22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 حزيران 2019

الأدب في المعركة.. 52 عامًا على الاحتلال.. اطلالة على بدايات الحركة الأدبية والثقافية الفلسطينية في المناطق المحتلة


بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد الاحتلال الاسرائيلي العام 1967 شهدت الاراضي الفلسطينية حركة أدبية نشطة، وذلك بفعل الظروف الجديدة التي افرزها واقع الاحتلال، وما عاناه شعبنا الفلسطيني في المخيمات من قهر وظلم وعسف وتميل يومي ومشاكل حياتية.

وتعددت الفنون الادبية التي تعكس وتصور وتعبر عن الواقع المعيش، وبرز الشعر بشكل خاص، وتبلور أدب مكافح ككفاح الصحراء، وملتهب كالتهابها. وظهرت أعمالًا أدبية واقعية ملتزمة في مجال الشعر والقصة القصيرة والرواية. ورافق ذلك متابعات واضاءات نقدية عديدة.

ومن أهم العوامل التي ساهمت في ابراز وانتشار الأدب الفلسطيني نشوء وصدور الصحف والمجلات الأدبية والثقافية كالقدس والشعب والميثاق والطليعة والفجر والبيادر والفجر الادبي والكاتب والشراع والعهد والحصاد وغير ذلك.

هذا فضلًا عن الجامعات والمعاهد العليا في الوطن المحتل، كجامعتي بير زيت وبيت لحم، حيث لعبتا دورًا رياديًا هامًا في تعميق وترسيخ وتطوير الادب الفلسطيني ونشره، وخصصتا مساقًا لدراسة هذا الأدب ما ساعد في عملية الحراك والنهوض الثقافي والادبي، وابراز الحركة الأدبية الفلسطينية.

وعرف المشهد الأدبي والثقافي الفلسطيني تحت حراب الاحتلال العديد من الأسماء الشعرية والقصصية والنقدية التي ساهمت في رفده بإبداعاتها الملتزمة. ففي الشعر عرفنا: فدوى طوقان، وعلي الخليلي، وأسعد الأسعد، وعبد اللطيف عقل، وفوزي البكري، وعبد الناصر صالح، ومحمد حلمي الريشة، وجان نصراللـه، ويوسف حامد، ومحمود عباس عوض، وماجد الدجاني،  وليلى علوش، وسميرة الخطيب، وللي كرنيك، وعبد القادر صالح، وباسم النبريص، ووسيم الكردي، وتوفيق الحاج وسواهم ممن لم اتذكر اسمائهم.

وفي مجال القصة والرواية: سحر خليفة، وجمال بنورة، وزياد حواري، وجميل السلحوت، وزكي العيلة، وغريب عسقلاني، وعبد اللـه تايه، ومحمود شقير وابراهيم جوهر وعبد السلام العابد، وسامي الكيلاني وغيرهم.

أما في مجال النقد والدراسات الأدبية والتراثية فعرفنا محمد البطراوي، وصبحي الشحروري، وعادل الأسطة، وابراهيم العلم، وفخري صالح، وحسن ابراهيم سرندح، وعبد اللطيف البرغوثي وغير ذلك.

وفي الواقع أن الحركة الادبية الفلسطينية أثبتت حضورها الفاعل والواعي كرافد من روافد النضال والمقاومة ومناهضة الاحتلال، وعكست قضايا وهموم ومعاناة شعبنا الفلسطيني في مخيمات الجوع والبؤس والشقاء والعذاب. وتعرض المبدعون والأدباء الفلسطينيون وكل من له صلة بالكلمة المقاومة للملاحقة والتضييق على أدبه والاعتقال والزج داخل الزنزانة، وبرز الادب الاعتقالي، أو أدب السجن.

وقد شهدت الحياة الفلسطينية حتى الانتفاضة الفلسطينية الندوات الادبية والثقافية، ومهرجانات الأدب الفلسطيني في القدس، وليالي الاغنية الفلسطينية، ومعارض الكتب والفن، ناهيك عن ولادة مسرح فلسطيني، وانشاء دور نشر كان لها دور كبير في طباعة النتاجات والأعمال الأدبية لشعرائنا وكتابنا وباحثينا الفلسطينيين، ومنها دار نشر صلاح الدين، والكاتب، وابو عرفة وسواها.

وشهدت الحركة الادبية الفلسطينية نموًا وصعودًا وانتشارًا بين الجماهير ابان الانتفاضة الشعبية الفلسطينية، ونتج أدب ثوري ملتزم مقاوم جديد، وحفلت الصحف والمجلات بإبداعات الكتاب والشعراء الفلسطينيين، التي راحت تمجد انتفاضة الحجارة وأبطالها وشهدائها.

ولكن للأسف الشديد أن الحركة الادبية والثقافية الفلسطينية تراجعت كثيرًا بعد توقيع اتفاق اوسلو، وفقدت وهجها ولمعانها، وها نحن نرى غياب المجلات الأدبية والثقافية، وانحسار الأدب الوطني الفلسطيني، وغياب الكثير من مفردات الثورة، وكلمات المقاومة، وتوقف عدد من الأقلام عن الكتابة، ويعود ذلك لعوامل ذاتية وموضوعية وظروف سياسية، أهمها الانقسام الفلسطيني الذي ترك أثرًا كبيرًا ليس على الحالة السياسية الفلسطينية فحسب، وإنما على الحالة الثقافية وحركة الابداع الوطني الفلسطيني. وقد تسبب اتفاق اوسلو في تشظي الفكرة الفلسطينية، وتشظٍ أصاب السيكيولوجية الفلسطينية الشرعية ورؤيتها، ونشأت معضلة ثلاثية الأضلاع، سياسية وثقافية واخلاقية.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّب 2019   الرئيس ترامب وحلم الرئاسة الدائمة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

25 اّب 2019   هل الجيل العربي الحالي قادر على التغيير؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّب 2019   حزب الله سيرد على الهجومين المسيّر والدمشقي..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

25 اّب 2019   اسرائيل دولةٌ مارقةٌ تعربد ولا يوجد من يردعها..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 اّب 2019   ترانسفير انساني..! - بقلم: د. هاني العقاد


24 اّب 2019   أي مستقبل للضفة الغربية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 اّب 2019   مايسترو بلا جوقة..! - بقلم: محمد السهلي

24 اّب 2019   درس عملية "دوليب"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (16) - بقلم: عدنان الصباح

24 اّب 2019   على ضوء تدريس قانون القومية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 اّب 2019   تقول الحياة: يبقى الغناء أدوم وأنبل..! - بقلم: جواد بولس

23 اّب 2019   إلى متى تبقى جثامين الشهداء الفلسطينيين محتجزة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 اّب 2019   "السفاح" و"الليبرالية"..! - بقلم: فراس ياغي







3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية