27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيار 2019

فلسطينيو 48 كرأس جسر للتطبيع مع إسرائيل..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غريبة تلك المكرمات التي بدأت تهل علينا بشائرها من السعودية، نحن "عرب إسرائيل"، التي لطالما حرمتنا تلك التسمية الاعتباطية من التمتع بحقوق وامتيازات حظي بها سائر الفلسطينيين والعرب، وبينها حق السفر والزيارة والإقامة الدائمة أو المؤقتة في الدول العربية والعمل فيها، وخاصة الدول الخليجية منها.

تلك التسمية المشتقة من الواقع السياسي المركب الذي أفرزته نتائج نكبة 1948 على الشعب الفلسطيني، فرضت علينا على مدى 20 عاما وتحديدا حتى هزيمة 1967، طوقا شاملا عزلنا ليس عن عالمنا العربي فقط، بل عن أهلنا الفلسطينيين بمن فيهم أقارب من الدرجة الأولى ألقت بهم النكبة في مخيمات الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات.

وإذا كانت من ضارة نافعة في هزيمة 1967، هي في أنها كسرت هذا الطوق، وساهمت في إعادة فتح أبواب العالم العربي التي شرعت أمامنا نهائيا بعد توقيع اتفاقيات كامب ديفيد وأوسلو ومعاهدة وادي عربة (العرابا) لاحقا، وليس من قبيل الصدفة أن تسمح السعودية لأول مرة لحجاج فلسطينيي الـ 48 بزيارة الديار الحجازية وأداء فريضة الحج في ذات السنة التي جرى فيها التوقيع على اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل، بعد أن حرمتهم من تلك الفريضة مدة 30 سنة.

المفارقة هي في أن الدول العربية التي قدمت بعضنا - أرضا وسكانا- والمقصود منطقة المثلث (التي قدمت هدية مجانية لإسرائيل في اتفاقيات رودوس عام 1949)، ربطت مصيرنا بمصير إسرائيل، وساهمت بذلك بقدر مساهمة الأخيرة في تكريس مصطلح "عرب إسرائيل"، واستعملته كوسيلة للتسليم بالواقع السياسي الذي "يخلخله" وجود مليون ونصف المليون فلسطيني داخل هذا الكيان.

من هنا جاءت عودتنا لعالمنا العربي، من بوابات الهزيمة واتفاقيات الاستسلام وبـ "الجواز الإسرائيلي"، الذي يحظى الفلسطيني حامله (بشكل مباشر أو غير مباشر) باحترام في معابر ومطارات تلك الدول أكثر من سائر الفلسطينيين حملة الجوازات العربية أو ممن لا يتمتعون بجواز سفر أصلا.

لقد أبدع غسان كنفاني عندما وصف كيف تخيل على مدى عشرين عاما أن بوابة "مندلباوم"، التي كانت تفصل بين شطري القدس الشرقية والغربية، تفتح من جهة الشرق بأيدي الجيوش الفاتحة، حتى اعتقد أن جميع البوابات تفتح من جهة واحدة، ولم يتصور أبدا أنها ستفتح من الغرب لاستكمال احتلال ما تبقى من القدس وفلسطين.

واليوم، تنهار جميع البوابات وتسقط معها جميع براقع الخجل العربي بافتتاح مزاد "صفقة القرن" (الورشة الاقتصادية في البحرين) ،الذي أعلن عنه ترامب لبيع القضية الفلسطينية مقابل حفنة دولارات هي أصلا أموال عربية، وترجمة لبرنامج نتنياهو المتمثل بالسلام الاقتصادي الذي يعرض على الفلسطينيين التنازل عن القدس والعودة والدولة، مقابل الرخاء الاقتصادي، وهو ما بدأ ترامب بتنفيذه فعلا على الأرض.

ومن المفارقات، أن تقوم السعودية بالتزامن مع افتتاح هذا "المزاد"، بالإعلان عن نظام إقامة جديد، أسمته "الإقامة المميزة"، سيتمكن بموجبه "العرب الإسرائيليين" (فلسطينيي 48)، من العمل في السعودية التي ترى في خريجي الجامعات الإسرائيلية مهنيين نوعيين، وفق ما نقلت مجلة "غلوبس" الإسرائيلية.

ويأتي الكشف عن هذا الإجراء، بعد أشهر فقط من الإعلان عن رحلات جوية مباشرة بين تل أبيب والرياض، لنقل حجاج ومعتمري فلسطينيي 48 إلى الديار الحجازية، وهو ما يثير الكثير من التساؤلات حول هذا الحب الفجائي الذي وقع على "عرب إسرائيل" من حكام السعودية، ونحن نستعمل تلك التسمية خصيصا، لأن ذلك الحب مرتبط بها، بل بشقها الثاني تحديدا، ونقصد إسرائيل، وليس بالعرب أو بفلسطين.

ورغم إدراكنا أنه لطالما جرى استخدام فلسطينيي 48 كرأس جسر للتطبيع مع إسرائيل في المجالات الاقتصادية والسياسية في السابق، فإنه يبقى من المستغرب تقديم هذه "المكرمات لهم في سياق ‘صفقة القرن‘، والأغرب هو عقد مؤتمر لدعم الاقتصاد الفلسطيني يقاطعه الفلسطينيون.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


11 تشرين ثاني 2019   في ذكرى وفاة أبو عمار، من يجرؤ على الكلام؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

11 تشرين ثاني 2019   اعدام وتصفية لشجر الزيتون..! - بقلم: خالد معالي


11 تشرين ثاني 2019   "حقول النفط" تعيد القوات الأميركية إلى سوريا..! - بقلم: فؤاد محجوب

10 تشرين ثاني 2019   الحراك العربي والمجتمع المدني..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 تشرين ثاني 2019   خشية اسرئيلية من اتفاق الفلسطينيين على الانتخابات..! - بقلم: د. هاني العقاد

10 تشرين ثاني 2019   العيسوية وحدها تقاوم..! - بقلم: راسم عبيدات

10 تشرين ثاني 2019   هل الاردن لا يزال في حالة حرب مع اسرائيل..؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


10 تشرين ثاني 2019   تراجيديا يحيى كراجة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

9 تشرين ثاني 2019   الانتخابات والمصالحة والدوران في حلقة مفرغة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

9 تشرين ثاني 2019   السلطة الفلسطينية ... من فشل إلى فشل..! - بقلم: معتصم حماده





3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد

26 تشرين أول 2019   سلالة فرعون المتناسخة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية