12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 حزيران 2019

معيار الموقف سوريا وروحه فلسطين..!


بقلم: د. سلمان محمد سلمان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتشابك في هذه المرحلة قضايا متناقضة لا يصلح معها التمسك بشكليات الانقسامات الثنائية الصفرية. هناك "صفقة القرن" وتبعاتها، وهناك تصعيد الغرب ضد ايران وعمل إسرائيل دون كلل لجر الخليج ضد ايران في حرب قاتلة للطرفين، وهناك من يريد بقاء جرح سوريا نازفا ومؤامرة الربيع العربي مستمرة في تمزيق المنطقة. وفي هذه القضايا الثلاثة تتداخل مصالح القوى بشكل سريالي ولا بد من معايير مناسبة للتقييم.

من الواضح أن لا مصلحة لأحد غير إسرائيل في تنفيذ "صفقة القرن"، ومنعها يتطلب جمع الجهود، والحرب على إيران أو بين إيران والخليج تتطلب تخفيض الاستقطاب، لان تلك الحرب لن يخرج منها احد رابحا وربما تكون إسرائيل المستفيد الوحيد. جرح سوريا يعطل أي موقف حقيقي لوحدة العرب او توازن الردع ضد إسرائيل مما يفتح الباب لابتزاز كل العرب وإذلالهم. لا بد من تفاهمات عميقة وإيجاد صيغ تعايش بين القوى المختلفة لمواجهة هذه التحديات.

لا أتوقع تشكيل حلف من محاور المنطقة لاختلافها، لكن من حق فلسطين تقليل خسائر قضيتها. واستعين بكيفية معالجة سوريا لأزمتها وهي تعيش أشد مراحل المؤامرات. كانت تقول لا بما يلزم فقط، ولا تغلق بابا بشكل مطلق، فهذه السياسة. ها هي ايران تعرض على دول الخليج معاهدة عدم اعتداء. لا أطلب حلفا لا تقبله الأطراف، ولكن فلسطين والمنطقة  تتطلب تقليل الاستقطاب، فزيادة التصعيد ربما تدفع للوقوع في محظور الحرب بين الخليج وايران.

من غير الممكن تقسيم المنطقة لمحورين منفصلين تماما، بمقولة لعبة المجموع الصفري. يطرح البعض محور المقاومة مقابل محور التنازلات. أين نصنف قطر وتركيا، وكيف نفسر العلاقة بين قطر وإيران. في الواقع هناك ثلاثة محاور، وقد نشرت مقالة بذلك الشأن والرابط مرفق أدناه. محور إيران سوريا، ومحور تركيا الإخوان، ومحور السعودية مصر، ولكل منهم أجندة مختلفة. إذا ربطنا هذه المحاور مع محاور العالم وهو حاليا مقسوم بين محور العولمة ومحور القوميين بشكل عام، نجد تركيا مع العولمة مع أنها لا تريد أن تكون هناك، وإيران موزعة بين الموقفين وتميل للقوميين، والسعودية ومصر أميل للتيار القومي العالمي. من الصعب البناء على فكرة محورين مفروزين بشكل صارم.

من حق سوريا على حلفاء الأمس الشكر والعرفان، والاعتذار ممن أخطأ لأن الاعتذار يعكس مدلولا سياسيا. لا يمكن بمنطق المحورين شكر جزء من حماس لإيران مع أن الجزء القيادي منها كان مع المحور الآخر حتى النخاع. هذا يعني أن جزءا منها تمسك بالمقاومة رغم موقفها الرسمي المرفوض. أليس في كل الدول العربية قوى بنفس التمايز ضمن نفس المحاور. لا أفهم إصرار بعض القوى من المحسوبين على ايران بناء سد ضد الدول العربية وتحديدا مصر والسعودية، ورفض مجرد التفاعل معهم، مقابل فتح الحوار مع قطر مثلا، مع أن موقف قطر تركيا أشد عداوة لسوريا حتى الآن من المحور الآخر. بل كان لمصر دورا مهما في تخفيف الضغط على سوريا، وكان لسقوط الإخوان في مصر دور مهم في تخفيف معركتها.

ضمن رؤية المحورين يقول البعض أن سايكس بيكو حسم أمر دول المنطقة بالدور الوظيفي وكأنه قدر محتوم. وأن ايران تقود رفض هذا الدور. الم تعش ايران ذلك الدور الوظيفي. لماذا تناسي جهود كثير من زعماء العرب على مر القرن السابق في مقاومة الاستعمار. هل تعتبر مصر عبد الناصر من محور التنازلات مثلا.  لماذا تعودنا على وصم العرب بكل سلبية، ويقول البعض لم يبق إلا ايران. أليست سوريا حرة ومناضلة أيضا. لا يمكنك الاعتزاز بعروبتك والحكم بهذه الطريقة، وعليك ان تحترم عروبتك قبل أي تقييم للآخرين. تستطيع إدانة أي نظام، لكن لا يمكنك كنس الجميع ولا ترى في الساحة إلا طرفا وحيدا، لأن هذا ببساطة غير صحيح.

أطراف نظرية المحورين المنفصلين مستقطبون ولا يريد أي منهما تلويث نفسه بعلاقة مع الأخر، لكن بسبب وجود ثلاثة محاور فعلا نري الجميع يخلط الأمور دون فهم واضح. مارس الجميع عدوانا منذ عام 2010 اسمه الربيع العربي. لماذا اعتبار ذلك خير في ليبيا رغم قصف الناتو والمباركة للشعب الليبي ثورته مثلا، بينما ترفض نفس المؤامرة في سوريا من السعودية ويسكت عنها من قطر مثلا.

من المهم استخدام معيار واحد للمنطقة وفلسطين كانت دائما الروح التي تحرك سياستها وفي تقديري فقد كانت سوريا الأدق في حسن المعيار، والأكثر اتزانا في مواقفها. محور قولي لتكن سوريا معيار الموقف وفلسطين روحه. لانهما يمثلان صلب القضايا المتفجرة من جهة وهما الأكثر استفادة من حل الصراعات..

* أستاذ الفيزياء النووية والطاقة العالية – قلقيلية، فلسطين. - smsalman70@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 أيلول 2019   آفاق الإنتخابات الإسرائيلية..! - بقلم: عمر حلمي الغول




17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية