13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 أيار 2019

في ذكرى رحيل امير القدس فيصل الحسيني


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حينما تخسر القدس من يحبها وتحبه، تخلص في العطاء وحفظ الذكرى لمن هم اهلها، يبقى اهلها  بكل مكوناتهم ومركباتهم السياسية الوطنية والمؤسساتية والمجتمعية  مختلفين او متفقين معه في الرؤيا والفكر، حافظين له دوره ومكانته ونضالاته وتضحياته ورمزيته التي مثلها، وتخرج في وداعه عن بكرة أبيها، ولعل من الجنازات الكبرى التي خرجت في القدس، جنازات الشهداء عمر القاسم ومصطفى العكاوي، والدكتور احمد المسلماني، ولكن ما اعتقده بان جنازة امير القدس الراحل فيصل الحسيني، كانت هي الأضخم والأكبر، حيث القدس خرجت عن بكرة أبيها لوداع قائدها وفارسها الذي احبها واحبته.

الجميع يجمع حتى من تأمروا على فيصل وحاولوا عرقلة عمله في القدس وخلقوا له المرجعيات الموازية، وحاولوا إيجاد العناوين والبدائل، للحد من دوره وتأثيره وصلاحياته وشبكة علاقاته وإتصالاته، بأن رحيله شكل خسارة لكل المقدسيين، فهو مثل حالة إجماع مقدسي نادرة وقاسم مشترك لكل المكونات والمركبات الوطنية السياسية المقدسية، وبالتالي كان قائداً وطنياً بإمتياز، بدلالة انه من بعد رحيله، لم يستطع أي قائد مقدسي ان يملأ الفراغ او المكان الذي تركه خلفه، وربما الزمن الحراشي وحالة الضعف الفلسطيني وضعتنا امام قيادات الصدفة.

هناك من يعتقد بان الراحل الحسيني تبوأ مركزه او مكانته من خلال إرث وتراث ووطنية والده القائد الشهيد عبد القادر الحسيني، وسمعة عائلة الحسيني الطيبة، أو لكونه احد أبناء عائلات القدس العريقة، بل إعتقادي انا ووجهة نظري بانه حصل على موقعه ومنصبه عن جدارة في سياق صيرورة عملية، كفاحية، نضالية، مجتمعية وجماهيرية متواصلة، فهو على الصعيد الشخصي إمتلك "الكاريزما" القيادية، وابتعد الى حد كبير عن الفئوية، وكان حاضنة وعنواناً توافقت عليه كل مركبات ومكونات العمل الوطني والسياسي والمجتمعي الفلسطيني، حيث وجدت في مؤسسة بيت الشرق التي يقودها، عنوانا سياسيا تستطيع من خلاله مخاطبة سفراء الدول الأجنبية والزوار من الوفود الأجنبية، لكي تطلعها على ما تتعرض له مدينة القدس من إجراءات قمعية وإذلالية وتنكلية بحق اهلها الفلسطينيون من قبل دولة الإحتلال، وما يقوم به هذا الإحتلال وبلديته ووزارة داخليته من اعمال وتعديات وتجاوزات وخروقات بحقهم خارجة عن القانون الدولي، وتشرح لها كل ما يتصل ويتعلق بالموقف الفلسطيني من مجمل قضايا المنطقة وفي مقدمتها الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي.

الحسيني بطيبته وبساطته واخلاقياته المثالية التي  تربى عليها في بيته وحركة القوميين العرب التي انتمى اليها باكراً وعدم تلوثه بالفساد الذي طبع ويطبع  الكثير من العاملين في السلطة ومؤسساتها بنسبة كبيرة، وقربه من الناس وهمومهم وتطلعاتهم، ومشاركتهم في أتراحهم واحزانهم، والوقوف على تفاصيل حياتهم، وكذلك المساهمة الجادة في إيجاد حلول لهم لما يتصل بمشاكلهم في العلاقة والصراع على الوجود في القدس مع الإحتلال، جعلت هذا الرجل يمتاز ويتميز عن وعلى غيره ممن عهد اليهم بقيادة ملف القدس من بعده.

أبا العبد.. القدس سكنت في عقله وقلبه كمقدسي أصيل، كان جل إهتمامه بان لا نخسر معركتنا في صراعنا مع المحتل على المدينة، هذا المحتل الذي يملك من الطاقات والإمكانيات والقدرات عشرات، بل مئات أضعاف ما نملك.. ولذلك كان حريص على ان يوفر للمقدسيين أقصى ما يستطيع من مال وإمكانيات وحلول تمكنهم من الصمود والبقاء، حتى انه في اكثر من محطة ومناسبة وقضية وضائقة لجأ لإقتراض الأموال من اجل المصالح العامة للمقدسيين، كان بيته ومكتبه محجاً لكل أبناء الشعب الفلسطيني حتى من خارج مدينة القدس، حيث يتوسم فيه أبناء شعبه الخير والعطاء، ولذلك كان دوماً عنوان توحيد وتجميع، لا عنوان فرقة وإنقسام، شعاره الدائم القدس فوق الجميع، والقدس تجمعنا وتوحدنا.

مع رحيل أبو العبد، الكل في القدس متفقون على انهم اصبحوا أيتاماً، لا عنوان او مرجعية لهم، رغم وجود اكثر من عشرة مرجعيات وعناوين تنطق باسم القدس، ولكنها للأسف ليست محط ثقة وإجماع وإحترام المقدسيين، بل ينظر لها المقدسيون على انها مسميات ومؤسسات بدون مضامين او فعل جدي وحقيقي، إستحدث البعض منها من اجل حل خلافات وإشكاليات ومواقع لهذا القائد او ذاك، ليس لها علاقة او حضوراً او مساهمة في معالجة جادة وحقيقة لما يواجه المقدسيون من حرب شاملة تشن عليهم من قبل دولة الإحتلال وبلديتها ودائرة معارفها واجهزتها المختلفة امنية ومدنية، من اجل طردهم وتهجيرهم عن مدينتهم، عبر مجازر ترتكب بحق البشر والحجر والشجر، مجازر الإقتلاع والطرد والتهجير القسري، وخنقهم حتى في أدق تفاصيل حياتهم اليومية، ودفعهم نحو الإحتراب العشائري والقبلي والطائفي والجهوي، وتفكيك وتدمير نسيجهم المجتمعي والوطني، وأسرلة وعي أبنائهم الطلبة و"تطويعه" و"صهره"،عبر فرض منهاج التعليمي الإسرائيلي عليهم بالكامل من المرحلة الإبتدائية.

إن من يتحمل المسؤولية المباشرة في تعدد العناوين والمرجعيات، وحالة "التوهان" والضياع التي يعاني منها المقدسيون، نتيجة التضارب والتنافس فما بينها، هو المستوى السياسي ممثلاً باللجنة التنفيذية  وقيادة السلطة الفلسطينية، والتي هي من يمتلك القرار والصلاحية، في توحيدها ووقف حالة التشرذم والتعددية فيها، وتبديد وهدر المال العام على مثل هذه المرجعيات، التي لا يلحظ لها أي فعل وعمل جدي لخدمة أبناء المدينة، وبالذات القرى والبلدات الواقعة تحت مسؤولية وسيطرة بلدية الإحتلال، ومن هنا أقول بانه آن الاوان لكي يتم وضع النقاط على الحروف، بان تتحرك المرجعيات السياسية لكي تستجمع كل الإمكانيات والطاقات، عبر مرجعيتان او ثلاثة على الأكثر، تتفرع عنها عناوين ولجان ذات إختصاص، فالمقدسيون وصلوا حالة الكفر بكل ما هو قائم، ويعتبرون بأنهم أصبحوا فئران تجارب ومصدر رزق ودخل و"شحدة" و"تسول" للبعض ولكن دون ان يقدم لهم من دعم ومال وإمكانيات وحتى مواقف سياسية، بما يمكنهم ويعزز صمودهم وبقاءهم.

في الذكرى الثامنة عشرة لرحيل امير القدس وفارسها، نقول آن الآوان لنا كمقدسيون ان نغادر لغة الندب والبكاء والتشكي، وان نستجمع كل طاقاتنا وإمكانياتنا ونوحد جهودنا وإمكانياتنا عبر مرجعية شعبية علنية يجري فرضها على صناع القرار بان تكون العنوان التمثيلي لأهل القدس، فيما يتصل بهمومهم ومشاكلهم اليومية، فالقدس تهود وتأسرل في تسارع غير مسبوق.

الخطر داهم، جدي وحقيقي، وحكومة الإحتلال من بعد قرارات المتصهين ترامب، وهي تستثمر سياسياً قراراته، من اجل تهويد المدينة وأسرلتها وتغيير طابعها وواقعها الجغرافي والديمغرافي لمصلحة المستوطنين، وبما يقصي الوجود العربي الفلسطيني في القدس من خلال قوانين وتشريعات عنصرية يتقدمها ما يسمى بقانون أساس القومية الصهيوني وقانون المواطنة والدخول الى دولة الإحتلال.

قادة الإحتلال يقولون بان القدس لنا موحدة غير مقسمة وعاصمة أبدية، والتهويد يتم بالأقوال لا بالأفعال، ونحن مستمرون في رفع الشعارات وبيانات الشجب والإستنكار و"الهوبرات" و"الزعبرات" الإعلامية، بان القدس عاصمتنا الأبدية، والقدس خط احمر، دون ترجمة فعلية لذلك على الأرض، فهل نصحو مما نحن فيه وننقذ قدسنا من الضياع؟

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 حزيران 2019   قانون واضح لمنع صفقة "باب الخليل" جديدة..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

18 حزيران 2019   ورشة المنامة وتكريس الانعزالية الأمريكية..! - بقلم: د. مازن صافي

18 حزيران 2019   أهمية "قائمة السلام"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 حزيران 2019   مغزى التأجيل المتكرر للإعلان عن "صفقة ترامب"..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2019   عندما يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني بالتحذير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 حزيران 2019   لهذا غُيّب مرسي..! - بقلم: أحمد الحاج علي

18 حزيران 2019   "ثقافة" الكابريهات..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: شاكر فريد حسن








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية