12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 حزيران 2019

لماذا "المقعد الفارغ" في ورشة المنامة..؟!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قرأت في الأيام الماضية مقالات وآراء عديدة لأخوة وكتاب محترمين عرب وفلسطينيين يلومون فيها موقف القيادة الفلسطينية من مؤتمر او ورشة البحرين المزمع عقدها في المنامة.. طبعا بالرعاية والتوجيه من الادارةالامريكية تحت عنوان تحقيق السلام والازدهار الاقتصادي وحسب الناطقين الامريكان ان الادارة الامريكية ستكشف من خلالها عن الجانب الإقتصادي من خطتها للسلام الفلسطيني الاسرائيلي المسماة (صفقة القرن).. بعد سلسلة طويلة من الاجراءات والمواقف التي اتخذتها الادارة الأمريكية المتصهينة والمنحازة لوجهة النظر الاسرائيلية بدءا من اعتبارها القدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الامريكية اليها وتشجيع العديد من الدول والضغط عليها لتحذو حذو الولايات المتحدة في هذا الشأن... الى وقف كافة اشكال المساعدات المادية عن الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية والعمل الدؤوب من اجل الغاء وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) الى اغلاق مكتب التمثيل الفلسطيني في واشنطن.. الى اعتبار الاستيطان في الاراضي الفلسطينية عملا مشروعا بل اكثر من هذا اسقاط صفة الإحتلال عن الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية.. يضاف الى ذلك اسباغ الشرعية على اجراء الاحتلال بضم هضبة الجولان واسقاط صفة المحتلة عنها والاحتفاء اليوم بتدشين مستعمرة اسرائيلية في الجولان تحمل اسم (مستوطنة ترامب) الى غيرها من سلسلة المواقف التحريضية للعديد من الدول بوقف المساعدات عن الشعب الفلسطيني ..الخ.

فكيف يتوافق هدف ورشة المنامة في البحرين في بحث سبل السلام والإزدهار الاقتصادي للشعب الفلسطيني بالرعاية الامريكية مع سلسلة هذة المواقف والإجراءات الامريكية العقابية في حق الشعب الفلسطيتي وسلطته الوطنية وممثله الشرعي والوحيد "م.ت.ف" والتي تمثل انحيازا فجا ومطلقا وصارخا لصالح الاحتلال والاستيطان الصهيوني ودعما لسياساته المتنكرة للمطالب والحقوق الوطنية الفلسطنية المشروعة؟!

امام هذا المشهد السياسي والدبلوماسي المعقد والعدائي السافر والسافل من قبل الادارة الامريكية تجاه الشعب الفلسطيني وجوهر مطالبه الوطنية.. هل يعقل ان يخدع الفلسطينيون وقيادتهم بالتباكي المزيف على ازدهارهم الاقتصادي ويلبوا الدعوة للمشاركة في ورشة المنامة يومي ٢٥/٢٦ حزيران الجاري تحت حجة وضرورة التخلي عن (سياسة المقعد الفارغ) وان المقعد الممتلىء والمشغول خيرا وافضل من المقعد الفارغ حيث تعبر عن وجهة نظرك؟!

اعتقد ان الإخوة الذين انتقدوا الموقف الفلسطيني لم يكونوا مصيبين في انتقادهم هذا مع احترامي وتقديري لباعثهم الذي هو ليس محل شك فوجهة النظر الفلسطينية والعربية معروفة ومعلنة لمن يريد ان يحقق السلام في المنطقة..

في ظل كل تلك المقدمات التي اتخذتها الادارة الامريكية ومهدت اليها وتمهد لها ايضا المشهد السياسي العام بأكمله لخطتها للسلام، (صفقة القرن)، التي لا زالت تسوف في الكشف عنها.. إن المشاركة الفلسطينية في مثل هذه الورشة وعلى هذا الاساس الذي تقوم وتبنى عليه نتائجها ماهي الا ذر للرماد في العيون الفلسطينية والعربية والدولية.. تأتي للتغطية على سلسلة الاجراءات والمواقف المتخذة من جانب الادارة الامريكية والمنحازة لصالح الكيان الصهيوني إنحيازا مطلقا.. وقبل ان يكشف عن خطته المزعومة للسلام..!

لذا فإن المشاركة الفلسطينية ستعتبر غطاء للادارة الامريكية ولبقية الاطراف المشاركة في مثل هكذا ورشة دون ان تتراجع وتتوقف الادارة الامريكية عن تلك المواقف والاجراءات المسبقة والتي تمثل اغتيالا وتصفية للمطالب الوطنية الفلسطينية المشروعة في انهاء الاحتلال وكنس الاستيطان وممارسة حق العودة واقامة الدولة المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس قبل ان تبدا المفاوضات..

إن المشاركة ستشكل غطاء فلسطينيا وتزكية مجانية للسياسة الامريكية المجافية للحقوق الوطنية الفلسطينية والمنحازة لصالح رؤى ومواقف المستعمرة الاسرائيلية.. والقول بان تذهب القيادة الفلسطينية وان تشارك في ورشة المنامة وان تقول كلمتها هناك خير من المقاطعة والرفض من الخارج.. فإنه ليس من الحكمة ان تنزلق القيادة الفلسطينية هذا المنزلق وتبرر للآخرين من الاشقاء والاصدقاء مشاركتهم فيها.. لأن المستفيد الوحيد منها هو الكيان الصهيوني.. إضافة الى تبييض وجه الإدارة الامريكية امام العرب والعالم واظهار جهودها للسلام وكأنها محل رضا من طرف الجميع.. ومنحهما شهادة حسن نوايا وسلوك لايستحقانها.. (بأنهما يبحثان عن اقامة السلام والازدهار الاقتصادي المزعوم) للشعب الفلسطيني وغيره..!

إن قرار المقاطعة من الجانب الفلسطيني هو قرار صائب كما ودعوة الاشقاء والاصدقاء ايضا للمقاطعة لهذة الورشة امر واجب لكشف زيف المواقف الاسرائيلية من جهة وكشف عدم حيادية المواقف الامريكية من جهة اخرى بل كشف إنحيازها وتعارضها وتحديها لمبادرة السلام العربية ولقرارات الشرعية الدولية ولمبادئ عملية السلام القائمة على مبدأ الارض مقابل السلام وتحقيق مبدا الدولتين هو الافضل والأصوب للشعب الفلسطيني وقضيته على المدى القصير والبعيد... ورفض (احلال مبدأ المال مقابل السلام).. بدلا من (مبدأ الأرض مقابل السلام.).. لان الصراع قائم على اعتبار أن القضية الفلسطينية قضية تحرر وطني وليست قضية فقر او تشغيل للشعب الفلسطيني وان كان هناك جوانب من هذا القبيل فهي ناتجة عن استمرار الاحتلال وعن غياب الحقوق الوطنية الفلسطينية والتنكر لها.

إن تزكية السياسة الامريكية بعد ان كشفت خطواتها.. ماكشفته من موافف يعتبر خيانة وجريمة في حق الشعب الفلسطيني وقضيته وفي حق الامة العربية والاسلامية وفي حق القانون الدولي والشرعية الدولية وفي حق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة العربية.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 أيلول 2019   آفاق الإنتخابات الإسرائيلية..! - بقلم: عمر حلمي الغول




17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية