفل وتضمن استمراره وهذا لا يتأتى دون الانسحاب الاسرائيلي من الاراضي المحتلة وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس والتي تعترف بها اكثر من مئة واربعين دولة من أعضاء الأمم المتحدة..!

في النهاية إن تمكن ان يخدع السيد كوشنر العالم اجمع فإنه لن يستطيع ان يخدع الشعب الفلسطيني الذي يعاني منذ واحد وسبعين عاما بسبب قيام الكيان الصهيوني على ارضه وتشريده بدعم الدول الاستعمارية والتي تنوب عنها اليوم الادارة الامريكية برئاسة السيد ترامب الذي يحاول ان يقزم هذه المعاناة ويعمل على تصفية القضية الفلسطينية وتبليع العرب الوجود الصهيوني وتطبيع العلاقات معه واختزال القضية الفلسطينية بوهم الإزدهار الإقتصادي للفلسطينيين ودول الجوار الفلسطيني عبر تحميل العرب كافة التبعات الناتجة عن اغتصاب الكيان الصهيوني لفلسطين وتشريد شعبها وانكار حقوقه المشروعة فيها.. 

إن تسويق هذا الوهم وهذه البضاعة الفاسدة على الشعب الفلسطيني بات اليوم ضرب من ضروب الخيال.. والشعب الفلسطيني يملك من اليوم مقومات الصمود والمواجهة مالم يدركه كوشنير ورئيسه.. وقد ادرك الكثيرون من الصهاينة المتنورين هذه الحقيقة منذ عقود.. وهؤلاء يدركون حقيقة فشل سياسة ترامب و فشل صفعة عصره ويؤكدون انها غير قابلة للتنفيذ.. وان الإصرار على تنفيذها من قبل السيد كوشنير ورئيسه واليمين الصهيوني ما هو إلا سير بعكس الاتجاه غير محمودة عواقبه وقد يؤدي الى تفجير الاوضاع في فلسطين والمنطقة وسيهدد وجود الكيان الصهيوني برمته..

وستثبت الايام والوقائع صحة ما نحذر منه..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


28 كانون ثاني 2020   كيف نبطل "صفقة القرن"؟ - بقلم: خالد معالي

28 كانون ثاني 2020   الإضراب عن الطعام: بين الفردية والجماعية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

28 كانون ثاني 2020   هناك فرق ما بين شيخ يقاوم وشيخ يساوم..! - بقلم: راسم عبيدات

28 كانون ثاني 2020   يوم أسود ... حانت لحظة الحقيقة - بقلم: هاني المصري

28 كانون ثاني 2020   أبعاد القرار الإسرائيلي بفتح الخطوط مع السعودية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   خيارات الفلسطينيين في مواجهة "صفقة القرن" - بقلم: د. باسم عثمان

27 كانون ثاني 2020   "صفقة القرن".. المواجهة الجديدة..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

27 كانون ثاني 2020   هو واحد منا، ولنصفع نتنياهو وترامب..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 كانون ثاني 2020   لا لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 كانون ثاني 2020   أمريكا والعولمة.. وثقافتنا..! - بقلم: د. المتوكل طه


26 كانون ثاني 2020   كيف يمكن أن نقول "نعم" و"لا" للرئيس ترامب في آن واحد؟ - بقلم: زياد أبو زياد

26 كانون ثاني 2020   الرئاسة والكونجرس وإستعادة التوازن السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية