22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 أيار 2019

قراءة في بدايات حركة الجهاد الإسلامي لعبد العزيز الميناوي


بقلم: هيثم أبو الغزلان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كُتب الكثير، وقيل الكثير أيضًا عن "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، الحركة التي كانت بدايات تأسيسها في العام 1974 مع توجّه الدكتور فتحي الشقاقي إلى مصر ـ اغتاله الموساد الصهيوني في 26-10-1995 في مالطا ـ. مناسبة الحديث عن الحركة هو صدور كتيب "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين البدايات"، لعبد العزيز سعيد الميناوي "أبو السعيد"، عضو مكتبها السياسي، والذي انتمى لها في بدايات تشكّلها وهو في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وتنبع أهمية هذا الكتيب كونه محاضرة للميناوي ألقاها في جمع من طلبة حركة الجهاد، ولكونه شخصية عاصرت الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي، ود. رمضان عبد الله شلح، والأمين العام الحالي للحركة زياد النخالة "أبو طارق". وكان الميناوي حريصًا كما ذكر في الكتيّب على "تجاوز" التفاصيل والتركيز على العموميات التي تفي بالغرض.

وتضمّن الكتيّب مقدمة لمؤسسة الأقصى الثقافية التي صدر عنها وجاء فيها: أن بداية نشوء الحركة كانت في مصر، وذلك لحظة قدوم الدكتور فتحي الشقاقي في العام 1974، حاملًا أفكاره... وأن الآخرين من الرعيل الأول كانوا في السجون الإسرائيلية وخارجها.. وأن ما قدّمه الميناوي عرضًا مقتضبًا عن حركة الجهاد، لا يشبع غليل الباحثين عن تفاصيل تلك الحركة الفلسطينية العربية الإسلامية الواعدة.

كما جرى التأكيد في صفحات أخرى أن الميناوي "لا يتوانى أن يشعرنا أنها فهمه الخاص وروايته الخاصة" (ص 8)، رغم أنه كان متابعًا ليس لأفكار الحركة وتطوراتها فحسب، بل كان، كما ألمح، منخرطًا في حركة الإسلام في المعتقلات الإسرائيلية.

ويتناول الميناوي بدايات نشوء "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، والتحدي الإسرائيلي، والإستجابات الفلسطينية، وفشل العقل السياسي الفلسطيني، ومسألة الكفاح المسلح الفلسطيني، والإسلاميون والكفاح المسلح، وبدايات الحركة كاستجابة للتحدي، وفلسطين نقطة التحرك، والأمة ودورها ودور الحركة الضروري، وإقرار الجهاد لنظامها الأساسي، والخاتمة.

ويستعرض الميناوي وبشكل عام نشأة الفصائل الفلسطينية وقوى المقاومة كاستجابة للتحدي الصهيوني، وهي بطبيعة الحال متنوعة التوجهات، وطنية، وعلمانية، وقومية، وماركسية، ومعظمها اتخذ نهج الكفاح المسلح طريقًا لتحرير فلسطين ـ وهنا يفرق الميناوي بين الجهاد والثورة، وبين القتال والكفاح المسلح ـ، ليشير إلى أن الإسلاميين لم يكونوا بمعزل عن التأثير والتأثّر، لكنهم لم يكتشفوا موقع فلسطين في العملية التاريخية الجارية بكل أبعادها لتحديد مصير المنطقة والأمة، وأن العمل على تحرير فلسطين والانتصار على إسرائيل في قلب هذه العملية.

ويستدرك أن العقل الذي أدار الصراع مع العدو واستقر على "البرنامج المرحلي"، ومن ثم على المفاوضات لم يلتقط الفارق الدقيق بين دور الكفاح المسلح في تجربة الثورة الجزائرية مثلًا، وهي التجربة الأقرب للشعب الفلسطيني لاعتبارات عديدة، أنه ـ أي الكفاح المسلح ـ، يختلف عن دوره في فلسطين.

ويوضح الميناوي أن دور الكفاح المسلح في فلسطين لا ينحصر في طرد الاحتلال إلى خارج فلسطين، كما هو الحال في الجزائر، بل له دور بوجهين: المحافظة على الشعب داخل وطنه باعتباره أحد أوجه معادلة الصراع، والوجه الآخر ما يتعلق بما يجب أن يحدثه الكفاح الفلسطيني بالإسرائيليين لجهة دفعهم إلى اليأس من استسلام الشعب الفلسطيني، وإلى وصول الإسرائيليين إلى اليأس من الاستقرار والحصول على الأمن الذي ينشدونه.

وبناء على ذلك، فقد شغل الموضوع الفلسطيني، والظاهرة الإسرائيلية محور أفكار ونقاشات المجموعة الأولى من مؤسسي "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، وعلى رأسهم الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي، ومن تلك النقاشات معنى وجود إسرائيل في التاريخ الإنساني، ومعناها على أرض الإسراء، وفي تاريخ المسلمين. وما هي العوامل التي سبّبت وجود هذه الظاهرة فوق أرض فلسطين بالذات؟ وماذا يقول القرآن الكريم في هذه الظاهرة؟ ومن يواجهها؟ وكيف يمكن أن تتم تلك المواجهة؟ وهل يمكن أن تحل معضلة الوجود اليهودي الصهيوني الإسرائيلي على أرض فلسطين بالتراضي، أو بالتسويات، أم بالعمل على تذويبها وامتصاصها في البنية العربية الممتدة والواسعة؟ أم أنها لا تحل إلا بإزالة هذا الكيان بالقوة والجهاد والقتال؟

وبخصوص الإجابة على الأسئلة المثارة وغيرها، يشير الميناوي إلى أن هذه الأسئلة وغيرها أجابت عنها المجموعة المؤسسة للحركة، عبر حوارها الداخلي، وكانت سورة الإسراء حاضرة حيث يقع المسجد الأقصى وفلسطين في قلبها ضمن أطروحة أن فلسطين هي القضية المركزية للأمة، وأن الكفاح المسلح هو الطريق الوحيد لتحريرها.

ويرى الميناوي أن "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، وللمفارقة، قد برزت في أسوأ الظروف التي مرت على القضية الفلسطينية، لكنها نجحت بحدود معتبرة في تقديم "قوة المثال" الذي تتخطّى به الحدود السياسية من خلال العديد من الأفعال والمواقف، وعلى صعد نظرية وسياسية وقتالية وتفاعلات شعبية، وفي إعلائها من قيم البطولة والتضحية والتصميم والإرادة.

ويتجلّى "قوة المثال" الذي يطرحه الميناوي، في الحوارات المتصلة التي خاضتها المجموعة الأولى المؤسسة، وصولًا إلى رؤية للصراع شاملة ومتماسكة، وفي الانتفاضة الأولى اندلاعًا واستمرارًا، وكذلك في الانتفاضة الثانية، وفي العمليات البطولية، ومعركة جنين، والتصدي للعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، فشكّل كل ذلك القوة والمثال الذي طرحته الجهاد من أجل المساهمة في استنهاض الأمة لأخذ دورها في معركة تحرير فلسطين، ولذلك ظلّت الحركة محافظة على استقلاليّتها، وغير مرتهنة لضمان قيامها بدورها الذي ارتضته لنفسها في مواجهة الكيان الصهيوني، واستنهاض الأمة. ولهذا نرى أن الميناوي يركّز في هذا الإطار على استقلالية الحركة شعارًا وممارسة عن كل البنى المتربطة بالمشروع المضاد للأمة.

ويتطرق الميناوي إلى المؤتمرين العامين اللذين عقدتهما الحركة في 1992 و 2018، وإقرارها النظام الأساسي الذي يشكل الوثيقة الفكرية والسياسية والتنظيمية الأهم للحركة، وتبلور ذلك حول فاعلين أساسيين هما: "حركة الجهاد الإسلامي"، و"جماهير الأمة"، ودوريهما، وموقع كل منهما، ومتطلبات دوريهما، وتكامل هذين الدورين، على طريق إنجاز هدفين متداخلين، ومترابطين: وحدة الأمة، وتحرير فلسطين. وهذا نفسه ما تحدّث عنه أمين عام الجهاد زياد النخالة من أن "القدس كانت وستبقى قبلة الصراع مع العدو الإسرائيلي وعنوانه الأبرز"، أما الدكتور فتحي الشقاقي في كتابه "مقدمة حول مركزية القضية المركزية" فأشار إلى وعد الله بالنصر وإساءة وجوه بني إسرائيل كما ورد في سورة الإسراء والتي تُسمى سورة بني إسرائيل. هذه السورة التي جعلتها "حركة الجهاد الإسلامي" ، كما يقول د.رمضان عبد الله شلّح: "وِرْداً يومياً في خطابها السياسي والتعبوي".

والقارئ يجد في الكتيب تأكيد أن الجهاد الإسلامي لا تزال ترى أن فلسطين هي بوابة العرب والمسلمين التاريخية والجغرافية لأي دور حضاري عالمي راهن أو مستقبلي. وأنه لا حياة لمشروع عربي أو إسلامي نهضوي إلا بموت المشروع الصهيوني.

* كاتب فلسطيني- بيروت. - haithem31@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّب 2019   الرئيس ترامب وحلم الرئاسة الدائمة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

25 اّب 2019   هل الجيل العربي الحالي قادر على التغيير؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّب 2019   حزب الله سيرد على الهجومين المسيّر والدمشقي..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

25 اّب 2019   اسرائيل دولةٌ مارقةٌ تعربد ولا يوجد من يردعها..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 اّب 2019   ترانسفير انساني..! - بقلم: د. هاني العقاد


24 اّب 2019   أي مستقبل للضفة الغربية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 اّب 2019   مايسترو بلا جوقة..! - بقلم: محمد السهلي

24 اّب 2019   درس عملية "دوليب"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (16) - بقلم: عدنان الصباح

24 اّب 2019   على ضوء تدريس قانون القومية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 اّب 2019   تقول الحياة: يبقى الغناء أدوم وأنبل..! - بقلم: جواد بولس

23 اّب 2019   إلى متى تبقى جثامين الشهداء الفلسطينيين محتجزة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 اّب 2019   "السفاح" و"الليبرالية"..! - بقلم: فراس ياغي







3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية