12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 أيار 2019

حرية الإعلام أولا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كثيرا ما يتناول بعض الإعلامين ركائز السياسة الإعلامية لهذا المنبر أو ذاك، لهذة المؤسسة أو تلك، وحتى ان بعضهم يدعي الحديث بإسم الوطنية والقومية كلها، بإعتباره يعمل في إحدى مؤسساتها، أو أنيطت له مهمة ما تتعلق بالإعلام الرسمي في هذا البلد أو ذاك.

مفهوم الإعلام واسع وسع فضائه، ومسؤولياته، وإلتزاماته تجاه الشخص أو المجموعة أو المؤسسة أو المنظومة السياسية التي يعمل من خلالها، ويعبر بواسطتها عن الشرائح والفئات والطبقات والنخب السياسية التي يمثلها، عن افكارهم، وعن خلفياتهم السياسية والإقتصادية والإجتماعية والأمنية والدينية والثقافية عموما. لا سيما وأن إستقلالية المنابر الإعلامية بمختلف مستوياتها وخصوصياتها، هي إستقلالية نسبية، لإن من يقف خلف هذة او تلك من المؤسسات، هو من يملي رؤيته، وبرنامجه، وحدود المسموح من عدم المسموح بالإعلان عنه، أو الكتابة حوله. وبالتالي لا يوجد في اي مؤسسة إعلامية حرية مطلقة، ولكن لا بد من الحرية الكفيلة بالإبداع، لا الحرية المقيدة بسياسة المتربع على كرسي المنبر الإعلامي: فضائية، إذاعة، موقع اليكتروني، جريدة أو مجلة ..إلخ.

وارتباطا بما تقدم، لا يمكن لكائن من كان ويعمل في الإعلام يستطيع الإدعاء، بأنه حر ومطلق اليدين، ولكنه في ذات الوقت، معطى حرية التعبير عن الموقف الذي يريد وفقا للمعايير المهنية، وإنسجاما مع مركبات الموقف، أو الموضوع المثار، ولا يمكن للجالس على رأس المنبر كبح وخنق حرية التعبير لإعتبارات وهمية خاطئة وقاصرة عن رؤية الأبعاد الضرورية للمهنية الإعلامية. وفي حال تعارض الشخص المسؤول مع سلامة التحليل والقراءة أو الكيفية، التي يعرض فيها الموقف على شاشة الفضائية أو أثير الإذاعة او صفحات الجريدة والمجلة او الموقع الأليكتروني، على الإنسان الذي يحترم نفسه، ان يناضل مع زملائه وأقرانه لتصويب الخلل بالوسائل المهنية، وعدم الإستسلام لمشيئة إنسان لا يملك المؤهلات الكافية والمناسبة للإشراف على مؤسسة تصنع وتبني راي عام، والتوجه لكل ذي بصيرة لإحداث النقلة النوعية في مركبات المؤسسة، لإن بقاء الحال على ما هو عليه، يعني الإصطدام المتواصل بين الغث والسمين، بين الصواب والخطأ، بين المهنية واللامهنية، بين المقيد لنفسه، والمنفتح على العالم، والمتحرر من النواميس والصنميات. وبالمحصلة لن تتمكن المؤسسة من العمل بروحية سليمة، مما سيدفع الأمور إلى ما لا يحمد عقباه.

وعطفا عليه، كل حديث عن المهنية، والتخطيط، والبرمجة، والسياسات، والديمقراطية، وحرية الرأي والتعبير في المؤسسات العاجزة، والمغلقة الباب على نفسها، والمقيدة للحريات، مجرد كلاشيهات شكلية، لا تمت للحقيقة بصلة. وتتعمق المأساة، والمصيبة عندما يحتل شخص ما (إمرأة أم رجل) موقعا مقررا في منبر من المنابر، لا يمتلك المؤهلات والقدرات الإعلامية المهنية بحدودها المطلوبة، ويمنح الصلاحيات على هذا المنبر أو ذاك، عندئذ تمسي الإشكالية أعمق، وأكثر تعقيدا، وتقع المؤسسة المعنية تحت سيف التخبط، والإرباك، والفرضيات غير الواقعية، والإشكاليات بسبب وبدون سبب مع المرؤوسين، أو العاملين الأساسين، والذين لا يخضعون لهيمنة الواقف على راس المنبر، لكنهم مضطرين للتعامل معه للإعتبارات الإدارية واللوجستية. مما يضع المنبر الإعلامي في أتون أزمات متعاقبة، تؤثر على هويته، ومكانته، ودوره بين المنابر الأعلامية الأخرى، ويحيله لركام وحطام.

وبإختصار شديد، ودون إستطراد، الإعلام، مطلق منبر إعلامي، ورغم اهمية ومكانة ودور دافع الأموال، أو إذا جاز التعبير المنتج، والواقف خلف هذا المنبر، إن كان منبرا خاصا أو عاما، فإن الشرط الأول للإعلام، كي يكون ناجحا، ومنتجا، ومفيدا، وبغض النظر عن خلفيات صاحب القرار، هو الحرية الإعلامية، حرية التعبير ضمن الضوابط العامة للمؤسسة؛ لا مجال لمنبر من المنابر إن اراد الواقفين خلفه له النجاح والإنتشار، إلآ ان يتمتع بالحرية، والمهنية، والتخطيط المسؤول، لا التخطيط الشكلي الفارغ، الذي يحف أصابع الإعلاميين على مقاس اجندتهم الشخصية والضيقة.

لا إعلام دون حرية الرأي والتعبير، لا إعلام دون مسؤولية شخصية وعامة، لا إعلام دون مهنية في هذا المجال أو ذاك، لا إعلام ناجح دون إفساح المجال للكتاب والمبدعين لإستشراف المواقف والرؤى السياسية والإقتصادية والأمنية، لا إعلام ناجح دون تجاوز سقف الموقف المتداول داخل الصندوق، لا إعلام ناجح دون إبداع وإشتقاق الرؤى والمواقف حتى لو وقع المجتهد في الخطأ، لا إعلام ناجح دون ثورة دائمة على التابوتات وصنمية ما قاله هذا المسؤول أو ذاك، لا إعلام ناجح دون التمرد على الذات، والخروج على المواقف المدجنة والمعلبة، لا إعلام ناجح إلآ بالتجديد والتغيير الدائم..

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 أيلول 2019   آفاق الإنتخابات الإسرائيلية..! - بقلم: عمر حلمي الغول




17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية