11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 أيار 2019

العمل ثابت والمال متغير.. كيف؟!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سأجيب على هذا السؤال من خلال تجربتي الشخصية المتواضعة.. في صيف العام ١٩٦٨ وخلال العطلة المدرسية عملت عاملا مدة اربعين يوما تقريبا مع شركة شاهين للمقاولات التي كانت تنفذ مشروع مدينة الملك حسين الطبية في عمان وقد تقاضيت اجرا بلغ قرابة واحد وعشرين دينارا عن تلك المدة اي بواقع ستون قرشا عن كل يوم عمل.

ماذا صنعت بذلك المال؟
لقد صنعت اشياء كثيرة.. فقد اشتريت عددا من ابواط الرياضة الفاخرة الخاصة بالجري وكرة السلة وكرة القدم وكرة اليد وحذاء من شركة باتا.. وعدد من من القمصان وعدد آخر من البنطلونات ما يزيد عن حاجتي لمدة سنة.. وتبقى معي اكثر من نصف المبلغ نقدا ساعدت فيه الأهل وبقي لي ايضا مبلغ آخر كمصروف لشاب او فتى في ذلك الزمن.

لماذا المبلغ المشار اليه لا يمكن ان اقضي به اليوم عشر الحاجات التي كنت قضيتها به في ذلك الزمان؟ ما الذي تغير؟ هل تغيرت قيمة العمل ام تغيرت قيمة الدينار؟

الحقيقة ان العمل أو الجهد في اي عمل ثابت.. وإنما الذي تغير هو قيمة الدينار أي النقد او العملة.. إن زيادة كمية النقد المتحصل عليها لا تعني ابدا رفع قيمة الأجور عن نفس العمل او الجهد وإنما تعني خفض قيمة العملة او النقد.. وهذا ما حصل مع الدينار الذي انخفضت قيمته انخفاضا حادا عما كانت عليه قيمته في عام ١٩٦٨.. بحيث بات دينار اليوم لا يتعدى واحد او اثنين بالمئة عما كانت عليه قيمته في ذلك الزمان.. وكذلك إنخفضت بقية العملات الاخرى بما فيها العملات الدولية وفي مقدمتها الدولار الأمريكي.. فكثرة المال والنقد اليوم لا تعني أكثر من كلمة تضخم..!

فمحتكري إصدار او طباعة النقود هم الذين يستحوذون عليها وعلى جهود العاملين في مختلف القطاعات من خلال تحديدهم لقيمة النقد وبالتالي لقيمة العمل والسلع المختلفة..!

ومن هنا تبقى السيطرة للبنوك المركزية وعملاؤها من البنوك والمصارف الاخرى والذين يحتكرون دورة المال ويحددون حجم النقد المتاح.. وبالتالي ينفردون في التحكم بالأجور وبتحديد ثمن السلع المختلفة بحيث تبقى السيطرة السياسية والإقتصادية المطلقة لهم على راس المال وعلى السلع وعلى قيمة العمل وعلى السياسة في نفس الوقت..!

فزيادة حجم النقد المتداول في السوق وبين ايدي الأفراد والمؤسسات تعني التضخم فقط.. والذي لا يقابله انتاج جديد او بذل جهد جديد.. فيبقى الجميع اسرى لسيطرة راس المال المحلي والدولي الذي يهيمن عليه الدولار الأمريكي وصناعه..!

من هنا علينا ان نفكر في الكيفية الواجبة للتحرر من سيطرة رأس المال وأدواته المصرفية والبنكية محليا ودوليا.. ومن هنا علينا ان ندرك ابعاد الحرب التجارية الجارية اليوم بين الإقتصاديات الدولية الكبرى وخصوصا بين الصين والولايات المتحدة واوروبا وكوريا واليابان.. ومدى اهمية البحث عن عملات موازية للدولار الامريكي الذي يمثل اهم وحدة احتساب نقدية في التجارة الدولية والقروض الدولية.

اذن هو التضخم في حقيقته اداة مهمة للإستمرار في السيطرة على الأفراد وعلى الدول وإستمرار هيمنة رأس المال وبنوكه ومصارفه على تحديد ثمن السلع وتحديد قيمة العمل بحيث يبقى الإستغلال للعمال والموظفين والمنتجين الصغار قائما.

هلا ادركنا كيف كان المبلغ واحد وعشرين دينار في العام ١٩٦٨ افضل من مبلغ الفين ومائة دينارا اليوم؟!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين أول 2019   العمل الأهلي وتفكك قيم التضامن الداخلي..! - بقلم: محسن أبو رمضان

15 تشرين أول 2019   فلسطين والمقاومة الشعبية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 تشرين أول 2019   الانتخابات كمان وكمان..! - بقلم: هاني المصري

15 تشرين أول 2019   الأكاديمي قيس سعيد رئيسا لتونس..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

15 تشرين أول 2019   "حماس" تضع بيضها في سلة إردوغان..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2019   إشكاليات الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 تشرين أول 2019   جامعة الأزهر ضحية الانقسام والصراعات الحزبية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2019   عندما تسجل حركة المقاطعة هدفا ذاتيا..! - بقلم: داود كتاب

14 تشرين أول 2019   الأكراد ودرس التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين أول 2019   الأرض تحرثها عجولها..! - بقلم: خالد معالي


14 تشرين أول 2019   اهداف العدوان التركي على سوريا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

13 تشرين أول 2019   هل شكل خطاب نيويورك عودة معلنة إلى أحضان أوسلو؟ - بقلم: معتصم حماده


13 تشرين أول 2019   أزمة اليسار الفلسطيني..! - بقلم: د. المتوكل طه



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين أول 2019   عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية