12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 حزيران 2019

الذكرى المئوية لميلاد د. حيدر عبد الشافي.. دروس وعبر


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل مئة عام وتحديدا في ١٠ يونيو ١٩١٩ ولد د. حيدر عبد الشافي في غزة. تزامنت ولادته مع تكوين العقدة الفلسطينية في عام ١٩١٧على أثر إعلان وعد بلفور الذي أعطى من لا يملك لمن لا يستحق، حيث بدأت المأساة الفلسطينية.

تحالف الرأسمال اليهودي مع بريطانيا بوصفها زعيمة القوي الاستعمارية آنذاك كان الهدف الرئيسي من وراء هذا الوعد المشؤوم.

قامت بريطانيا بتسهيل دخول أفواج المهاجرين اليهود الى فلسطين وتوفير كل عناصر القوة العسكرية والاقتصادية لهم بهدف تنفيذ وعدهم وإقامة دولة لليهود الصهاينة على حساب الشعب الفلسطيني وأرضة.

عايش د. حيدر مسيرة شعبنا وكفاحه ضد الغزوة الصهيونية وكذلك ضد الاستعمار البريطاني ثم بعدها الولايات المتحدة التي تصدرت زعامة القوى الإمبريالية على أثر نتائج الحرب العالمية الثانية.

تفاعل د. حيدر مع مفاصل تطور القضية الفلسطينية وقد كان تفاعله ليس ميكانيكا جامدا بل بصورة خلاقة ومبدعة.

أكدت عملية تفاعله بأنه كان ذو رؤية ثاقبة تتمتع بالحكمة والمسؤولية والانتماء الوطني البعيد عن المصالح الفئوية والحزبية الضيقة.

وأثبتت كذلك ادراكه لأهمية العلم خاصة بعد تهجير شعبنا عام ١٩٤٨ في واحدة من أبشع عمليات التطهير العرقي الذي تم بالقرن العشرين.

وأثبتت ايضا اهمية التركيز على الوحدة الوطنية وبناء الجبهات الوطنية المتحدة وقد نفذ ذلك سواء ابان العدوان الثلاثي عام ١٩٥٦ او بعد هزيمة عام ١٩٦٧ او من خلال لجنة التوجيه الوطني والقيادة الوطنية الموحدة بالسبعينات والثمانينات من القرن الماضي.

كان يتسم د. حيدر بالرؤية المستندة للواقعية السياسية بعيدا عن عقلية المغامرة والتطرف وعلى ارضية التمسك بالمبادئ والحقوق.

 كان يؤمن بالجماهير ودورها بالكفاح وأهمية اشراكها واستثمار ما لدى شعبنا من طاقات لذلك كان من أشد مؤيدي الانتفاضة الكبرى.

كان د. حيدر يؤمن بالنظام وتجاوز الفوضى والعشوائية بالعمل الإداري وقد كان يردد مقولة اهمية احترام الوقت وتحديد الأولويات ووضع الإنسان المناسب بالمكان المناسب وتحقيق الإصلاح والديمقراطية والقيادة الجماعية في صناعة القرار.

امن د.حيدر بدور المرأة والشباب كما امن بدور المؤسسات الأهلية كأحد وسائل دعم صمود شعبنا وطالبها بأن تكون نموذجا بالإدارة الرشيدة المبنية على الشفافية والحكم الصالح.

ومن خلال واقعيته السياسية فقد شارك وترأس وفد مدريد واشنطن لمفاوضات السلام واعتبرها ساحة من ساحات النضال وقد كان صمام أمان لقضية شعبنا وقد كان لتمترسه وراء ضرورة وقف الاستيطان درس وعبرة للجميع حيث زكت الحياة رؤيته على قاعدة أن الأرض هي عنوان الصراع.

كما برزت واقعية السياسية بمشاركته بأول انتخابات للمجلس التشريعي عام ١٩٩٦ وذلك بعد تأسيس السلطة الفلسطينية حيث حصل على اعلى الاصوات وذلك رغم اعتراضه على اتفاق أوسلو مؤمنا بدور الجماهير وارداتها الحرة عبر انتخاب ممثليها لهذا المجلس ولكنه استقال منه عندما فقد المجلس دورة بالرقابة والمساءلة بسبب الاختلالات في أداء السلطة آنذاك.

كان د. حيدر مؤمنا  ايمانا راسخا بالوحدة الوطنية فهو بطبعة ليس شخصية فئوية وقد كان يسأل عن ممثلي التيار الغائب عن الاجتماع الذي دعا له ايمانا منة بضرورة مشاركة الجميع به وذلك كشرط رئيسيا لمواجهة التحديات.

ولعلة بالمرات القليلة في حياته التي بكى بها هي عندما سمع عن أحداث الانقسام وهو على فراش المرض.

كان يتسم بالحكمة وسعة  الصدر وقد أعطى نموذجا ومثلا رائعا في العديد من المرات في تنفيذ مفهوم التسامح حيث كان يتسامى على الجراح امام خصومة السياسيين او الشخصيين مقدما المصلحة العامة والحرص على تماسك النسيج الاجتماعي.

لا يمكن بهذا العجالة أن نفي هذا الإنسان القائد والمعلم حقة فمسيرته عبارة عن معين لا ينضب من القيم والمعاني والمبادئ التي يجب استيعابها والعمل على تبنيها وتطبيقها على الارض.

عزائنا انه ترك لنا إرثا نضاليا كبيرا ودروس وعبر من الهام التعلم منها والعمل على استلهامها ونقلها الى قطاعات شعبنا وخاصة للشباب منهم بوصفهم القادرين على حمل الراية والتقدم الى الامام على طريق تحقيق أهداف شعبنا بالحرية والديمقراطية والعدالة.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 أيلول 2019   آفاق الإنتخابات الإسرائيلية..! - بقلم: عمر حلمي الغول




17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية