27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 حزيران 2019

تغيير "نغمة" كوشنير..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

برزت في الأيام الفائتة أربعة متغيرات أساسية في تفاصيل التصريحات والمواقف الأميركية من عملية التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، أولها تشكيك من داخل الإدارة الأميركية نفسها بفرص ما يجري إعداده من أفكار، والثاني، تبلور اعتراف أنّه يجري طرح الشق الاقتصادي في الصفقة مع تأجيل السياسي. والثالث، توقع تأجيل طرح “الأفكار مجددا. ورابعاً، اعتراف الفريق الصهيوني في الإدارة الأميركية أنّه لا يمكن تجاوز مسألة حق تقرير المصير للفلسطينيين، من حيث المبدأ، مع تفريغ الفكرة من محتواها عند التطبيق.

في تسجيل لوزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، حصلت عليه صحيفة واشنطن بوست، قال في اجتماع مغلق مع قيادات المؤسسات اليهودية الأميركية، إنّ الخطة الأميركية للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، التي طال انتظارها، “غير قابلة للتطبيق”، وأنّه “يفهم لماذا يقول أناس أنّها ستكون صفقة لا يحبها سوى الإسرائيليين”.

أهمية ما يقوله بومبيو، يمكن فهمه لأكثر من سبب. الأول، أنّ وزارة الخارجية الأميركية الحالية، منعت منذ مجيء دونالد ترامب من التعامل مع الملف الفلسطيني – الإسرائيلي، لصالح فريق من أصدقاء وأصهار الرئيس الأميركي، من أنصاف الإسرائيليين، أي من اليهود الأميركيين الضالعين في الاستيطان الإسرائيلي. والواقع أنّ غالبية القوى اليهودية الأميركية التقليدية، القيادية، أيضاً ذات علاقة متوترة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لأسباب مختلفة، من ضمنها سياسات نتنياهو في العملية السياسية، والأهم تحالفاته مع الأصولية الأرثوذكسية اليهودية. وبالتالي ربما يتضح أن اللقاء المسجل المذكور هو بين وزير مسلوب الصلاحيات، وقادة يهود غاضبين، ويؤرقهم صعود لوبي اسرائيلي جديد، يقوده الملياردير اليهودي شيلدون أديلسون، هو “المجلس الإسرائيلي الأميركي”، وينافس اللوبيات الإسرائيلية – الأميركية التقليدية، ويتحالف مع نتنياهو بشكل خاص، ويرعى فريق ترامب الإسرائيلي. وواحد ممن انتقد أفكار فريق ترامب هو دينيس روس، وهو مسؤول أميركي يهودي، لا يقل تأييداً لإسرائيل عن فريق ترامب، الحالي، ولكنه أكثر خبرة، وهو ممن تم إقصاؤهم، وهو من قال إنّ خطة لا تشمل بعداً سياسياً لن تلقى قبولاً عربياً.

هذا يقود لتصريح جاريد كوشنير، صهر الرئيس الأميركي والمكلف بالملف الفلسطيني الإسرائيلي، في لقاء تلفزيوني، فقال بالنسبة للفلسطينيين “أعتقد أنّه يجدر أن يحصلوا على حق تقرير المصير”. ولكنه أضاف أنّه سيترك التفاصيل للخطة الحقيقية للسلام، وأنّه قبل الحديث عن أن يحكم الفلسطينيين أنفسهم هم “بحاجة إلى نظام قضائي عادل، حرية صحافة، حرية تعبير، وتسامح مع الأديان”. بل أضاف كوشنير جملة غريبة، وهي أنّ كل هذا ضروري “قبل أن تصبح المناطق الفلسطينية “قابلة للاستثمار”، وكأنه سيشترط كل هذا مقابل “استثمارات” تجارية تخدم الاقتصاد الإسرائيلي. من هنا يتضح أنّ كوشنير وحديثه عن حق تقرير المصير للفلسطينيين، يأتي بسبب الانتقادات التي يسمعها سواء من قادة عرب أو من مسؤولين أميركيين وحتى قيادات يهودية أميركية، بأنّه لا يمكن تجاهل البعد السياسي في القضية الفلسطينية.

نوايا تأجيل السياسة لمصلحة الاقتصاد، تأتي واضحة في الإعلام، نقلا عن البيت الأبيض، فمثلا كتبت الغارديان البريطانية، أنّ مؤتمر البحرين هذا الشهر، هدفه “تشجيع الاستثمار في المناطق الفلسطينية باعتبارها الجزء الأول من خطة السلام…”.

ما يفعله كوشنير هو محاولة جعل الحديث عن الاقتصاد عاجلا، بما يعنيه من تطبيع عربي اسرائيلي، مع جعل حق تقرير المصير للفلسطينيين أمرا مؤجلا وغامضا وخاضعا لاشتراطات.

مع قرار إجراء انتخابات إسرائيلية جديدة، وتشكيل حكومة جديدة، لن تتضح قبل نهايات العام 2019، فهذا سيشكل ذريعة لتأجيل أي حديث عن خطة سلام متكاملة إلى العام المقبل، أي العام قبل الأخير، قبل الانتخابات الأميركية.

نجح الفلسطينيون بدعم عربي، وعبر رفضهم الحديث مع الإدارة الأميركية الحالية، ورفض سياساتها الداعمة للاحتلال، ورفض قبول وعود بثمن اقتصادي مقابل الصمت على السياسات الخاصة بالقدس واللاجئين والأسرى، بفرض الإشارة للحقوق السياسية، حتى من قبل شخص مثل كوشنير، ولكن الجانبين الأميركي والعالمي، بعيدون عن أخذ الموضوع بجدية.

الخطر الحقيقي أن جوهر السياسة الأميركية الإسرائيلية هي “الإشغال” فيما مشاريع الاستيطان والتطبيع تتقدم، ما يعني أنه حتى إذا أعلن الأميركيون تراجعهم عن فكرة صفقة نهائية، فهذا لا يشكل انتصاراً، لأنّ هناك وقائع تفرض على الأرض.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 تشرين ثاني 2019   على هامش العدوان على قطاع غزة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 تشرين ثاني 2019   تصعيد اسرائيلي ضد طهران ومحورها..! - بقلم: راسم عبيدات

12 تشرين ثاني 2019   ما سر مرونة "حماس"؟ - بقلم: هاني المصري

12 تشرين ثاني 2019   إسرائيل على صفيح ساخن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


11 تشرين ثاني 2019   ياسر عرفات في ذكرى حضوره.. بورتريه البطل.. - بقلم: د. المتوكل طه

11 تشرين ثاني 2019   في ذكرى وفاة أبو عمار، من يجرؤ على الكلام؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

11 تشرين ثاني 2019   ثلاثية الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


11 تشرين ثاني 2019   اعدام وتصفية لشجر الزيتون..! - بقلم: خالد معالي

11 تشرين ثاني 2019   موراليس/بوليفيا وأكذوبة الديمقراطية..! - بقلم: ناجح شاهين

11 تشرين ثاني 2019   إسرائيل تطارد حقوق الإنسان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


11 تشرين ثاني 2019   "حقول النفط" تعيد القوات الأميركية إلى سوريا..! - بقلم: فؤاد محجوب

10 تشرين ثاني 2019   الحراك العربي والمجتمع المدني..! - بقلم: محسن أبو رمضان



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد

26 تشرين أول 2019   سلالة فرعون المتناسخة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية