12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 حزيران 2019

الأردن يجب أن يقول لا كبيرة لمؤتمر المنامة..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كوشنر صهر الرئيس الأمريكي المتصهين ترامب والقائم على ورشة المنامة الاقتصادية "السلام من أجل الإزدهار"، من اجل تصفية وشطب القضية الفلسطينية عبر مقايضة حقوقهم الوطنية الوطن والأرض بالمال والمشاريع الإقتصادية، اعلن بأن الأردن ومصر والمغرب ستحضر ورشة المنامة الإقتصادية، ولكن حتى اللحظة نجد بان هناك حالة من الإرباك تسود مواقف تلك الدول الثلاث فالمغرب رفض بخجل، في حين مصر حتى اللحظة لم تفصح عن موقفها، والأردن في دائرة اللعم العرفاتية، فتارة "سنحضر" وأخرى "لم نقرر المشاركة بعد، واذا حضرنا سنقول لاء"، وكان "دخول الحمام مثل طلوعه"..!

صحيح الأردن يتعرض الى ضغوط امريكية وخليجية كبيرة من أجل الحضور، فحضور دول كالأردن ومصر لهذا لمؤتمر في ظل المقاطعة  الواسعة له من دول كبرى روسيا والصين وإقليمية ايران وغيرها من الدول، يغطي على الحضور الباهت والمتدني لهذا المؤتمر، وربما يشجع دول عربية أخرى على الحضور.

الأردن يعيش أوضاع اقتصادية صعبة، وتُمنع عنه المساعدات الخليجية بقرار أمريكي، من أجل تطويعه سياسياً للقبول بحضور ورشة المنامة الاقتصادية والتعاطي الإيجابي مع "صفقة القرن"، ولكن الأردن المخاطر المحدقة به من حضور ورشة البحرين الإقتصادية والقبول بـ"صفقة القرن"، تعادل او تزيد عن المخاطر التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني وقضيته، والمواقف الشعبي الأردني رافض لتلك الصفقة ويعيش حالة غير مسبوقة من الإحتقان والغضب الجماهيري، والملك عبد الله الثاني عندما جرى نقل السفارة الأمريكية من تل ابيب الى القدس، قال القدس خط احمر ورفض الكثير من الضغوطات والإغراءات المالية بمليارات الدولارات، للتعاطي الإيجابي مع القرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية من تل ابيب الى القدس والإعتراف بها عاصمة لدولة الاحتلال، وبما يشمل  ليس التخلي فقط عن قضية القدس، بل والوصاية الهاشمية على مقدساتها إسلامية ومسيحية.. واليوم مخاطر الصفقة وحضور ورشة البحرين كبيرة جداً وستكون وبالاً على الأردن والعرب في حضورهم المطلوب منهم دفع الأثمان، على ان تقبض اسرائيل ربحاً صافياً  من أموالهم وأرضهم، فعربان ومحميات الخليج سيمولون عمليات بيع فلسطين، ومن سيدفعون لهم الفتات بسبب ازمات بلدانهم الإقتصادية سيكون مغمساً بكرامة شعوب وقيادات تلك الدول.. ومطلوب منها ان يقدموا تنازلات سياسية جوهرية، والملك الأردني عبد الله الثاني قال بان الأردن يرفض التوطين والوطن البديل والقدس خط احمر، وورشة البحرين التصفوية تحمل مخاطر التوطين والوطن البديل وتخلي الأردن عن وصايته على المقدسات وفي المقدمة منها المسجد الأقصى.. ولذلك نحن نتمنى على القيادة الأردنية وفي مقدمتها جلالة الملك عبد الثاني قول "لا" كبيرة للمشاركة في ورشة البحرين الاقتصادية، فـ"صفقة القرن" تقبر حل الدولتين، وتضم معظم أراضي الضفة الغربية، وما يتبقى منها، او ما هو زائد عن حاجة الأمن الإسرائيلي، سيتم تقاسمه وظيفياً مع الأردن.

الحالة الشعبية في الأردن والقوى السياسية والحزبية، تشكل حاضنة قوية للنظام الأردني لكي يتسلح بموقفها من اجل مقاومة الضغوط الكبيرة التي تمارس عليه  لحضور ورشة البحرين الاقتصادية، وخصوصاً بان الوعود بالدعم المالي والمساعدات والمشاريع الإقتصادية، تتبخر بعد وقت ليس بالبعيد من بعد الحضور او التوقيع بالموافقة على "صفقة القرن"، وتجربة اتفاقية وادي عربة، بدلاً من أن تسهم بحل جزء من مشاكل الأردن الإقتصادية، زادت من أعبائه والتزاماته وديونه.

لا يمكن الفصل بين المخاطر الكبيرة المحدقة بفلسطين والأردن من ورشة البحرين الاقتصادية ولا "صفقة القرن" الأمريكية، فنجاح "صفقة القرن" على الجبهة الفلسطينية، يعني بان الأردن سيكون احدى الساحات الأولى المرشحة، لكي تحل القضية الفلسطينية على حسابها، ليس كوطن بديل فقط، بل سينعكس ذلك سلباً على الوضع الديمغرافي والعلاقات الاجتماعية بين أبناء الشعبين، وربما يدخلنا في إشكالات ومشاكل تأخذ طابع الجهوية.

اعتقد انه لم يبق أمام الأردن مساحة للتحرك. ففي سلسلة من الخطابات قدم الملك عبد الله نقدا حادا للولايات المتحدة ورفض الضغط من الخارج والتخلي عن الأردن وفكرة الوطن البديل. وأمام الضغوط والمخاوف على الاستقرار، طرح البعض المشاركة للدفاع. ويحاجج العديد من المسؤولون الأردنيين أن المشاركة لا تعني الموافقة على خطة ترامب. وقالوا إن الأردن سيذهب للبحرين لمنع "المقترح الإقتصادي البديل عن الحل السياسي الدائم".

الفلسطينيون والعرب دخلوا مدريد ومن بعدها أوسلو، واعتقد البعض الفلسطيني والعربي، بأن اتفاقيات أوسلو الإنتقالية، قد تقود الى دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس، مع ضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين، ولكي نكتشف بأن أوسلو بعد اكثر من ربع قرن، عززت من سلهب ونهب  إسرائيل للأراضي الفلسطينية، حيث جرى تقطيع اوصالها (الضفة الغربية)، وحولت الى معازل و"جيتوهات" معزولة ومنفصلة عن بعضها البعض، ومع إعتراف ترامب بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال، والضوء الأخضر الأمريكي لإسرائيل لكي تضم مساحات واسعة من مناطق (جيم) في الضفة الغربية، وضم المستوطنات ليس فقط الكبرى لدولة الاحتلال، بل وحتى المعزولة، وبما يعني بأن هذا الاتفاق قدم خدمة مجانية للإحتلال، في تكريس وقائع وحقائق جديدة على الأرض، وزاد من حدة وشراهة "تغول" و"توحش" الاحتلال على حقوق شعبنا، لكي يصل بنا الى حد التصفية الشاملة والكلية لقضيتنا وحقوق شعبنا، مع ضمان علنية وتشريع علاقاته التطبيعية مع النظام الرسمي العربي، دون أي اعتبار أو ربط ذلك بتحقيق حقوق شعبنا الفلسطيني، كما ورد في مبادرة السلام العربية المقرة في بيروت  عام 2002 الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية  والعربية المحتلة عام 1967، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، ولينتهي بنا المطاف الى "صفقة قرن" أمريكية تحول قضية شعبنا الى قضية إنسانية واغاثية ومال واقتصاد، وليس قضية وطن وأرض وانعتاق من الاحتلال، يجري جُل تمويلها من قبل صناديق عربية.

ومن هنا فنحن نتمنى على القيادة الأردنية وعلى رأسها جلالة الملك عبد الله الثاني، أن تتسلح بالموقف  الشعبي والجماهيري في رفضها لهذه الصفقة التي تصيب الأردن مقتلاً في جغرافيته وهويته، فربما جغرافيته تتعرض للفك والتركيب من جديد وبما ينهي الوجود والعرش الهاشمي.

الموقف من عدم حضور ورشة البحرين المقترب موعدها، ليس بالعدمي او المضر بل مخاطر عدم الحضور أقل بكثير من مخاطر الحضور، ومن يراهن على قول لاء من هناك، سيكتشف  حجم الخسارة المترتبة على الحضور، ولنا في اتفاقيات "كامب ديفيد" ووادي عربة واوسلو خير مثالٍ ودليل.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


15 أيلول 2019   المطلوب فلسطينياً بيوم الديمقراطية العالمي..! - بقلم: محسن أبو رمضان

14 أيلول 2019   ضم الأغوار يحظى بإجماع إسرائيلي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

14 أيلول 2019   عن تصريحات السفير العمادي..! - بقلم: د. حيدر عيد


14 أيلول 2019   "الانروا".. الشطب ام تجديد التفويض؟ - بقلم: د. هاني العقاد

14 أيلول 2019   الأزمة المالية في "السلطة".. حلقة مفرغة..! - بقلم: معتصم حماده

14 أيلول 2019   ما وراء إستقالة غرينبلات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (19) - بقلم: عدنان الصباح

14 أيلول 2019   أوسلو بعد 26 عاما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 أيلول 2019   حتى تظل تونس خضراء.. وتزدهر..! - بقلم: تحسين يقين

14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

13 أيلول 2019   في ذكرى اتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: راسم عبيدات



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية