20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 حزيران 2019

فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

معركتان حاسمتان يواجههما الفلسطينيون لا يمكن فصل إحداهما عن الأخرى، معركة إنهاء الاحتلال منذ 1967، ومعركة المصالحة التي تجاوز عمرها الآن العشر سنوات، وهي فترة زمنية ليست قصيرة وتداعياتها خطيرة. وهاتان المعركتان إنعكستا على خياري المفاوضات والمقاومة.

فلا شك أن معركة المصالحة ساهمت في تعثر كل من خياري المفاوضات والمقاومة. وعليه لا يمكن تصور نجاح الفلسطينيين في إنهاء او كسب معركة الاحتلال بدون المصالحة، ولا يمكن تصور المعركة السياسية معركة إنهاء الإحتلال، وهي الأشرس في تاريخ فلسطين، دون المصالحة.

ولو أردنا أن نلخص المصالحة في كلمة واحدة لقلنا أنها تعني إجها ض لكل الخيارات الفلسطينية، وتفريغ لعناصر القوة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال. الفشل في معركة المصالحة يديم معركة الاحتلال، ويعمق من جذوره. ولوقارنا ما قامت به إسرائيل من سياسات إستيطانية وتهودية للأراضي الفلسطينية، وقتل فكرة حل الدولتين لرأينا أن ذلك إرتبط بسنوات الإنقسام. إنهاء الاحتلال يحتاج إلى موقف سياسي فلسطيني موحد وقوي وفاعل وتوافق على الترابط بين خيارات المفاوضات والمقاومة.

والمفارقة بين هذين الخيارين أنهما يعتمدان على القوة، والقوة غائبة مع إستمرار الإنقسام. والنتيجة الحتمية لإستمرار الإنقسام تثبيت الإحتلال، بل شرعنته، وتحوله لحقيقة سياسية، وتقوية موقف إسرائيل من عمليات الضم.

وما ينبغي التركيز عليه هنا أن عين إسرائيل اليوم على الضفة الغربية وليس على غزة كما يعتقد البعض، غزة تحولت لوظيفة سياسية لما تريد إسرائيل تحقيقه في الضفة الغربية.

إسرائيل لا تخشى من قيام دولة فلسطينية بل قد لا تعارض على ذلك في غزة، لأنها بكل المقاييس ستكون دولة تابعة هشة وفاشلة، ويمكن التحكم فيها من كل منافذها، ناهيك أنها ذات مساحة صغيرة تصل لحوالي واحد في المائة من مساحة فلسطين، ناهيك انها من الناحية الجيوسياسية لا تؤثر على شكل الخارطة السياسية التي تسعى إسرائيل لتثبيتها بوقوعها في هامش الخارطة السياسية لفلسطين، بل إن إقتطاعها قد يساعد على إكتمال الخارطة التي تريدها إسرائيل، اما الضفة الغربية وهي أرض المعركة الحقيقية فمساحتها تقارب العشرين في المائة من من مساحة فلسطين الكلية، وتقع في قلبها، فهي من منظور جيوسياسي منطقي القلب الأولي أمنيا، وتشكل عمق إسرائيل اليوم، ولذلك تسعى إسرائيل بكل قوة للحيلولة دون قيام دولة فيها، وأقصى ما يمكن ان تسمح به توسيع دائرة الحقوق الاقتصادية والمعيشية لسكانها، وإذا ما أضطرت للقبول بدولة فيها فستكون على أقل من عشرة بالمائه بإقتطاع المنطقة "سي"، وتجريدها من كل مقوماتها الأمنية والسيادية، فوظيفة الأمن والحدود تبقى بيد إسرائيل، وهذا هو مفهوم فلسطين الجديدة في "صفقة القرن"..!

لتحقيق هذه الغاية والهدف الإستراتيجي يأتي دور غزة، ودور الإنقسام، فإسرائيل لا تستطيع تحقيق هدفها بالحيلولة دون قيام دولة فلسطينية قوية قابلة للحياة دون تعميق الإنقسام وتحوله لحقيقة وكينونة سياسية قائمة بذاتها، وهذا أيضا أحد أهداف "صفقة القرن" بتقوية غزة إقتصاديا والإستثمار في بنيتها التحتية. هنا تصبح معركة المصالحة أكثر إلحاحا من معركة إنهاء الاحتلال، لأنه بدونه سيتكمن الاحتلال، بل قد تعلن إسرائيل عن إنهاء إحتلالها الأحادي للآراضي الفلسطينية في الضفة الغربية بالإعلان الرسمي والمدعوم أمريكيا من إدارة الرئيس ترامب بضم كل المستوطنات، وبضم الضفة الغربية، ومن ثم تعلن إنهاء إحتلالها، وهذا السيناريو سيكون الأخطر، والأكثر كارثية، تاركة الفلسطينيين في اقل من عشرة بالمائة من مساحة الدولة الفلسطينية، وتاركة لهم البحث عن خياراتهم الإقليمية مع الأردن من خلال إحياء مشاريع الكونفدرالية..!

هذا هو الخيار المتوقع في السنتين القادمتين، وهي الفترة المتبقية لحكم الرئيس ترامب قبل الدخول في الانتخابات الرئاسية الجديدة، إسرائيل تريد ان تستغل حالة الإنقسام السياسي والضعف الفلسطيني إلى أقصى درجة بتحقيق أهدافها الإستراتيجية، وتوقعا لمرحلة ما بعد الرئيس عباس، ولا شك ان الفشل في معركة المصالحة يسهل عليها ذلك، ومما قد يدعم هذا التصور أن الأولويات الفلسطينية في غزة باتت تتركز حول الوصول إلى هدنة لفترة زمنية محددة إنتظارا لما قد تسفر عنه الفترة القادمة من تحولات سياسية على مستقبل القضية الفلسطينية.

ويبقى أن ما ينبغي أن ندركه ويدركه قادة الحركتين في "فتح" و"حماس" ان معركة المصالحة تأتي في مرحلة التصفية والتفكيك للقضية الفلسطينية، وأن الإنقسام هو المرحلة الدافعة والفاتحة لكل المراحل الأخرى. بالإنقسام يمكن أن تتخلص إسرائيل من القضية الفلسطينية وتفرض حلولها الأمنية، وليس مستبعدا أن يكون هذا أيضا أحد أهداف "صفقة القرن"، وليس مفاجئا البدء بالشق الإقتصادي الإستثماري الذي يغذي الإنقسام، وتأجيل الشق السياسي، والمقصود بالتأجيل إتاحة الفرصة أمام إسرائيل لتنفيذ الصفقة سياسيا على ارض الواقع، وبعدها يمكن بسهولة الإعلان والإفصاح عن الشق السياسي للصفقة، في هذه الرؤية تكمن خطورة معركة المصالحة وحتمية التسريع لإنجازها. وإلا يعتبر هذا نافيا للحق الوطني الفلسطيني، ومساهما في ضياعه، وليسجل التاريخ ذلك..!

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 شباط 2020   هزيمة الوهم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 شباط 2020   التعايش في أمة المهاجرين الأمريكية.. إلى أين؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

23 شباط 2020   ماهي متطلبات المواجهة وشروطها (2/2) - بقلم: معتصم حماده

23 شباط 2020   يمكن الترحيب بمبادرة واحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 شباط 2020   من خرق السفينة؟ - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2020   أن تقول لا في الزمن الامريكي..! - بقلم: بكر أبوبكر

22 شباط 2020   اسراطينيات..! - بقلم: جواد بولس

22 شباط 2020   صدى الضم في الانتخابات..! - بقلم: محمد السهلي

22 شباط 2020   الفلسطينيون العامل المقرر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 شباط 2020   الشيكات المرتجعة تهدد الإقتصاد الغزي..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

21 شباط 2020   نميمة البلد: معضلة توني بلير..! - بقلم: جهاد حرب

21 شباط 2020   صفاقة نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

21 شباط 2020   لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة؟! - بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور




31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين


20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية