27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 حزيران 2019

الوحدة الوطنية.. واستراتيجية ما بعد المنامة..!


بقلم: جهاد سليمان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ اعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراره بنقل سفارة بلاده إلى القدس باعتبارها العاصمة الموحدة للكيان الصهيوني، كما يزعم، وما تلاها من خطوات عدائية إستهدفت الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، والتي تمثلت بقطع المساهمات الامريكية عن وكالة الغوث والسعي لإعادة تعريف اللاجئين في محاولة لشطب حق العودة واقفال مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن وتشريع الاستيطان الصهيوني فوق الاراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية والموافقة على قانون يهودية الدولة العنصري والتي ترافقت مع تصريحات سفير الولايات المتحدة في إسرائيل ديفيد فريدمان بحق إسرائيل في ضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية ناهيك عن دعم النشاط الإستيطاني الذي بات على مشارف السيطرة على جميع مقومات الدولة الفلسطينية، تسارعت الخطوات المتعلقة بترجمة بنود صفقة القرن الأميركية الهادفة لانهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والتي قدم الشعب الفلسطيني آلاف مؤلفة من الشهداء والجرحى والأسرى في سبيلها كمحاولة لفرض سياسة الأمر الواقع على الارض، اي تنفيذ الصفقة قبل الاعلان الرسمي عنها..

وتأتي "ورشة المنامة الاقتصادية" المنوي عقدها في العاصمة البحرينية كتكملة لرزمة الخطوات التي ترسم كامل معالم الصفقة المشؤومة وكونها الشق الاقتصادي من الصفقة الذي يحول طاولة المؤامرات العربية الى منبر للمزاد العلني الأمريكي الذي ينوي بيع القضية الوطنية الفلسطينية بأبخس الأثمان من جيوب الفلسطينيين وبالاموال العربية..!

لا يخفى على احد الحالة الهشة التي تعاني منها القضية الفلسطينية على صعيد الاوضاع الداخلية بفعل الانقسام الذي يفتك في جسد القضية الوطنية منذ ١٢ عاما بعد ان تحول إلى مرض عضال اصاب جهاز المناعة الفلسطينية حتى بات عاجزا عن ترميم خلاياه على الرغم من العقاقير الكثيرة التي ركبت في أكثر من عاصمة عربية في محاولة لتدارك اي انهيار كلي لهذا الجسد المنهك..

الا ان الفيروس الأمريكي النامي على الخميرة الصهيونية في مختبرات الإجرام الفاشية في تل أبيب، استطاع على الرغم من قبحه وخبثه ان يقرع ناقوس الخطر الاخير على مسامع الكل الفلسطيني ليعلن حكما للاعدام الوشيك بات يهدد هذا المارد المدد على مساحة الوطن..

جاء الموقف الفلسطيني الموحد الرافض بشكل قاطع للصفقة الترامبية بجميع بنودها ومخرجاتها، والذي توج بموقف جامع لرفض المشاركة الفلسطينية بالمؤتمر الاقتصادي في المنامة، بل وكانت وتيرة الرفض والمطالبة الفلسطينية للدول العربية والغربية بعدم المشاركة مرتفعة وحادة، مما ارخى جوا من الارتياح الفلسطيني الشعبي الذي ينظر بعين القلق إلى ما ستؤول اليه الأوضاع والتطورات المتسارعة،

تجلى ذلك في وحدة في الرفض اللفظي لهذه الصفقة والمؤتمرات التآمرية على الشعب الفلسطيني، باعتبار الخطوط الحمر الوطنية والثوابت الوطنية واضحة المعالم للكل الفلسطيني دون استثناء.، وعليه فإن للشعب الفلسطيني اليوم وبعد ١٢ عاما مرت على الانقسام المدمر، حقا مشروعا وفي ظل هذا التوافق الفلسطيني على مواجهة "صفقة القرن" ومخرجاتها للتساؤل حول الأسباب الحقيقية الكامنة وراء استمرار الانقسام في هذه اللحظات العصيبة من عمر النضال الوطني الفلسطيني، ولماذا لا تنجز الوحدة الوطنية الفلسطينية على اساس الحد الأدنى من الشراكة الوطنية الفلسطينية، بل هل يمكن لطرف او حزب او فصيل بعينه افشال الصفقة المريكية الاسرائيلية؟ اليست هذه مسألة وطنية تعني الكل الفلسطيني وواجبنا جميعا ان نتشارك ونتعاون جنبا الى جنب من اجل افشالها واسقاطها؟ السنا مطالبين بتقدم النموذج امام العالم، وتعرية مواقف اولئك الذين ينتظرون خطأ فلسطينيا بسيطا لتبرير تبعيتهم وتواطئهم امام المشروع الامريكي الاسرائيلي؟

لا شك أن الإجماع الوطني الفلسطيني الرافض لصفقة القرن والدعوات لمقاطعة الورشة الاقتصادية في المنامة التي يحاول من خلالها جيراد كوشنير التسويق لنفسه على أنه عبقري السياسة الشرق اوسطية من المدخل الفلسطيني، هي خطوة جيدة في الإتجاه الصحيح ودرجة أولى على سلم الأولويات النضالية الفلسطينية، إلا أن  الرفض اللفظي لا يستطيع ومهما علت نبرته من افشال مخطط تصفية القضية الفلسطينية. وعليه فإن التحدي القادم على القيادة الفلسطينية يتمثل بقدرتها على بلورة استراتيحية ما بعد المنامة، والخيارات العملية الميدانية التي يجب اتخاذها لدفن تلك المؤامرات قولا وعملا..!

ان معيارية السياسة الفلسطينية التي من شأنها ان تشكل خارطة طريق العمل الفلسطيني الموحد تكمن في مدى الإجماع الفلسطيني على التقدم خطوات عملية نحو قرارات الإجماع الوطني الفلسطيني التي صدرت عن المؤسسات الشرعية للشعب الفلسطيني والمتمثلة بقرارات المجلسين الوطني والمركزي الفلسطيني وما نتج عنهما وهي قرارات يمكن ان تشكل عناوين لاستراتيجية نضالية وطنية بديلة عن سياسية المفاوضات العبثية التي انتجها اتفاق أوسلو وما ترتب عليه من اثمان باهظة دفعها الشعب الفلسطيني من أرضه وحقوقه الوطنية، والتي تبدأ بإعلان نهاية اتفاق أوسلو او ما تبقى منه، وسحب الاعتراف بدولة الاحتلال الإسرائيلي ووقف كافة أشكال التنسيق الأمني والاقتصادي مع الاحتلال والتنصل من بروتوكول باريس الاقتصادي وإنجاز الوحدة  بتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية تقوم على اساس التمثيل النسبي الكامل وإنجاز الانتخابات الرئاسية، تشريعية ومجلس وطني وإعادة ترتيب مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ووقف سياسة التفرد والهيمنة داخل المنظمة لتكون البيت الفلسطيني الجامع وممثلا شرعياً وحيدا للكل الفلسطيني مما يشكل حاضنة للجماهير الفلسطينية تحت برنامج وطني واحد يصعد ويطور الحراك الجماهيري الفلسطيني ليرتقي لانتفاضة فلسطينية ثالثة تفرض على الاحتلال موازين قوى جديدة، وتصعيد الاشتباك السياسي في الأمم المتحدة.

ان مرحلة ما بعد المنامة تعتبر مرحلة حاسمة على درب المواجهة الحقيقية لجميع محاولات الالتفاف على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة المصانة بقرارات الشرعية الدولية المتمثلة بإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 من حزيران من العام ١٩٦٧ بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وفقا للقرار الأممي ١٩٤. فالتاريخ الثوري للشعوب الثائرة تكتب فصوله في الميدان وفي أرض المواجهة، وكل ما عدا ذلك سيبقى شعرا يتغنى به من على منابر الخطابة الرثة..

* إعلامي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – لبنان. - info.dflpleb@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2019   سيدي الرئيس.. "إلحق" الجاليات الفلسطينية قبل ان تغرق..! - بقلم: نبيل أبو رجيلة

21 تشرين ثاني 2019   بين لافروف وبومبيو ونتنياهو..! - بقلم: معتصم حماده

21 تشرين ثاني 2019   حكومة الضم..! - بقلم: محمد السهلي

21 تشرين ثاني 2019   هل اسرائيل ذاهبة لانتخابات ثالثة جديدة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تشرين ثاني 2019   تغيير الواقع الفلسطيني والعربي هو الحل..! - بقلم: صبحي غندور

21 تشرين ثاني 2019   الحرب العنصرية على الإعلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2019   في اليوم العالمي للطفل: تجربة شخصية..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


20 تشرين ثاني 2019   تصويت لصالح فلسطين..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين ثاني 2019   الأسرى يهربون "النطف" لكي تُنجب نساؤهم أطفالا - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 تشرين ثاني 2019   أزمة إسرائيل: صراع بين اليمين القومي واليمين الديني - بقلم: رازي نابلسي

20 تشرين ثاني 2019   الكيان الصهيوني أمام سياسة الضم وحل الدولة العنصرية الواحدة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين ثاني 2019   لا قانونية لشرعنة الإستيطان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين ثاني 2019   نحن وجوجل والأطفال..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية