20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 حزيران 2019

شيء مهم سيحدث في قمة البحرين..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ماذا يعني عدم حضور القيادة الفلسطينية مؤتمر البحرين، مؤتمر المهانة..؟ المؤتمر الذي تعقده ادارة ترامب لتمويل الصفقة المزعومة وجمع الاموال من العرب لصالح بيع فلسطين وتصفية اهم قضاياها وهي القدس واللاجئين والحدود والسيادة على الارض والجغرافيا والتاريخ.. ماذا يعني فرض عقوبات امريكية واسرائئيلية على القيادة الفلسطينية لعدم قبولها الخطة الامريكية او حتى عدم قبولها ارسال اي تمثيل فلسطيني رسمي في هذه القمة؟ هذا يعني الكثير الذي لا تقبله ادارة ترامب، يعني ان الفلسطينيين افشلوا كل مخططاتهم، ويعني انهم فشلوا في تسويق اسرائيل كحليف استراتيجي للعرب دون حل الصراع على اساس المرجعيات والقرارات الدولية ذات العلاقة، وفشلوا في ترويض الفلسطينيين بالمال والمغريات وقبول تشغيل مفتاح التحكم الامريكي في مصائرهم ومستقبلهم السياسي وانكار كافة القرارات الدولية التي صدرت بخصوص الصراع والقفز عنها، واهمها قرارات 194 و 338 و242 وعشرات القرارات التي تقر بأهمية تحقيق أمن واستقرار دائمين بالمنطقة عبر اقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس على حدود العام 1967 مستقلة وقابلة للحياة.

فشلت كل اساليب الاغراء الامريكية لاستقطاب الفلسطينيين واستمالة موافقتهم للجلوس على (طاولة  المهانة) في البحرين حتي لو رمزيا، وفشلت كل اساليب الضغط والحصار والتهديد والوعيد في اجبار الفلسطينيين على التعاطي مع اي من الافكار الامريكية حتى ولو بالتحفظ، وعند هذا الفشل يفشل كل شيء تخطط له ادارة ترامب وفريقه المغرور الذي يعتقد انه اوجد حلا ابداعيا للقضية الفلسطينية بتحويل الصراع الى حالة انسانية وتنمية اقتصادية مستدامة وبالتالي تقديم الحلول الاقتصادية لتسبق اي حل سياسي بعشرات السنوات حتى يعتاد الفلسطينيون على حالة الرخاء الصورية وتنسى اجيالهم كل اشكال المعناة والفقر والمرض والثوابت والتاريخ..!

لذا فان ادارة ترامب تراهن على عامل الزمن في موضوع الصفقة التي حققت منها ما تريد لاسرائيل قبل ان تعلن عن بنودها عندما اعلنت القدس عاصمة لاسرائيل واعتبرت قضية اللاجئين قضية عربية حلها ياتي بالتوطين واوقفت دعم "الاونروا" كمرحلة اولى لتفكيكها ونقل مسؤولية دعمها للعرب..! اكثر من نصف الحل السياسي اعلنته الولايات المتحدة الامركية من طرف واحد متجاوزة بذلك الشرعية الدولية وقراراتها التي لن تموت ولا يمكن ان يقبل الفلسطيني اي حل دونها.

قد يسمح لاسرائيل بالمشاركة بالرغم من ان الولايات المتحدة لم توجه دعوة رسمية لاسرائيل خوفا من تعطيل مشاركة كثير من الدول العربية والغربية، الا ان بعض الشخصيات الاعتبارية الاسرائيلية والتي ليس لها موقع رسمي ستكون حاضرة في المؤتمر، وكأن اسرائيل لم تدعى..! في حالة من الالتفاف والضحك على الذقون وتصوير ان هذا المؤتمر هو مؤتمر اقتصادي عربي دولي لايجاد مداخل اقتصادية للحل السياسي لكافة قضايا الصراع كما اعلنت جيسون غريمبلات مؤخرا..!

هنا بات واضحا ان اطراف الصراع لن تحضر المؤتمر والعرس القائم هو عرس صوري ووهمي لارضاء ذات غير مقتنعة بالفشل ومازالت تؤمن بالقوة التي من خلالها تستطيع بها التأثير على الحكومات والشعوب لتقبل بما يطرح من فريق ترامب اليهودي لحل الصراع.

اعتقد ان الفشل الذريع هو ما ينتظر الجميع في المنامة ما دام اطراف الصراع غير متواجودين هناك، ولن يتمكن أيا كان من تحقيق اهداف المؤتمر التي مجملها اهداف يصعب تحقيقها مع بقاء الاحتلال وتنامي الاستيطان وتهويد القدس وتهجير الفلسطينين منها.

حدث المنامة سيمكن الامريكان من معرفة كم هم فاشلون بفشل المؤتمر الذي دعوا اليه وتصورا انه مفتاح الحل بالشرق الاوسط، على اعتبار ان المال هو الحل والزمن كفيل بفرض كل ما تخططة الادارة الامريكية من وقائع لحل الصراع..

في المنامة سيصاب فريق ترامب بالصدمة عندما يقف امام دمى لا حول لها ولا قوة في معادلة الصراع.. عندما يتحدث كوشنر سيعرف كم هو فاشل وكم هي خططه هزيلة وغير واقعية لانها لا تستند الى الحقائق وبنيت فقط لصالح طرف واحد لا غير ووضعت مصالح هذا الطرف فوق كل اعتبار واعتقدت انها بالمال الذي قد تجمعه يمكن ان تحول المنطقة لواحة اقتصادية بقنوات متعددة تغطي فوهات المدافع وتعمل على "مؤاخاة" المستوطنين، سارقي الأرض، مع اصحاب الارض الشرعيين.

شيء مهم سيحدث عندما يعرف الامريكان ان مراهناتهم على ايجاد مفاتيح خارج الشرعية الفلسطينية لتفتح لهم ابواب تمرير مخططاتهم بالضفة والقطاع  فاشلة، ولن يجدوا أحد مهما طرحوا من اغرائات على المستوى الشخصي او المؤسساتي الفلسطيني، وعند فشل مراهناتهم هذه سيدركوا كم هم فاشلون في التعاطي مع مفردات الصراع وحقائقه وستستمر هزيمتهم وفشلهم اذا لم يأخذوا بعين الاعبتبار كافة الحقوق الفلسطينية وأولها انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود 1967.

الخطة الامريكية يحاصرها الفشل والاخفاق ولن يأتي المؤتمر بالسحر الذي يقلب عقل الفلسطينيين ويفشل معارضهم للصفقة ويعيق وقوفهم سدا منيعا في طريق مساراتها ويقبلوا بما يطرح.. ولن يستطيع احد مهما كانت صفته الاعتبارية او الرسمية ان يكون بديلا عنهم  امام اي مسار حتى لو كان مسار حل الدولتين الذي تعتقد الولايات المتحدة انها ستكتب شهادة وفاته بالمنامة.

في المنامة سيعرف الامريكان شيئا في غاية الاهمية، ان منظمة التحرير الفلسطينية هي صاحبة الولاية والمخول الوحيد لقبول او رفض مقترحاتهم البائسة وسيعرف الامريكان ان الحل عند قيادة (م.ت.ف) وسيعرف الامريكان ان الفلسطينيين هم القوة الوحيدة التي يصعب اختراقها وكسر صلابتها بالرغم من انقسامهم، الا انهم اقوياء بالـ (لا) الفلسطينية المجتمعة.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 شباط 2020   العدوان على غزة والانتخابات الاسرائيلية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 شباط 2020   الاشتباك مع دعاة "الاشتباك"..! - بقلم: هاني المصري

25 شباط 2020   حكاية جرافة اقشعرت منها الابدان..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2020   الوسطية المتهمة في النضال..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 شباط 2020   بضاعة بلير الفاسدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 شباط 2020   مخاطر التطرف والغلو..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   جريمة وحشية بامتياز..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 شباط 2020   الدمار الأخلاقي لإستمرار الإحتلال..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

24 شباط 2020   جولة رابعة، أو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 شباط 2020   هل نكتفي بدور الشهود على تنفيذ الجريمة؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد


23 شباط 2020   هزيمة الوهم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 شباط 2020   التعايش في أمة المهاجرين الأمريكية.. إلى أين؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

23 شباط 2020   ماهي متطلبات المواجهة وشروطها (2/2) - بقلم: معتصم حماده


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين


20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية