14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 حزيران 2019

سياسة التقشف الفلسطينية..!


بقلم: د. عبد الستار قاسم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هل هناك سياسة تقشف فلسطينية؟ لم أسمع عنها إلا من خلال أحاديث جانبية وليس من تصريحات سياسية أو وسائل إعلام. لم يتم الإعلان عن سياسة تقشف سوى ما تم إعلانه حول عدم القدرة على دفع الرواتب للعاملين الحكوميين كاملة. وحتى خفض النسبة المدفوعة من الرواتب لم يكن ضمن سياسة تقشف بقدر ما كان بسبب عدم توفر الأموال.

وقيل إن رئيس السلطة قد اعترض على رفع رواتب الوزراء لأنه يتبع سياسة تقشف. طبعا ووفق قدراتنا المالية في فلسطين كان من المفروض أن نتبع سياسة تقشف وبناء اقتصاد مقاوم منذ أن قامت السلطة الفلسطينية. بل والمفروض أنه تم تبني هذه السياسة منذ احتلال عام 1967، لكن منظمة التحرير الفلسطينية لم تكن تصغي للأفكار الاقتصادية التي يمكن أن تحقق للفلسطينيين بعض الإرادة السياسية الحرة.

الآن وبعد أن اتخذت الولايات المتحدة عدة قرارات مالية لمعاقبة الشعب الفلسطيني، أصبح من الملح اتباع سياسة تقشف للتقليل على الأقل من آثار العقوبات الأمريكية. سياسة التقشف هذه تتطلب مراجعة لإنفاق الحكومة ومراجعة أيضا للحياة الاستهلاكية للشعب الفلسطيني ولعقلية الاستثمار والتنمية. من الزاوية الرسمية، مطلوب أشياء كثيرة تصعب الإحاطة بها، لكن أقدم هنا بعض المجالات التي يجب أن تتحمل سياسة تقشفية:
1- يجب قطع رواتب الموظفين الذين لا يعملون. هناك آلاف الموظفين الذين هم متطفلون يعيشون على حساب الشعب الفلسطيني دون أن يقدموا أي خدمة لهذا الشعب.
2- مطلوب التخلص من أغلب السيارات الحكومية التي تكلف الشعب الفلسطيني كثيرا، بخاصة أنه يتم سوء استخدام لهذه السيارات، والكثير منها لا يتم توظيفه للقيام بالعمل.
3- لا ضرورة لأجهزة أمنية تخدم الأمن الصهيوني. الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، وقوات الأمن الوطني لا تستطيع الدفاع عن الشعب الفلسطيني. الشعب بحاجة لقوة شرطة فقط للسهر على الأمن المدني، وهناك حاجة ماسة لزيادة أعداد أفراد الشرطة لكي يقوموا على تنظيم النشاطات المدنية. ويمكن تحويل العديد من رجال المخابرات الفلسطينية والأمن الوقائي إلى جهاز الشرطة، مع ضرورة تغيير قياداته.
4- من المهم تخفيض مبالغ النثريات التي تصرف للمسؤولين في مختلف المؤسسات. النثريات تشكل مبالغ كبيرة، ويمكن اختصارها إلى ثلث ما يتم إنفاقه الآن.
5- ضروري التوقف عن صرف مياومات لمن يقومون بمهمات خارج الضفة الغربية. هؤلاء سفرياتهم كثيرة، والأموال التي ينفقونها يجب توظيفها لخدمة الشعب.
6- التوقف عن الحجز في الفنادق، والمفروض أن تقتدي الوفود الفلسطينية  بالفياتناميين الذين كانوا ينامون لدى طلاب فياتناميين في باريس عندما كانوا يفاوضون الأمريكيين. ونحن نعلم أن أعضاء الوفد الفلسطيني يغضبون إذا لم تتم الحجوزات الفندقية في فنادق خمسة نجوم.
7- موائد السلطة الفلسطينية يجب أن تخلو من اللحوم الحمراء، ويجب التركيز على الدواجن فقط دون السمك. ويجب تقليص هذه الموائد وتقليص أعداد المدعوين.
8- تخفيض رواتب العديد من المسؤولين، وعدم إعطاء أموال تقاعد لمن لهم وظائف في مؤسسات وشركات خاصة. وتقليص أعداد المرافقين والامتيازات التي يتمتع بها المسؤولون.
9-  منع المواكب الرسمية لأنها لا ضرورة لها ولا تخدم سوى عنجهية وصلف المسؤول، ولا تعكس إلا عقده النفسية.
10- التوجه نحو التوفير من أجل التنمية بخاصة في مجال الزراعة. وضروري تعديل العديد من القوانين الفلسطينية الخاصة بالأراضي للتسهيل على الناس استثمار أراضيهم. القوانين المعمول بها حاليا غير صالحة وتعرقل الاستثمار وتخدم الاستيطان.
11- ضرورة تطوير برامج توعوية وتثقيفية حول الإنفاق المنزلي، وتشجيع الناس على تقليص استهلاكهم من أجل توفير بعض المال للاستثمار.
12- تشجيع الإبداع والابتكارات مثل تطوير حنفيات (صنابير) وأجهزة توفير المياه لنتمكن من زيادة المساحة الزراعية.
13- مراجعة سياسة الاستيراد من الخارج ومن الكيان الصهيوني. سياسة السلطة الاقتصادية عطلت المنتجين الفلسطينيين من مزارعين ونساجين وخياطين وحدادين ونجارين ونعالين. المفروض الحد من الاستيراد بطريقة أو بأخرى ودفع الناس نحو شراء المنتج المحلي، ومراقبة هذا المنتج من أجل أن يتطور نوعا وينخفض ثمنه.
14- العمل بجد على تخفيض الأسعار وتخفيض الاستهلاك وذلك برفع مستوى العرض، وتخفيض الرسوم الجامعية والرسوم على المعاملات الرسمية لكي يتمكن المواطنون من توفير بعض أموالهم للاستثمار.
15- ضروري إلغاء اتفاق باريس الاقتصادي، والتوجه نحو النضال ضد الممارسات الاقتصادية الصهيونية التي تعرقل المسيرة الاقتصادية الفلسطينية. نحن لا نريد وقودا من الصهاينة، وإنما من الأردن ومصر. ولا نريد استعمال العملة الصهيونية وإنما العملة الأردنية والمصرية. هذه أمور لا تمر بسهولة وتتطلب نضالا ضد التعنت الصهيوني. لكن المسؤول الفلسطيني الذي لا يريد خوض النضال عليه أن يجلس في بيته.
16- المفروض أن يسهر المسؤول للتفكير في كيفية تحصين الشعب الفلسطيني غذائيا وأمنيا، وليس على كيفية إرضاء الصهاينة.
17- فيما يتعلق بالمياه، من المفروض حفر آبار جمع مياه الأمطار على الطريقة الرومانية لتوفير مياه للري. ويستحسن إقامة بعض السدود حيث أمكن بين جبال الضفة الغربي.
18- تطوير وسائل وأساليب الزراعة البيئية. وهذا ممكن بقدرات علمية وموارد بسيطة. وهنا نستفيد من خبرات الكوبيين والفياتناميين والكوريين.

* أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية- نابلس. - sattarkassem@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2020   مدرسة ترامب لإلغاء الحماية المجانية..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2020   دعوات الضم.. ليست مجرد دعاية انتخابية..! - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2020   هل بات مجلس النواب الأمريكي يمثل شبكة أمان لنظام إيران؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

20 كانون ثاني 2020   الثورة الفلسطينية كانت وما زالت على صواب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2020   لنسقط مشروع "بينت"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2020   المحميات الطبيعية.. عودة للخيار الاردني..! - بقلم: خالد معالي

19 كانون ثاني 2020   تساؤلات في إغتيال قاسم سليماني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2020   محددات السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2020   هل تتعرض اسراىيل لهجوم نووي؟ - بقلم: د. هاني العقاد

19 كانون ثاني 2020   متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 كانون ثاني 2020   أميركا ـ إيران.. هل انتهى التصعيد الأخير؟ - بقلم: فؤاد محجوب

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية