18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir



28 January 2020   A recipe for endless oppression and injustice - By: Rev. Dr. Mae Elise Cannon















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 حزيران 2019

"التهدئة" أمام جدار سياسة المماطلة.. وأزمات نتنياهو


بقلم: وسام زغبر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تواصل دولة الاحتلال الإسرائيلي مماطلتها في تطبيق تخفيف إجراءات الحصار على قطاع غزة، التي جرى التأكيد عليها في اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بمفاوضات غير مباشرة مع فصائل المقاومة الفلسطينية برعاية مصر والأمم المتحدة وقطر، والذي دخل حيز التنفيذ في (6/5/2019)، على أن يكون متبادلاً ومتزامناً.

وجرى حينها الاتفاق (غير المكتوب) عبر الوسطاء بالبدء في تخفيف إجراءات الحصار في غضون أسبوع من بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بعد تعطيل بنود التفاهمات ومنها إغلاق معبري كرم أبو سالم وبيت حانون «إيرز» وإغلاق البحر أمام صيادي قطاع غزة.

ولم تسمح دولة الاحتلال بتوسيع مساحة الصيد البحري لـ15 ميلاً بحرياً، وإدخال المواد الممنوعة «مزدوجة الاستخدام» وهي 40 صنفاً (تمثل 30% من مجموعة الأصناف الممنوعة)، كما كان مقرراً في (26/5). فيما لم تلتزم دولة الاحتلال أيضا بزيادة كمية وأنواع السلع المصدرة من القطاع إلى الضفة، كما كان مقرراً في (20/5)، بل تواصل إطلاق الرصاص الحي على المشاركين في مسيرات العودة واستهداف الصيادين في غزة إلى جانب التسويف في إدخال الأموال لغزة والتي يتم إدخالها بعد تدخل الوسطاء.

تقسيم البحر..
وتقسم دولة الاحتلال بحر قطاع غزة إلى مساحات صيد متفاوتة، حيث تبدأ من عمق 6 أميال بحرية من ميناء غزة وحتى بحر بيت لاهيا شمال القطاع، و12 ميلاً بحرياً من ميناء غزة إلى رفح جنوباً، فيما وعدت إسرائيل بتوسعة مساحة الصيد البحري لـ15 ميلاً من وادي غزة وسط القطاع إلى رفح لأصحاب مراكب «الجر» فقط، بعد أن قلصتها إلى عشرة أميال بزعم إطلاق بالونات حارقة من قطاع غزة نحو مستوطنات (غلاف غزة).

من جهته، أوضح مسؤول اتحاد لجان الصيادين في قطاع غزة زكريا بكر، أن الارتباط الفلسطيني أبلغنا بقرار الاحتلال توسعة مساحة الصيد في بحر غزة إلى 15 ميلاً بحرياً في مناطق محدودة ولأصحاب مراكب "الجر" فقط بدءاً من (26/5). مستدركاً: "لكن لم يطبق القرار على أرض الواقع".

وقال بكر إن "عدد مراكب الجر في قطاع غزة 12 مركباً، في حين عدم إدخال سلطات الاحتلال معدات الصيادين ومادة الفايبر غلاس التي تعد من المواد الممنوعة (مزدوجة الاستخدام) وتستخدم في صناعة قوارب الصيد، فإن زيادة مساحة الصيد لـ15 ميلاً بحرياً ليس لها معنى".

وأضاف بكر أن "إسرائيل قسمت البحر إلى برك متباعدة، مساحة محدودة 6 أميال وأخرى 12 ميلاً وثالثة 15 ميلاً، وهذا يلحق الأذى بالصيادين ويعرضهم للمطاردة والاعتقال من بحرية الاحتلال". ويرى مراقبون فلسطينيون أن استمرار مماطلة دولة الاحتلال وتلكؤها في تطبيق تخفيف إجراءات الحصار ينذر بانهيار اتفاق وقف إطلاق النار.

بنود "تخفيف إجراءات الحصار"..
وحسب مراقبين، فإن "ما طبق من بنود الاتفاق هو إدخال الوقود والأجهزة الطبية والأدوية و30 مليوناً إلى غزة، وإقامة مشاريع تشغيلية مؤقتة، وإعطاء تصاريح للتجار، والبدء بإنشاء الخط الكهربائي الناقل 161".

ويرجح المراقبون أن استمرار المماطلة الإسرائيلية يعود لبازار تشكيل حكومة الاحتلال وتعثر المفاوضات بشأنها، وتخوف بنيامين نتنياهو من أحزاب اليمين الإسرائيلية ومنها زعيم "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان الذي يكيل الاتهامات لنتنياهو بتقديم تسهيلات لغزة.

وتنص "تخفيف إجراءات الحصار" (غير المكتوبة) والمبرمة بالرعاية المصرية والأممية في المرحلة الأولى، على زيادة مساحة الصيد البحري وتحسين العمل في المعابر وتوسعتها لزيادة صادرات وواردات البضائع، وتحسين الكهرباء، وتسهيل إدخال الأموال القطرية في بداية كل شهر، وزيادة أعداد التشغيل المؤقت «البطالة» للعمال والخريجين ليصل إلى 20 ألفاً حتى نهاية العام الجاري، وإدخال الأدوية لمشافي القطاع، وإنشاء المنطقة الصناعية قرب معبر بيت حانون «إيرز» والتي تضم مستشفى لمرضى السرطان توفر 15 ألف فرصة عمل.

فيما المرحلة الثانية، تشمل حل مشكلة الكهرباء عبر الربط بخط 161 إلى جانب خط الغاز ومشاريع بنية تحتية كبرى، كمشروع تحلية المياه للمساهمة في علاج ملوحة المياه، ومشاريع معالجة تلوث مياه الصرف الصحي لإنقاذ قطاع غزة من التلوث البيئي، وإدخال باقي المواد "مزدوجة الاستخدام".

في المقابل تتعهد الفصائل الفلسطينية بوقف تصعيد أدوات المقاومة الشعبية في "مسيرات العودة وكسر الحصار" مثل الإرباك الليلي والبالونات الحارقة، وضمان عدم وصول المتظاهرين السلميين للسياج الحدودي الفاصل شرقي قطاع غزة.

التحذير من الفشل..
من جهته، حذر المبعوث الخاص للأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف (22/5)، من فشل جهود الأمم المتحدة لتخفيف حدة الأوضاع الإنسانية المتردية في قطاع غزة، ما لم يتم إحراز تقدم نحو إنهاء الانقسام الفلسطيني؛ فيما دعا إلى «توثيق» تفاهمات اتفاق وقف إطلاق النار التي جرت برعاية مصرية والعمل على توسيعها.

وأضاف ملادينوف، خلال جلسة دورية لمجلس الأمن بشأن الوضع في الشرق الأوسط، أن "مقدمي الخدمات الصحية في غزة يكافحون لمعالجة الأعداد الكبيرة من جرحى مسيرات العودة وكسر الحصار الأسبوعية، الذين أصيبوا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي". وقال ملادينوف في إفادة عبر دائرة تلفزيونية من القدس: "يحتاج الكثير من الجرحى لعمليات جراحية معقدة غير متوفرة حاليا. ومع ذلك، ما يزال الوصول إلى العلاج خارج غزة يمثل تحدياً".

وكشف أنه خلال تشرين الأول/ أكتوبر 2018 ونيسان/ أبريل 2019، تم جمع حوالي 112 مليون دولار، مما أتاح زيادة كبيرة في إمدادات الكهرباء، عبر محطة غزة للطاقة، وإيجاد آلاف الوظائف المؤقتة.

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - swisam2009@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 شباط 2020   الفكر الصهيوني لا مكان فيه للسلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

18 شباط 2020   الضم.. في صندوق الاقتراع الصهيوني - بقلم: محمد أبو شريفة

18 شباط 2020   عقدة المحرقة تطاردها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 شباط 2020   لماذا تأجل الضم؟! - بقلم: شاكر فريد حسن




17 شباط 2020   بيني غانتس ليس بديلًا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


17 شباط 2020   ماذا سَيَجنيِ المطبعون؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 شباط 2020   بين التطبيع والمقاومة شعرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 شباط 2020   إسرائيل ما بين فلسطين والفلسطينيين..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


16 شباط 2020   هذا الكعك من ذاك العجين..! - بقلم: د. أحمد محيسن

15 شباط 2020   قضية المثلث جزئية من مخطط تصفوي يؤيده غانتس..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية