12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 حزيران 2019

ملفات غزة السرية في الوثائق الإسرائيلية (2)


بقلم: توفيق أبو شومر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هكذا كان يُفكر مؤسسو  إسرائيل الأوائل:
"برهن، بنحاس لافون، وزير الدفاع، عن مكوناته الشيطانية، لقد دبَّر فظائعَ، حالَ دون تنفيذها عدم موافقة قادة الجيش عليها، على الرغم من استعدادهم لتنفيذ الأعمال المتهورة، فقد كان، موشيه دايان مستعدا لسرقة طائرات، وخطف ضباط مسافرين في القطارات، ولكنه جزع من اقتراح، بنحاس لافون، بالنسبة لقطاع غزة!! ، ما لا أغفره لنفسي، امام خالقي، هو إبقاء، بنحاس لافون في منصبه، من الآن فصاعدا، بعد مسؤوليته عن اغتيال المندوب البريطاني في مصر، اللورد موين "
انتهى الاقتباس من المذكرات الشخصية لرئيس الحكومة، موشيه شاريت، يوم 25-1-1955م صفحة رقم 287.

لم يُفصح رئيس وزراء إسرائيل، عن ماهية اقتراح، بنحاس لافون، بشأن قطاع غزة..!
غير أن صحيفة "هآرتس" الصادرة يوم 24-8-2007    أشارت بوضوح إلى أن هناك أوراقا من المذكرات جرى تجاوزها، لم تنشر،  منها الخطة الشيطانية المقترحة من بنحاس لافون، وهي نشر بكتيريا سامة في قطاع غزة لإبادة سكان غزة، ونشر البكتيريا في مناطق الحدود مع سوريا، ومن الخطط (الشيطانية) التي اقترحها أيضا رئيس الأركان، مردخاي ماكليف، أنَّهُ طلب ترخيصا من مجلس الوزراء بقتل الرئيس السوري، أديب الشيشكلي..!

أما اللقطة الثانية من المذكرات نفسها عن قطاع غزة، بقلم  رئيس الوزراء، موشيه شاريت، قال:
"نصب (متسللون) كمينا، قتلوا راكبَ دراجةٍ نارية، من سكان، المعبروت، القريبة من، رحوفوت، هذا التسلل الإجرامي لم نشهد له مثيلا، في منطقة مزدحمة بالسكان، كان لديَّ انطباعٌ بأن منفذي العملية هم أردنيون، وكان هذا خطأ، فقد جاءوا من قطاع غزة، تسللوا إلى عمق أراضينا، جرى تتبُّع آثار أقدامهم بوضوح.
دخل عليَّ، وزير الدفاع، بن غريون، يحمل خطةً انتقامية، لأن العصابة التي قتلت راكب الدراجة النارية، كانت بتكليف من المخابرات المصرية.
صادقتُ على الخطة، لأن التسلل إلى، رحوفوت على بعد 30 كيلومتر من غزة، أحدث صدمة لدى الجمهور، لذلك فإن عدم الرد أمرٌ غير مقبول.
 فعندما شُنق يهوديان في مصر، (بعد ادانتهما بقتل اللورد موين في القاهرة) قلنا لن نرد على الشنق، لكن إذا حدث اعتداء من قطاع غزة فإننا سنرد بعنف، الآن حانت الفرصة، آلمني أن هذه العملية ستسجَّل باسم، بن غريون..!

في صباح يوم الأول من شهر مارس 1955 رنَّ جرس الهاتف:
المهمة انتهت، تكبدنا ثمانية قتلى، وعدد مماثلا من الجرحى، كانت مقاومة (المصريين) عنيفة، أمطرونا بنيرانٍ حارقة، نُسفتْ المباني كلها، نسفنا خزان المياه، دمرنا المعسكر.
سَحبنا الجثث، وعدنا سيرا على الأقدام، سرنا سبعة كيلو مترات على الأقدام، نُقل المصابون إلى مستشفى، تل هاشومير، تكبَّد المصريون 35 قتيلا. جرت مظاهرات في شوارع غزة، ضد القوة الدولية المراقبة للحدود، فُرض حظر التجول في قطاع غزة" (صفحة 337 من المذكرات نفسها)

هناك ملاحظة وهي أن المذكرات تستخدم (المصريين)، ولا تذكر الفدائيين الفلسطينيين، باعتبار أن مصر تدير قطاع غزة، وأن المخابرات المصرية، بزعامة القائد المصري، مصطفى حافظ هي التي تتولى إدارة المعارك والعمليات، ولا إشارة في المذكرات للفدائيين الفلسطينيين.

جرى حذف قصاصات من مذكرات، موشيه شاريت، كما أشارت صحيفة "هآرتس"، منها قصاصة اغتيال القائد المصري للفدائيين الفلسطينيين في غزة، مصطفى حافظ، يوم 13-7-1956، ذكرت "هآرتس" لقطة سريعة عن عملية الاغتيال بطردٍ بريديٍ ملغوم:
"سأل، موشيه شاريت عن الطرود المتفجرة التي أدَّت إلى قتل ملحقَيْن عسكريين مصريين، أحدهما في غزة، والثاني في عمان"..!

غير أن الصحفي المتخصص في الملفات الاستخبارية، بيرغمان، نشر في كتابه قصة اغتيال، الشهيد مصطفى حافظ بالتفصيل، وهو أسطورة نضالية، واجه هذا المناضل أكبر كتيبة إسرائيلية، وهي كتيبة 101 التي يقودها شارون، الذي وبَّخه، بن غريون، لأنه فشل في اغتيال مصطفى حافظ عدة مرات، مما دفع إسرائيل إلى رصد مبلغ مليون جنيه لمن يُبلغ عن هذا البطل، الذي  منحه الرئيس، جمال عبد الناصر رتبة عميد، وهو في الرابعة والثلاثين من عمره، وكان من أفضل رؤساء المخابرات في العالم، لم يحفظ الأرشيف له أية صور، إلا بعد استشهاده، نشرتُ له زوجتُه صورة شخصية قديمة..!

* كاتب فلسطيني. - tabushomar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 أيلول 2019   آفاق الإنتخابات الإسرائيلية..! - بقلم: عمر حلمي الغول




17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية