11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab





13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 حزيران 2019

سقطت "الصفقة" وبقي "القرن"..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الصفقة تكون بين فريقين، وظني بانها مشروع صفقة ومشروع قرن، صفقة تنهي القضية الفلسطينية، وقرن يشرعن التطبيع وعلانيته ما بين دولة الإحتلال وحلف "الناتو" العربي- الأمريكي.

اما وقد سقطت الصفقة على مذبح الموقف الفلسطيني الموحد والجامع، رغم كل التباينات السياسية، تلك الصفقة التي اعتبرها مهندسها المتصهين كوشنير بأنها فرصة القرن، وهي كذلك فرصة للبدء بخطوات تعريب تصفية القضية الفلسطينية، كوشنير هذا ومعلمه صهره القادمين من قلب كارتيلات الريع الإحتكاري، يتعاملون مع قضيتنا الفلسطينية، كصفقة تجارية، ويعلنون عن مشاريع اقتصادية ويوزعون الرشاوي على من جاؤوا من العرب للحصول على الفتات، والمصيبة والطامة الكبرى من اموال العرب انفسهم، وأعود واكرر بأن ما جري ويجري في المنامة، ليس له فقط اهداف اقتصادية، بل هناك هدف سياسي مركزي، ألا وهو تحويل مؤتمر المنامة الى منصة للتطبيع الرسمي والعلني ما بين محميات الخليج ودولة الإحتلال.

أنا لا اعرف كيف يجلس اشباه الرجال كما وصفهم الرئيس الأسد الى طاولة يحقرهم ويذلهم فيها "صبي" ككوشنر عندما يقول لهم بان اسرائيل دولة "ذات سيادة" من حقها تحديد عاصمتها، طبعا، هؤلاء أشباه الرجال ليس عندهم لا عزة ولا كرامة، فالقدس لا تعني لهم شيئاً، بكل ما تحمله من الرمزيات الدينية والحضارية والوطنية والتاريخية.. جلسوا كطلاب صف مؤدبين امام محاضرة لمهرج، لم يشر في كلمته الى شعبنا الفلسطيني لا من قريب أو بعيد، بل كان يتحدث عنا كأننا لسنا بشر بل مجرد أرقام بدون أسماء وأرقام هوية.. فدائماً كان يقول الناس في قطاع غزة.. الناس في الضفة الغربية، في حين تحدث عن الجنس الآري "الشعب اليهودي".. كوشنر ومعلمه وكبيرهم الذي علمهم السحر نتنياهو ومعه مجموعة من صهاينة العرب، يعتقدون بان شعبنا سيكون مصيره كالهنود الحمر الإختفاء والتبخر، ولكن شعبنا الفلسطيني منذ الغزوة الصهيونية الأولى مروراً بكل ما حل به من نكبات ونكسات، لم يستسلم ولم يرفع الراية البيضاء، وفتيل ثورته ومقاومته المشتعلة، لم تكن من اجل شق طريق، او اقامة مناطق سياحية، أو تخفيض معدلات البطالة او زيادة فرص عمل..!

شعبنا يقاوم المشروع الصهيوني من اجل استعادة حقوقه وأرضه، حقه في اقامة دولة مستقلة كاملة السيادة على جزء من أرضه المغتصبة وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة لشعبه الذي طرد وهجر منها قسراً على يد عصابات الإحتلال..

في مؤتمر المنامة لتصفية القضية كان الفرز واضحاً بين قائمتي الشرف والخيانة، فمن رفض كسوريا ولبنان والعراق والجزائر والكويت، هم ضمن دائرة الشرف، ومن حضروا مبررين حضورهم ومطأطئي رؤوسهم، حتماً هم في قائمة العار، وشركاء في تصفية قضيتنا الفلسطينية.

شعبنا الفلسطيني مر في الكثير من المنعطفات والظروف الصعبة، حيث طرحت الكثير من المشاريع المشبوهة لتصفية قضيته، او تجاوز  شرعية ووحدانية تمثيل المنظمة له، ولكن كلها كانت تسقط على مذبح الصمود والتضحيات الفلسطينية من روابط القرى العميلة اتفاقيات "كامب ديفيد" فالتقاسم الوظيفي وغيرها، ولكن الشيء الخطر هنا انه يتم طرح تصفية القضية الفلسطينية بإحتضان ومشاركة عربية، فنحن وجدنا بان كوشنر في عقر دار من طرحوا ما يسمى بمبادرة السلام العربية، يقول لهم بان تلك المبادرة لم تجلب السلام، وانها بحاجة الى شطب، والإستعاضة عنها بمشروع سياسي، ادنى سقفاً من سقف المبادرة العربية للسلام المتدني أصلاً، وهذا الطرح لم يلق أي اعتراض من قبل المشاركين العرب في تلك الورشة، فهم باتوا على قناعة بان التطبيع الشرعي والعلني بين نظامهم الرسمي وبين دولة الإحتلال، قد قطع شوطا كبيراً، وبالتالي هم ضمناً موافقين مع كوشنر بان مبادرتهم يجب سحبها والتراجع عنها لصالح مبادرة، تبدي قدراً اكبر من التنازلات لصالح امريكا واسرائيل، فهم يقولون بالفم المليان بأن عروشهم ومصالحهم، أهم من القضية الفلسطينية،وأمركا تسعى لكي تجعل كل المنطقة العربية تحت الإنتداب الصهيوني، تمهيداً لما يسمى بإسرائيل الكبرى.

حالة الرفض الشعبي والجماهير العربي لـ"صفقة القرن" ولمؤتمر المنامة الإقتصادي في حالة من التصاعد، وبما يعبر عن صحوة عربية قادمة، هذه الصحوة العربية من شانها ان تعيد الصراع الى أسسه وقواعده، وكذلك اعادة اتجاه البوصلة العربية والإسلامية نحو فلسطين والقدس، فلا يعقل ان تستمر حالة استدخال الهزائم وثقافة "الإستنعاج" من قبل من يسمون أنفسهم بمعسكر الإعتدال والواقعية العربية، والنتائج مزيداً من ضياع الأرض والحقوق الفلسطينية والعربية، فإذا كانت قضايا بحجم القدس والجولان لا تستدعي مواقف عربية حازمة وخطوات عملية ترتقي الى حجم ما تتعرض له الأمة من مؤامرات، فكيف سيعول على نظام رسمي عربي متعفن، تداع في زمن قياسي لعقد جلسة لجامعة الدول العربية، علق فيها عضوية سوريا في الجامعة العربية، بأمر من المحيمات الخليجية، أليس عقد ورشة اقتصادية امريكية لتصفية القضية الفلسطينية على أرض دولة عربية، مخالفة صريحة لما يسمى بالمبادرة العربية للسلام، تستدعي تعليق عضوية البحرين في جامعة الدول العربية..؟

نجاح ورشة البحرين يعني تصفية القضية الفلسطيني، وتوطين اللاجئين الفلسطينين في الأردن وفي لبنان وسوريا، ولكن انا مؤمن بان شعبنا العربي الفلسطيني ومعهم كل احرار وشرفاء أمتنا العربية والإسلامية واحرار العالم سيسقطون "صفقة القرن" وأداتها ورشة البحرين الإقتصادية، وكذلك المواقف اللبنانية والسورية الرافضة لـ"صفقة القرن" وعدم حضور ورشة البحرين الإقتصادية، ستلعب الدور الحاسم في عدم نجاح مشاريع التوطين للاجئي شعبنا في لبنان، وكذلك ضم الجولان السوري لدولة الإحتلال بقرار أمريكي يغلق باب التسويات على الجبهة السورية.

شكرا لكل من رفض حضور ورشة البحرين الإقتصادية شكراً دولة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، الذي قال: "لبنان لا يريد استثمارات واموال على حساب القضية الفلسطينية" رغم ازمته المالية.. شكراً حزب الله، وشكرا سوريا والجزائر ورئيس مجلس النواب الكويتي وشكرا ايران وروسيا والصين.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تموز 2019   غرينبلات وما تعلمه في "محاكم الإفلاس"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تموز 2019   لإيران الحق بامتلاك السلاح النووي - بقلم: د. عبد الستار قاسم

15 تموز 2019   خاص بالفلسطينيين..! - بقلم: خالد معالي

15 تموز 2019   نتنياهو وخطيئة الأصول..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2019   سلام "كانط" وسلام "كوشنر"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 تموز 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (11) - بقلم: عدنان الصباح

15 تموز 2019   "لنستمر بالهجوم" فالتغيير قادم..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 تموز 2019   عنصرية العفولة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 تموز 2019   لاءات وإفتراءات نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تموز 2019   ضم الضفة سيؤجج النضال الفلسطيني ولن ينهيه - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 تموز 2019   فساد الأونروا.. وصفقة القرن..! - بقلم: آمال أبو خديجة

14 تموز 2019   الدور الروسي من جديد..! - بقلم: د. هاني العقاد

14 تموز 2019   الفلسطينيون من كريت؟ - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة


28 حزيران 2019   مرزوق الغانم: نحن معك يا فلسطين..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

27 حزيران 2019   ننهي احتضار الحلم..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية